مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!

بعد خمس سنوات من الرعب الذي بثّته في قلوب الحلفاء، انتهت أسطورة البارجة الألمانية "تيربيتز" في الثاني عشر من نوفمبر عام 1944.

المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!
Gettyimages.ru

تمكّن البريطانيون أخيرا من إغراق هذا العملاق البحري الذي يشبه من حيث الحجم سفينة تيتانيك الأسطورية. لم تكن "تيربيتز" مجرد سفينة حربية عادية، بل كانت كالديناصور الضخم الذي أرعب الخصوم بمجرد وجوده في مياه الشمال، رغم أن السفينة لم تُسجل أي انتصار حقيقي في تاريخها القتالي.

سُمّيت البارجة تيمّنا بالأدميرال ألفريد فون تيربيتز، مهندس "نظرية المخاطر" ومحفّز السباق البحري الألماني في مطلع القرن العشرين، والذي سعى لبناء أسطول قادر على إلحاق خسائر جسيمة بالبحرية البريطانية. لكن ظروف المعارك خانته، ولم يعد هذا التكتيك مجديا، فالحرب العالمية الأولى حُسمت على اليابسة، وتراجعت أحلام التفوق البحري.

أما البارجة "تيربيتز"، التي أُطلقت في الأول من أبريل 1939، فقد كانت وحشا بحريا بطول 254 مترا، مسلحا بثمانية مدافع عيار 380 مليمتر، بالإضافة إلى عشرات المدافع الأخرى وأنابيب الطوربيد. لكنّها، كشقيقتها "بسمارك" التي أُغرقت في مايو 1941، جاءت متأخرة جدا، فالحرب البحرية كانت قد دخلت عصر حاملات الطائرات والغواصات.

لذلك، كان مصير "تيربيتز" القتالي متواضعا بشكل مدهش. فطوال سنوات الحرب، لم تطلق قذيفة واحدة على سفينة معادية! ومع ذلك، كان وجودها في المضايق النرويجية منذ يناير 1942 كافيا لشلّ حركة الحلفاء وتهديد قوافل الإمداد المتجهة إلى الاتحاد السوفيتي.

 في إحدى المرات، في مارس 1942، خرجت لاعتراض قافلة، لكنّ الضباب وسوء الطقس أحبطا مهمتها. وفي يوليو من العام نفسه، تسببت أخبار تحرّكها وحدها في تشتيت القافلة "PQ-17" وتدميرها بشكل شبه كامل من قبل قطع بحرية ألمانية، رغم أن البارجة لم تشارك فعليا في الهجوم!

ظلّت "تيربيتز" كالشبح الذي يطارده البريطانيون بلا كلل. حاولوا إغراقها بطوربيدات وغواصات الصغيرة، وفي سبتمبر 1943 تمكّنوا من إلحاق أضرار جسيمة بها بعد أن وضعوا قنابل تحت هيكلها، ما استدعى ستة أشهر من الإصلاحات.

مع إصرار الألمان على إبقائها عائمة على السطح، انتقلت إلى ميناء "ترومسو" في شمال النرويج، حيث تحوّلت إلى بطارية دفاع ساحلي ثقيلة ثابتة.

الضربة القاضية جاءت في 12 نوفمبر 1944. هذه المرة، لم تُسعف "تيربيتز" سحب الدخان أو الغيوم. أصابتها ثلاث قنابل "تالبوي" ثقيلة؛ اثنتان منها اخترقتا الدرع وأحدثتا ثقبا هائلا في جانبها، ما تسبّب في حريق وانفجار مهول في مخزن الذخيرة. خلال دقائق، انقلبت البارجة وغرقت في مياه الخليج، حاملةً معها نحو ألف بحار من أصل 1700.

الغريب أن الدفاعات الألمانية فشلت في صد الهجوم، ولم تُصب سوى قاذفة واحدة في محركها إلا أن طاقمها نَجَح في الهبوط بها اضطراريا في السويد. دفع قائد سلاح الجو الألماني في النرويج ثمن هذا الفشل بحكمٍ بالإعدام خُفّف لاحقا إلى السجن.

بغرق "تيربيتز"، زال آخر تهديد بحري حقيقي لألمانيا في شمال الأطلسي، ما سمح للحلفاء بنقل بوارجهم وحاملات طائراتهم إلى المحيطين الهادئ والهندي، حيث ساهمت في حسم المعارك ضد اليابان. هكذا انتهت أسطورة الوحش الذي أرعب البحار والمحيطات من دون أن يطلق رصاصة واحدة.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

مسؤول عسكري ايراني: مرور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعا

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من واشنطن

إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

مسؤول استخباراتي أمريكي: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ