مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

بريطانيا.. وفاة طفل رضيع بعد سحب أجهزة التنفس عنه بقرار المحكمة العليا (صور)

توفي طفل يبلغ من العمر عاما واحدا كان يعاني من مرض عصبي وعضلي شديد، بعد أن قضت المحكمة العليا في بريطانيا بوقف العلاج وسحب أجهزة التنفس الصناعي عنه، وفق صحيفة "مترو" البريطانية.

بريطانيا.. وفاة طفل رضيع بعد سحب أجهزة التنفس عنه بقرار المحكمة العليا (صور)
Globallookpress

وقالت الصحيفة إن الطفل أيدن براق توفي في مستشفى "غريت أورموند ستريت" وسط العاصمة لندن، يوم الخميس الماضي حيث كانت عائلته حوله، وذلك بعد وقت قصير من سحب أجهزة التنفس الصناعي التي أبقته على قيد الحياة، بعد أن حكم قاضي المحكمة العليا بضرورة وقف علاجه.

واستمعت المحكمة العليا في أكتوبر الماضي إلى أن الطفل يعاني من مرض عصبي عضلي شديد ومتقدم لا رجعة فيه ولا يوجد له علاج معروف، لكن قيل لهم إنه سليم إدراكيا ويمكنه الرؤية والسمع والشم والشعور باللمس والاستمتاع.

وطلب المستشفى من القاضي الحكم بوقف علاجه، حيث قال محامو المستشفى إن أعباء المرض والعلاج تفوق الفوائد المحدودة من إبقائه على قيد الحياة.

وعارضت والدته، ناريمان براق، الأمر، مؤكدة أن ابنها يمكنه الاستمرار في تلقي الرعاية وأنه لا يزال يبتسم على الرغم من حالته.

وفي حكم صدر يوم الجمعة بعد وفاة أيدن، قالت القاضية جوستين مورجان: "أنا مقتنعة بأنه في حين أنه يستطيع أن يستمد الراحة والمتعة من صحبة عائلته، فإن الأعباء الهائلة لمرضه والعلاجات المرتبطة به تفوق الفوائد الممكنة لإطالة حياته".

واستطردت: "من القانوني ومن مصلحته أن يتم سحب أجهة التنفس الصناعي عنه، ومنحه الرعاية التلطيفية ومسكنات الألم يضمن أقل قدر من المعاناة وأقصى قدر من الكرامة حتى نهاية حياته".

وقالت: في حين أن قضية أحد الأطفال كانت "محزنة للغاية" فقد وجدت "أن أعباء حالته الأساسية ومتطلبات العلاجات السريرية داخل بيئة العناية المركزة لإبقائه على قيد الحياة، تدفعني إلى استنتاج مفاده أنه ليس من مصلحته الاستمرار في تحمل هذه الأعباء".

وتم إدخال آيدن إلى مستشفى "غريت أورموند ستريت" عندما كان عمره حوالي ثلاثة أشهر وظل هناك تحت الرعاية حتى وفاته.

وقالت والدته في شهادتها إنها كانت تقضي أحيانا حوالي 16 ساعة في اليوم مع ابنها، وذكرت القاضية مورجان أنها تحب آيدن "بتفان يصعب التعبير عنه بالكلمات".

وأشادت الأم بالرعاية التي تلقاها ابنها داخل المستشفى، لكنها عبرت عن أسفها لأن القرار حرمها من إمكانية تجربة خيارات علاجية أخرى كانت تأمل أن تمكنه من العودة إلى المنزل.

وأضافت أنها "ناضلت بلا كلل" من أجل ابنها و"لم يكن بوسعها أن تفعل له أكثر مما فعلت".

وقال محامو المستشفى إن أيدن كان يعاني من نوع نادر جدا من الاضطراب الوراثي الذي يسبب ضعفا عضليا عميقا وتقدميا، وعدم قدرته على التنفس أو الحركة بشكل مستقل، ما جعل استمرار العلاج مكلفا دون تحقيق أي تحسين ملموس في حالته.

المصدر: "مترو"

 

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟