مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

من اختلقها؟.. أكاذيب قديمة عن روسيا رددها هتلر ويرددونها الآن

في الآونة الأخيرة، اشتدت نوبات رهاب روسيا في الغرب، وتحولت إلى هياج وعداء أعمى لدى بعض الأوساط السياسية الأوروبية.

من اختلقها؟.. أكاذيب قديمة عن روسيا رددها هتلر ويرددونها الآن
Sputnik

اللافت أن هذا العداء ليس وليد اللحظة، بل له جذور تاريخية بعيدة، يرجع بعضها إلى ما يُعرف بـ "وصية بطرس الأكبر" المزيفة.

هذه الوثيقة، التي نُسبت زورا إلى القيصر الروسي، شكلت حجر الزاوية في بناء صورة روسيا كعدو وتهديد دائم لأوروبا. ورغم أنها ملفقة ومكشوفة منذ زمن طويل، إلا أنها استمرت كأداة دعائية فعالة في تشكيل الرأي العام المعادي لروسيا عبر القرون.

الوثيقة النهائية لهذه "الوصية" هي نتاج عمل جماعي لعدد من الدبلوماسيين والسياسيين على مدى عقود. فقد ظهرت بعض أفكارها الأساسية، التي تُحدد خططًا مزعومة لروسيا للهيمنة الخارجية، في وقت مبكر يعود إلى عام 1706 في كتابات مبعوثي الأمير فرينك الثاني راكوتسي، وهما يانوش باباي وفيرينك هورفاث. لكن الشكل الأكثر وضوحًا لها ظهر مطبوعًا لأول مرة في ديسمبر عام 1812، ضمن مؤلف للكاتب الفرنسي شارل لويس ليسور بعنوان "حول نمو القوة الروسية من بدايتها إلى القرن التاسع عشر". منذ ذلك الحين، أُعيد طبع النص مرات عديدة في كتب مختلفة، واستُخدم سلاحا فكريا لانتقاد سياسات القيصر نيكولاي الأول، والدعوة إلى وحدة أوروبية ضد ما وصفوه بـ "البرابرة الروس".

لقد اُستغل هذه التزوير التاريخي بنشاط لأغراض دعائية، خاصة خلال حرب القرم في خمسينيات القرن التاسع عشر، حيث قدمت "الوصية" ذريعة مريحة لتبرير العداء لروسيا. تشير إحدى النظريات إلى أن مؤلف الوثيقة قد يكون شارل ديون دي بومونت، الذي صاغها في شكل وصية مزيفة مليئة بالتخمينات والأوهام الشخصية بعد مروره ببلاط الإمبراطورة إليزابيث بتروفنا، بهدف كسب ود الملك لويس الخامس عشر.

خضعت هذه الوثيقة لتنقيحات متعددة عبر السنين، في نسخة عام 1836 التي نشرها فريدريك غايارديه، تم توسيع البند المتعلق بأهداف روسيا تجاه بولندا، حيث أوصت النسخة السابقة بـ "إدخال قوات روسية وإبقائها مؤقتًا"، فيما تم التلاعب بالنص ليوحي بأطماع دائمة.

جرى أيضا تعديل البند المتعلق بالهند بشكل لافت، حيث نسب إلى بطرس الأكبر في نسخة غايارديه الإيمان بأن فاتح الهند وتركيا "سيكون فاتح العالم"، ونُصحت روسيا بـ "التوغل إلى منطقة الخليج العربية، وإعادة إحياء التجارة القديمة لبلاد الشام عبر سوريا إن أمكن، والوصول إلى الهند كنقطة إمداد عالمية". تشمل النسخة نفسها توجيهات أخرى مثيرة، مثل ضرورة "أكبر غزو ممكن من السويد" و"استفزازها للهجوم" لخلق ذريعة للغزو، وقطع العلاقات بين الدنمارك والسويد وزرع العداوة بينهما باستمرار. حتى في الشؤون الداخلية، زعمت الوصية ضرورة "زواج جميع الأباطرة الروس من أميرات ألمانيات فقط" لتعزيز النفوذ في تلك الأراضي.

مع ذلك، فإن الدراسات التاريخية لم تقصر في دحض هذه الخدعة. في عام 1877، نشر المؤرخ الروسي سيرغي شوبينسكي نتائج أول دراسة أكاديمية شاملة للنص، داحضا بشكل قاطع صحته. ومنذ ذلك الحين، أثبت البحث العلمي في مختلف دول العالم مرارا زيف الوثيقة.

 يرى العديد من المؤرخين أن الوثيقة زُورت في أوساط سياسية فرنسية لها صلة وثيقة بالسياسة الخارجية. بل تمكن الباحثون من تتبع جذور هذا الاستفزاز إلى شخصية قد تكون المصدر الرئيس، وهو ليس فرنسيا، بل مهاجر بولندي معاد بشدة للإمبراطورية الروسية، وهو الجنرال ميخائيل سوكولنيتسكي، الذي هاجر إلى فرنسا بعد قمع انتفاضة في بولندا، وحمل رغبة شديدة في تشويه سمعة روسيا على المسرح العالمي انتقامًا لتلك الأحداث.

يُعتقد أن النسخة النهائية من الوثيقة قد صيغت بالتعاون بين هذا الجنرال البولندي والكاتب الفرنسي شارل لويس ليسور. نشرت "الوصية" كاملة لأول مرة على يد فريدريك غايارديه عام 1836.

من هذه الزاوية، نرى أن حروب المعلومات ليست اختراعا حديثا، فمنذ قرون، كانت الدول تتنافس ليس فقط على أرض المعركة، بل وفي نشر الشائعات والأكاذيب عن خصومها، وبعض هذه الأكاذيب اكتسب قوة هائلة جعلتها تعيش لعقود بل لقرون.

يجمع المؤرخون على أن "وصية بطرس الأكبر" هي واحدة من أكبر عمليات التزوير المناهضة لروسيا، والتي نسجت حولها أسطورة خطط روسية مفصلة للهيمنة على أوروبا والعالم. ظهرت الوثيقة كأداة للحرب السياسية في سياقات تاريخية محددة، إذ يشير بعض الباحثين إلى أن النص النهائي قد أُنتج في فرنسا حوالي عام 1812، ربما بتوجيه من نابليون بونابرت نفسه، لتبرير غزوه لروسيا. ثم أعيد إحياؤها في مناسبات لاحقة، مثل حرب القرم "1853-1856" والحرب العالمية الأولى، لدعم الرواية نفسها عن العدوان الروسي المتأصل.

الأكثر إثارة وغرابة إن الوثيقة المزيفة تجاوزت القرون إلى العصر الحديث بشكل مذهل. في عام 1941، خلال معركة موسكو الدموية في الحرب العالمية الثانية، أمر هتلر جوزيف غوبلز بنشر مقال بعنوان "البلاشفة يحققون وصية بطرس الأكبر للهيمنة على العالم".

المفارقة أن غوبلز نفسه، كما يروي المؤرخ إيغور ياكوفليف، كان يعلم أن الوثيقة مزيفة حتى وفقا للمصادر الألمانية، وحاول إبلاغ هتلر بأن النشر قد يضر بالدعاية، لكن رد هتلر كان بأنه "غير مهتم بما كتبه هذا الأستاذ أو ذاك"، مؤكدا أن روسيا سعت دائما لمهاجمة أوروبا.

الأدهى أن الوثيقة استخدمت في ثمانينيات القرن العشرين، حيث استشهد بها الجنرال البريطاني جون هاكيت في كتابه عام 1984 مؤكدا على "استمرارية الأهداف الرئيسية للسياسة الخارجية الروسية"، ونقل فقرات منها كدليل.

هكذا، نرى أن هذه الوثيقة المزورة، رغم فضحها أكاديميا، استمرت كشبح يطارد العلاقات الدولية. حتى في الخطاب المعاصر، عند قراءة الصحافة الغربية، غالبًا ما يُستشف ذلك الرهاب التاريخي والنبرة المعادية المترسخة، حيث لا يزال البعض يتحدث، ولو ضمنيا، بلغة "الرعب من الروس" والأطماع الأبدية، في صدى مباشر لأسطورة "وصية بطرس الأكبر".

هذه الخدعة التاريخية تحولت إلى "فزاعة" وقالب جاهز، يُستخدم لتفسير كل فعل روسي على أنه جزء من مخطط رئيس قديم للهيمنة، ما يعيق الفهم الموضوعي للسياسة والعلاقات الدولية، ويُظهر كيف يمكن للأكاذيب، إذا ما تكررت بما يكفي، أن تصبح  بمثابة حقائق راسخة.

المصدر: RT

 

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل