شبيغيل: الشرطة الألمانية ستجبر نشطاء المناخ على النزول من الأشجار
رفض نشطاء المناخ المحتجون على توسعة مصنع "تسلا" بالقرب من برلين النزول من على الأشجار حيث يختبئون من الشرطة، فيما يستعد مسؤولو إنفاذ القانون لاستئناف محاولات إزالتهم من هناك.
ويحتج نشطاء البيئة على قطع أكثر من 100 هكتار من الغابات من أجل توسعة شركة "تسلا"، وكان النشطاء قد أقاموا معسكرا، فبراير الماضي، بالقرب من برلين، وجهزوا أنفسهم بملاجئ من الألواح الخشبية على الأشجار. وقد بدأت الشرطة في إزالة المعسكر، حيث أفادت التقارير بأن معظم النشطاء غادروا طوعا بعد ظهور رجال الأمن، إلا أن بعضهم رفض مغادرة المخابئ.

سهم "تسلا" يحلق بعد إعلان ترامب فوزه في الانتخابات الأمريكية
وذكرت "شبيغيل" أن "عملية إبعاد المتظاهرين ضد توسعة مصنع (تسلا) من الأشجار ستستأنف قبل ظهر اليوم. ولا يزال بعض النشطاء يجلسون على الأغصان أو في مساكن الأشجار، رافضين مغادرة منطقة المخيم.
وكان من المفترض في البداية أن يقوم النشطاء بإخلاء جزء من المخيم مؤقتا حتى يمكن فحص الأرض في هذه المنطقة بحثا عن وجود قذائف قديمة متفجرة وفقا للصحيفة نقلا عن الشرطة المحلية. ومع ذلك، منعت السلطات في مجتمع غرونهايد الدخول إلى الغابة بشكل كامل منذ الأربعاء "بسبب عدم احترام السلامة العامة والإخلال بالنظام".
ويحاول المتظاهرون جذب نشطاء جدد إلى المخيم عبر موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام". وقد تم استهداف مصنع "تسلا" حديثا بالقرب من برلين بشكل متكرر من قبل نشطاء البيئة، وفي أوائل شهر مايو، توقف مصنع "تسلا" في ألمانيا عن الإنتاج لمدة 4 أيام بسبب المظاهرات ضد توسعه وما يرتبط به من إزالة الغابات. وفي 10 مايو، حاول بعض الناشطين البيئيين اقتحام أراضي المصنع، لكن تم اعتقالهم. بالإضافة إلى ذلك، أشعل مهاجمون مجهولون، أوائل شهر مارس، النار في عمود لنقل الطاقة بالقرب من المحطة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لعدة أيام.
المصدر: شبيغيل
إقرأ المزيد
ارتفاع سهم تسلا يضيف 26.5 مليار دولار إلى ثروة الملياردير إيلون ماسك
ارتفعت ثروة رجل الأعمال الأمريكي ورئيس شركة تسلا إيلون ماسك بمقدار 26.5 مليار دولار بعد أن قفز سعر أسهم الشركة بنسبة 15% وفقا لبيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
"سترانا": هذا ما سيدفع أوكرانيا للاستسلام
أفاد موقع "سترانا: الأوكراني بأن كييف ستوقع وثيقة استسلامها، في حال فشلت في تعبئة 160 ألف أوكراني لإرسالهم إلى الجبهة.
التعليقات