مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

الأسباب الحقيقية وراء تأجيل ترامب مهاجمة إيران مجددا

تحدثت وكالة "أسوشيتد برس" في تقرير عن الأسباب الحقيقة التي كانت وراء تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهاجمة إيران مجددا.

الأسباب الحقيقية وراء تأجيل ترامب مهاجمة إيران مجددا
Gettyimages.ru

ولفتت إلى أن المفاجأة لم تكمن في قرار التأجيل كونها ليست المرة الأولى ولا الثانية التي يتراجع فيها ترامب عن تهديداته لطهران، ولكنها في موعد الضربة الذي لم يكشف عنه إلا وهو يؤجل التحرك العسكري.

فالرئيس الأمريكي أعلن عبر منشور على منصة تروث سوشيال أنه وجه بتأجيل العمل العسكري المزمع ضد إيران "الثلاثاء"، بينما كان يفترض أن يلتقي فريقه للأمن القومي في هذا اليوم لبحث سيناريوهات التعامل مع إيران وليس لبدء الحرب من جديد، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية عقب اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأول الأحد.

ترامب الذي عزا تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران قبل نحو شهر بناء على طلب من الوسيط الباكستاني، أرجع قراره هذه المرة إلى استجابة لطلب من قادة ثلاث دول خليجية هي قطر والسعودية والإمارات العربية، بهدف إعطاء فرصة لإنجاح المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال الرئيس الأمريكي إن "مفاوضات جادة" جارية حاليا، دون أن يقدم أي تفاصيل عن هجوم الثلاثاء الذي بحسب تصريحاته كان مخططا له، لكنه قال إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي بأن يكون مستعدا للمضي قدما في شن "هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".

ووسط مساع دولية محمومة للحيلولة دون تجدد الصراع لا تزال مسألة النووي الإيراني مكمن الخلاف، في ظل إصرار أمريكي على عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا وتمسك إيراني بـ "حقوقها المشروعة" في هذه القضية.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مسؤول باكستاني، أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل الإعلان عن اتفاق نووي، بينما أشار المسؤول الباكستاني إلى أن الولايات المتحدة ترغب في الإعلان عن الاتفاقات المتعلقة بجميع القضايا دفعة واحدة.

وبينما تثار العديد من التساؤلات بشأن إمكانية تحقيق اختراق عن طريق حل يرضي جميع أطراف المعادلة، يبقى التساؤل الأهم وهو هل يرغب ترامب حقا في العودة إلى القتال أم أنه يبحث عن سبيل للخروج من الحرب بأقل الخسائر، وسط تقارير عن أن الجيش الأمريكي يواجه مأزقا يتمثل في نفاد الذخيرة.

وفي هذا الصدد، نشرت هيئة الإذاعة الكندية "سي بي سي" تحليلا أشارت فيه إلى أن مراقبين عسكريين يدقون ناقوس خطر من هذه الجزئية، ويسلطون الضوء على جهود وزارة الدفاع الأمريكية لمضاعفة الإنتاج ثلاث مرات.

ونقل المقال عن محللين عسكريين أنهم ربما يتفقون مع ما ذهب إليه وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث من نفي أن تكون البلاد تواجه نقصا في مخزون الأسلحة في ظل حربها ضد إيران، وتأكيده أن واشنطن لديها "كل الذخيرة اللازمة لتنفيذ ما نحتاج إلى تنفيذه"، لكنهم أعربوا عن مخاوفهم بشأن النزاعات المحتملة في المستقبل.

ونقلت الإذاعة الكندية عن جون فيراري، اللواء المتقاعد في الجيش، قوله إن "هذا أمر مقلق للغاية... نحن على وشك نفاد أنواع معينة من الأسلحة اللازمة لنوع الحرب التي نرغب في خوضها".

وأضاف فيراري، وهو حاليا زميل بارز في معهد أمريكان إنتربرايز الذي يتخذ من واشنطن مقرا له: "نحن نفقد الأسلحة باهظة الثمن والمتطورة".

واستشهدت "سي بي سي" بتحليل نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الشهر الماضي حول سبعة أنواع رئيسية من الذخائر المستخدمة في الهجمات البرية بعيدة المدى، فضلا عن الدفاع الجوي والصاروخي، وخلص إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من الصواريخ لمواصلة القتال في إطار عملية "الغضب الملحمي" وفق "أي سيناريو محتمل"، إلا أن "الخطر الذي سيستمر لسنوات عديدة يكمن في الحروب المستقبلية".

وتوصل المركز، مستندا إلى تحليلاته الخاصة وتقارير إخبارية أخرى لتقدير كمية الذخيرة المستخدمة، إلى أن الولايات المتحدة ربما تكون قد استهلكت، خلال الأيام التسعة والثلاثين الأولى من الحرب، أكثر من نصف مخزونها قبل الحرب من أربعة أنواع من أصل سبعة أنواع من الذخيرة الرئيسية.

وذكر التقرير أن "تناقص مخزونات الذخيرة خلق خطرا على المدى القريب"، في حين أن "استعادة المخزونات المستنفدة ثم الوصول إلى مستويات المخزون المطلوبة سيستغرق سنوات عديدة".

وأضاف أن هذه المخزونات المتناقصة ستؤثر أيضا على الإمدادات الموجهة إلى أوكرانيا وحلفاء آخرين.

وتصاعدت حدة أزمة نقص الذخيرة عقب مقابلة أجراها الأسبوع الماضي السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، وهو قائد متقاعد في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، مع قناة "سي بي إس" لمناقشة بعض التقارير حول تأثير الحرب على مخزون الذخيرة الأمريكية.

وقال كيلي في المقابلة: "لقد استهلكنا الكثير من الذخيرة؛ وهذا يعني أن الشعب الأمريكي أصبح أقل أمانا، سواء كان ذلك في صراع في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر في العالم، فقد استنفدت الذخيرة".

ولفتت "سي بي سي" إلى أن هذا الظهور أثار غضب هيجسيث، الذي أطلق بعد ذلك تحقيقا بشأن ما إذا كان السيناتور كيلي قد كشف عن معلومات سرية خلال المقابلة.

لكن مايكل أوهانلون، مدير أبحاث السياسة الخارجية في معهد بروكينجز، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، كان له رأي آخر فيما يتعلق بمبعث القلق بالنسبة للولايات المتحدة، فهو يرى أن "الحسابات المتعلقة بالحاجة إلى الأسلحة الهجومية والدفاعية دائما تقريبية في أحسن الأحوال" وأن هناك "أربعة عوامل تتسم بعدم اليقين" أكثر أهمية من المخزونات، وهي "من يوجه الضربة الأولى، وقدرة أنظمة الاتصالات والاستطلاع على الصمود، واحتمال التوسع الجغرافي أو التصعيد النووي، أو كليهما فضلا عن الاعتبارات الاقتصادية".

واعتبر أن أي خصم يعتقد أن نفاد مخزونات الولايات المتحدة من عدة أسلحة رئيسية يخلق فرصة سانحة "سيكون قد قام بمغامرة كبيرة وربما حمقاء".

وبين تلك الاعتبارات مجتمعة ومع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تشارك الولايات المتحدة في تنظيمها الشهر المقبل وتريد لها النجاح بطبيعة الحال، تأتي حسابات أخرى يضعها الرئيس الأمريكي في الحسبان وهي النظر بعين الاعتبار لرغبة الحلفاء في منطقة الخليج في عدم تأجيج الصراع من جديد ومنح فرصة جديدة للدبلوماسية علها تنجح هذه المرة في تسوية الصراع بما يضمن أمنهم.

المصدر: AP

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟