مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

    ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

علماء: طبيعة الأمازون الحالية من صنع الإنسان

اتضح أن الناس الذين استوطنوا حوض الأمازون قبل عشرة آلاف سنة هم الذين أنشأوا في المناطق الخالية من الغابات، آلاف الجزر، من أجل زراعة النباتات، ما غير شكل الطبيعة الأصلية للنهر.

علماء: طبيعة الأمازون الحالية من صنع الإنسان

وتفيد مجلة Nature، بأن ليانوس موجوس، هي منطقة طبيعية تقع جنوب-غرب الأمازون. وخلال أشهر يوليو-أكتوبر تكون المنطقة جافة تماما، ومن ديسمبر إلى مارس تغرق نتيجة هطول الأمطار الغزيرة.
وأثار اهتمام العلماء الغابات التي ظهرت في الصور الملتقطة من الفضاء. هذه الغابات  على مرتفعات وسط السافانا. وقد ساعدت الصور أيضا على اكتشاف 61 موقعا أثريا. وقد جمع الباحثون عينات من غابات الجزر، وأجروا حفريات على أربع منها.


وقد أظهرت النتائج، أن المرتفعات التي تنمو عليها الغابات هي تلال اصطناعية من عمل الإنسان، عمرها حوالي 10 آلاف سنة. ويبلغ عددها بموجب إحصاء العلماء ما يقارب من  4700 جزيرة.
ولكن لماذا أنشأها الناس، في الوقت الذي لم تكن لديهم معدات وآليات ثقيلة للقيام بهذا العمل الصعب والشاق؟
لقد أوضحت الاكتشافات الأثرية هذا الأمر، حيث كان الناس يستخدمون هذه المرتفعات للزراعة لأن المرتفعات الاصطناعية لم تكن تغرق بمياه الأمطار الغزيرة. وقد بين التحليل التاريخي أن الناس بدأوا بزراعة نبات مانيهوت Manihot esculenta في هذه المنطقة قبل 10350 سنة، والذرة قبل 10250 سنة. هذه النباتات غنية بالكربوهيدرات، التي كما يبدو كانت أساسية في النظام الغذائي للسكان المحليين.


ويقول العالم أمبيرتو لمباردو من جامعة بيرن، "علماء الآثار والجغرافيا والأحياء يؤكدون منذ سنوات عديدة على أن منطقة جنوب-غرب الأمازون كانت أولى مراكز تدجين النباتات، لأن العديد من النباتات المهمة مثل مانيهوت واليقطين والفول السوداني وبعض أنواع الفلفل الحار والبقول هي من الناحية الوراثية قريبة جدا من النباتات البرية التي تنمو في هذه المنطقة. ومع ذلك، حتى إجراء الدراسة الأخيرة، لم يبحث العلماء في هذه المنطقة ولم يقوموا بأي حفريات في المواقع الأثرية القديمة التي يمكنها توثيق تدجين ما قبل العصر الكولومبي لهذه النباتات المهمة عالميًا "


والآن أثبت بصورة نهائية على أن حوض الأمازون هو أحد مراكز ظهور النباتات الزراعية. كما أن نتائج الدراسة أثبتت أن الناس غيروا المعالم الطبيعية للمنطقة قبل 10 آلاف سنة. أي قبل 8 آلاف سنة مما كان يعتقد سابقا.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته