سيارتو: هنغاريا ستخسر 3-4 مليارات يورو بسبب تمديد العقوبات الأوروبية ضد روسيا
قال وزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو إن بلاده ستخسر حوالي 3-4 مليارات يورو بسبب تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا لمدة ستة أشهر أخرى.
وأضاف الوزير الهنغاري في حديث لوكالة نوفوستي: "على مدى السنوات الثلاث الماضية، ألحقت العقوبات أضرارا بالاقتصاد الهنغاري بمبلغ 19 مليار يورو، وهو ما يعني أن تمديدها لمدة ستة أشهر أخرى سيؤدي إلى خسائر أخرى تتراوح بين 3 و4 مليارات يورو".

أوربان: لا بد لأوروبا أن تعيد النظر في العقوبات المفروضة على روسيا
وفي نهاية يناير، وافق الاتحاد الأوروبي على تمديد آخر لمدة ستة أشهر للعقوبات الاقتصادية ضد روسيا، والتي كانت هنغاريا قد هددت في وقت سابق بعرقلتها للمرة الأولى.
يعتزم الممثلون الدائمون للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في اجتماعاتهم يوم الأربعاء 12 فبراير ويوم الجمعة 14 فبراير، مناقشة مقترحات الحزمة السادسة عشرة من العقوبات ضد روسيا.
ومن المقرر أن تشمل الحزمة إجراءات تقييدية شخصية واقتصادية، وفقا لجدول أعمال الاتحاد، على أن يتم الانتهاء من التوافق على الجوهر وإعداد الحزمة الجديدة للاعتماد النهائي بحلول يوم الجمعة.
ومن جهتها، أكدت روسيا مرارا أنها ستتعامل مع الضغوط العقابية التي بدأها الغرب ضدها قبل عدة سنوات ولا يزال يعمل على تعزيزها. وأشارت موسكو إلى أن العقوبات الغربية فشلت، لكن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بذلك. كما تعالت عدة أصوات في الغرب نفسه، تفيد بعدم فعالية العقوبات المضادة لروسيا. فعلى سبيل المثال، صرح رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان في وقت سابق، بأن بلاده فقدت أكثر من 18 مليار يورو بسبب العقوبات المفروضة على موسكو.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
وزير خارجية إستونيا يلوح بإمكانية حرمان هنغاريا من حق التصويت في الاتحاد الأوروبي
ذكّر وزير الخارجية الإستوني ماركوس تساخنا بإمكانية سحب حق التصويت من هنغاريا في الاتحاد الأوروبي بسبب "تعاونها" مع روسيا.
المفوضية الأوروبية تجري مشاوراتها بشأن الحزمة الـ16 من العقوبات ضد روسيا
ذكرت وسائل إعلام بولندية أن المفوضية الأوروبية ستبدأ، يوم الثلاثاء 14 يناير، مشاوراتها بشأن الحزمة السادسة عشرة من العقوبات ضد روسيا.
البنتاغون: تزايد التعاون بين موسكو وبكين وطهران سيجبر واشنطن على ردع عدة خصوم نوويين
اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية أن التعاون المتزايد المفترض بين روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران، قد يجبر الولايات المتحدة على ردع عدة خصوم مسلحين نوويا في نفس الوقت.
التعليقات