مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحت خطر القنابل وشبح الأمراض.. الفلسطينيون يخاطرون بحياتهم للحصول على المياه

يتعرض سكان غزة يوميا للهجمات الإسرائيلية أثناء انتظارهم في الطوابير للحصول على كميات من المياه أقل بكثير من المعايير الدولية المطلوبة للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ.

تحت خطر القنابل وشبح الأمراض.. الفلسطينيون يخاطرون بحياتهم للحصول على المياه
Gettyimages.ru

في حين أن موضوع أسبوع المياه العالمي، الذي ينظمه معهد ستوكهولم الدولي للمياه منذ عام 1991 ويستمر من 25 إلى 29 أغسطس هذا العام، هو "كسر الحدود: المياه من أجل السلام والتنمية المستدامة"، فإن ندرة المياه التي تسببت فيها إسرائيل في غزة تخلق حاجزا أمام تحقيق مستقبل سلمي ومستدام.

ويكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم وأراضيهم وسبل عيشهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في الخيام التي أقامتها منظمات الإغاثة أو في المدارس والمستشفيات التي تم تحويلها إلى ملاجئ.

وبحسب تقرير صادر عن منظمة الإغاثة الدولية أوكسفام بعنوان "جرائم حرب المياه"، ففي حين أن 15 لترا من المياه للشخص الواحد يوميا ضرورية للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ، فإن سكان غزة لا يحصلون إلا على 4.7 لترات فقط لجميع احتياجاتهم، بما في ذلك الطبخ والاستحمام والتنظيف، ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 94% مقارنة بمستويات ما قبل الهجوم الإسرائيلي.

وحتى 26 مايو، انخفض إنتاج المياه النظيفة في قطاع غزة بنسبة 84% بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة للهجمات، ومشاكل الوقود والكهرباء، والقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول إمدادات المياه والصرف الصحي.

وبحلول الثالث من يونيو الماضي، دمرت إسرائيل جميع مرافق تخزين المياه والصرف الصحي في مدينة غزة وخان يونس.

وقبل الهجمات الإسرائيلية، كان المهندس الزراعي محمد أبو عودة البالغ من العمر 46 عاما يعيش حياة طبيعية مع زوجته هالة (39 عاما) وبناته سارة (16 عاما) وأسماء (10 أعوام) وآية (7 أعوام) وابنه إبراهيم (14 عاما)، في شقة مساحتها 150 مترا مربعا في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، إلا أن الهجمات غيرت حياتهم بشكل جذري منذ ذلك الحين.

وقال عودة، الذي فقد منزله وعمله في الهجمات ويقيم الآن مع شقيقته في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، لوكالة "الأناضول" إنه على الرغم من الصعوبات الكبيرة، فقد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بفضل مساعدات منظمات الإغاثة.

وأشار إلى أن هذه المساعدة أصبحت ضرورية لعائلته، لكنهم ما زالوا يواجهون تحديات خطيرة في العثور على الطعام والماء، وقال عودة إنه يضطر إلى الانتظار في طوابير طويلة عند مصادر المياه عدة مرات في اليوم أو دفع المال للحصول على الماء.

ووصف كيف تم قصف منزلين قريبين أثناء انتظاره في الطابور لملء حاويات المياه مرتين، وقال: "لقد حمانا الله، لكننا كنا خائفين للغاية في كل مرة حيث كانت حطام الصواريخ وشظايا المنازل المستهدفة تتجه نحونا، مما أدى إلى إصابة الناس".

وأضاف عودة إنهم يواجهون صعوبات في العثور على المياه المنزلية ومياه الشرب، حيث ويخرج هو وابنه إبراهيم في الصباح الباكر كل يوم للبحث عن الماء، وبعد الانتظار لساعات عند مصدر للمياه، تمكنوا من جمع لتر واحد فقط لكل شخص لاستخدامه في المنزل.

وأكد عودة أنه عند الحاجة لمزيد من المياه خلال النهار فإنهم يضطرون للوقوف في طوابير أخرى، مما يؤدي إلى ضياع الوقت والطاقة بسبب بعد مصادر المياه عن منازلهم.

وأضاف أنه بما أنهم لا يملكون معدات للتنقية فإنهم يحاولون جعل المياه أكثر نظافة وصالحة للاستخدام باستخدام القماش أو القطن.

وفي خضم ذلك، يخيم شبح الأمراض الخطيرة على قطاع غزة، حيث كان الطفل عبد الرحمن أبو الجديان البالغ من العمر عشرة أشهر هو أول حالة مؤكدة من شلل الأطفال في غزة، وهو الآن مصاب بالشلل في ساقه.

ومثل العديد من الفلسطينيين في غزة، تعيش أسرته في مخيم مزدحم محاط ببرك من المياه القذرة وأكوام من مياه الصرف الصحي، ولم يتم تطعيمه قط لأنه ولد قبل الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر على القطاع، والذي أجبر أسرته على فرار من مكان سكنهم.

وقد أكد التشخيص أسوأ مخاوف العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية ودفع الأمم المتحدة إلى إطلاق حملة تطعيم، بدأت هذا الأسبوع.

المصدر: الأناضول

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو