مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

عراقجي: لا مفاوضات جديدة مع الأمريكيين أو الأوروبيين إلا على أساس الندية والاحترام المتبادل

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لن تجري أي مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة أو الترويكا الأوروبية ما لم تُبن على أساس الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

عراقجي: لا مفاوضات جديدة مع الأمريكيين أو الأوروبيين إلا على أساس الندية والاحترام المتبادل
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي / Gettyimages.ru

وخلال مقابلة تلفزيونية تناولت تطورات غزة ومسار وقف إطلاق النار وآخر المستجدات بشأن مباحثات إيران مع الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية قال عراقجي إنّ "إيران دعمت وتدعم كل مبادرة من شأنها وقف المجازر والقتل ضد الشعب الفلسطيني في غزة"، مضيفا: "نحن دائما إلى جانب المقاومة، وندعم الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة، لأنّ قرار المقاومة هو قرار الشعب الفلسطيني نفسه، ولا أحد يملك الحقّ في الوصاية عليه".

وأكد عراقجي أن "الثقة بالنظام الصهيوني معدومة تماما، ويجب توخّي الحذر من أساليبه وخداعه في أي اتفاق"، محذّرا من أنّ "هذا الكيان لا يلتزم بأي تعهّد".

وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إنّ إيران تدعم وقف إطلاق النار وتريد السير في طريق السلام، قال عراقجي: "ما يقوله ترامب يخصّه هو، فنحن دعمنا فقط الجوانب التي تهدف إلى وقف الجرائم ضدّ الشعب الفلسطيني"، مؤكدا أنّه "لم يتم تبادل أي رسائل أو إجراء أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن".

وأضاف: "في الماضي حاولت الولايات المتحدة دمج ملفات مختلفة في المفاوضات، لكننا أوضحنا بصرامة أن حوارنا مع الغرب يقتصر على الملف النووي، ولا نتحدث مطلقا عن المقاومة أو القضايا الإقليمية مع الأمريكيين أو أي طرف آخر".

ووصف عراقجي ما يسمى بـ"اتفاقات أبراهام" بأنها "خيانة تهدف إلى شرعنة التطبيع مع كيان الاحتلال"، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية "ترفض بشكل قاطع أي مشاركة في مثل هذه المبادرات".

وانتقد وزير الخارجية الإيراني "تناقض مواقف واشنطن وتقلبها المستمر"، مشيرا إلى أن "العديد من المسؤولين في المنطقة وفصائل المقاومة يشككون في نيات الولايات المتحدة وفي التزاماتها المتعلقة بدعم غزة وإعادة إعمارها"، لافتا إلى أن "المراحل المقبلة من أي اتفاق ستكون اختبارا حقيقيا لصدق واشنطن".

وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية، جدّد عراقجي تأكيده أن إيران "لم تخُض أي محادثات تحت عنوان اتفاق شامل"، معتبرا أن "الانسحاب الأمريكي الأحادي من الاتفاق النووي السابق نسف الثقة في أي حوار جديد".

وردا على التقارير التي تحدثت عن اتصال هاتفي مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، نفى عراقجي ذلك بشكل قاطع، موضحا أن "أي اتصالات إن وُجدت فتتم فقط عبر وسطاء".

وأضاف أن الجانب الأمريكي طلب التفاوض مباشرة مع طهران، لكن إيران اشترطت حضور الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا) والوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان محادثات رسمية وشفافة، مشيرا إلى أن واشنطن رفضت هذا الشرط وحاولت فرض "اتفاق مسبق قبل بدء المفاوضات"، وهو ما اعتبرته طهران غير منطقي وغير مقبول.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنّ اتفاق القاهرة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بات حاليا معلّقا بسبب تصرفات الترويكا الأوروبية، مؤكدا أن "أي طلب من الوكالة لزيارة منشآت نووية، سواء كانت تعرّضت للقصف أو لا، سيُحال إلى المجلس الأعلى للأمن القومي لاتخاذ القرار في شأنه وفق القانون".

وشدد عراقجي على استعداد إيران للتفاوض المباشر بشرط عدم وجود أي شروط مسبقة غير معقولة، مؤكدا أن موقف بلاده يقوم على "المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية"، وأن أي سلوك مخالف لهذا الإطار سيوقف عملية التفاوض.

وجدد عراقجي التأكيد على أن حق طهران في التخصيب السلمي لليورانيوم "خط أحمر لا يمكن التنازل عنه"، مشيرا إلى أن إيران دائما تحمل راية الحوار لكنها تنظر فقط في المقترحات العادلة والمنطقية والمتوازنة، مضيفا، أن "العودة إلى المفاوضات تتطلب ظروفا عادلة واحتراما متبادلا، وأن إيران مستعدة لإجراء محادثات فنية لتوضيح أنشطتها السلمية فقط، بشرط رفع العقوبات الجائرة واتخاذ خطوات لبناء الثقة من الطرف الآخر".

وفي معرض حديثه عن الدور الأوروبي، قال عراقجي إن "الدول الأوروبية لا تملك استقلالية في القرار السياسي، والتجارب السابقة أثبتت أن الحوار معها لم يؤدِّ إلى نتائج ملموسة"، مؤكدا أن "إيران لم تتلقَّ حتى الآن أي طلب رسمي لاستئناف المفاوضات من أي طرف، وأن المسار السياسي مع الغرب وصل إلى طريق مسدود".

وحذّر عراقجي من أن "أي مفاوضات في الظروف الراهنة ستكون خسارة فادحة ما لم تُبنَ على أسس منصفة ومنطلق متكافئ"، مؤكدا أن سياسة طهران تقوم على المصالح الوطنية والسيادة الكاملة، وأن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تنطلق من الاحترام المتبادل والتوازن والعدالة.

وعن حرب الأيام الإثني عشر الأخيرة، قال إن التجربة أظهرت أن إيران لا تتراجع أمام أي تهديد أو هجوم خارجي، وأن أي محاولة للزج بالبلاد في حالة عدم استقرار عبر استهداف القادة الكبار قوبلت برد سريع ومنظم. مؤكدا أن سرعة تحرك إيران أظهرت أن العدو عاجز عن إلحاق ضرر استراتيجي، وأن التجربة كانت درسا قاسيا لا يُنسى للخصم.

المصدر: تسنيم

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟