Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: من الأفضل إنهاء الحرب "اليوم" بينما إيران "في موقع قوة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أمنية: تراجع فرص التصعيد مع إيران وعقوبات ترامب تهدف لشراء الوقت حتى الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم لاذع من الإعلام التركي على محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
150 مليون يورو.. برشلونة يتحرك لتحصين حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف رونالدو.. 5 نجوم أثاروا جدلا حول اعتناقهم الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرصة تاريخية ضاعت من ريباكينا لتنهي حلم صدارة التصنيف العالمي للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف زورق دورية أوكراني في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط ست طائرات مسيرة معادية كانت متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: ويتكوف وكوشنر لم يؤكدا زيارتهما إلى كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مشاهد لمعارك تحرير بلدة زيلينويه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يورونيوز": أوكرانيا تقترح تمويل شراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية بأموال قرض الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع للعملية الخاصة: تنفيذ 10 ضربات مكثفة وجماعية وتحرير 11 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه تعمل على مولدات الديزل بعد انقطاع التغذية بسبب عطل في الجانب الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. حرائق الغابات تضرب مناطق واسعة في كاليمانتان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحر العرب.. صيادون عمانيون ينقذون إيرانيين تائهين في عرض البحر
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
عيد الأضحى طعمه مر على مسلمي نيس في فرنسا
نشرت وكالة الأنباء الفرنسية يوم السبت مقالا سلطت من خلاله الضوء على المعاناة التي يعيشها المسلمون في مدينة نيس بجنوب فرنسا.
بكلمات حزينة عبر مسلمو نيس في جنوب فرنسا عن شعورهم قبل الاحتفال بعيد الأضحى المجبول بالمرارة بعد الخطابات السياسية المتهجمة والضغوط المستمرة التي يواجهونها منذ أشهر.

فرنسا.. الادعاء يطالب بالسجن 15 عاما للمتهمين بهجوم نيس
ويقول عثمان عيساوي إمام الجامع في المدينة التي يعيش فيها نحو 20 ألف مسلم، وهو رئيس اتحاد مسلمي منطقة جبال الألب البحرية: "نشعر كأننا لسنا مواطنين كاملين"، مشيرا إلى أفعال معادية للإسلام في المدارس الثانوية والجامعات، وعن "النظرة السلبية إلى المحجبات، وعمليات التفتيش بدون سابق إنذار في المساجد.
وأكد عثمان عيساوي أنهم يشعرون بهذا في مدينة نيس أكثر من أي مكان آخر.
"الإسلام موضوع للحملات السياسية في المنطقة"
وتقول "أ ف ب" إن الشعور بالضيق والانزعاج ليس جديدا، فقد كان الإسلام بانتظام موضوعا للحملات السياسية في المنطقة، موضحة أن اعتداء 14 يوليو 2016 على كورنيش البحر في نيس ثم الهجوم بسكين في كاتدرائية نوتردام في عام 2020 أجج مشاعر الكراهية وردود فعل لم ينج منها حتى أقارب المسلمين الذين قتلوا في اعتداء كورنيش لا برومناد ديزانغليه.
وتضيف الوكالة الفرنسية أن انتخاب المحافظ هيوز موتو في سبتمبر 2023 ومن ثم تداعيات عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023 والرد الإسرائيلي المدمر في قطاع غزة، أدت إلى توتر الوضع.
وتشير إلى انه وبينما نصب رئيس البلدية كريستيان إستروسي العلم الإسرائيلي أمام مبنى البلدية، منع المحافظ تنظيم تظاهرات مؤيدة للفلسطينيين بحجة أن الدائرة كانت بين الثلاث الأولى التي تسجل العدد الأكبر من الأعمال المعادية لليهود.
كما رفضت المحكمة الإدارية حظر التظاهرات ولكن المنع لم يتوقف إلا في يناير.
وفي فبراير أمر موتو بإغلاق مكتبة إسلامية صغيرة بدعوى أنها تحتوي على كتب أصولية، وهو قرار ألغته المحكمة الإدارية أيضا لأن تلك الكتب معروضة للبيع في المكتبات العامة.
"شعور بالظلم"
وبالمثل، هيمن غياب الحوار على الأزمة المحيطة بمدرسة ابن سينا وهي مؤسسة إسلامية غير متعاقدة مع وزارة التربية الوطنية تستقبل نحو مئة طالب، وقد أمر المحافظ بإغلاقها في مارس، بناء على طلب الوزارة.
وحافظت هذه المدرسة على تقديم تعليم عالي الجودة وتفوق طلابها في امتحانات الإعدادية ومن ثم في المدارس الثانوية العامة، لكنها لم تف بمتطلبات قانون مكافحة الانفصالية من حيث إبداء الشفافية بشأن مصدر تمويلها.
هنا أيضا، قضت المحكمة الإدارية في إجراءات مستعجلة بأن الأخطاء المذكورة في حسابات المؤسسة لا تبرر إغلاقها، وينتظر أن تصدر قرارها بشأن جوهر قرار الإغلاق في نهاية يونيو.
انسحاب عميد جامع باريس الكبير من جهود تشكيل مجلس يشرف على تكوين الأئمة ونشاطهم في فرنسا
ومن المفارقات أن طلبات التسجيل ازدادت مرتين وستقوم بإنشاء فصل دراسي إضافي في سبتمبر، لكن القائمين عليها يشعرون "بالظلم" و"القسوة".
ويقول مديرها إيدير عرب "لدينا مشروع صغير يعمل في حي ينهار فيه كل شيء، فلماذا نغلقه؟.. معلمو المدرسة ينتمون إلى مختلف الأديان ويرتدي الداخلون إليها أزياء وملابس من مختلف الثقافات وقد ظلت الإدارة عبثا ولسنوات عديدة تطلب من وزارة التربية توقيع عقد معها".
وصرح عرب بأسف "يتحدثون عن الانفصالية، لكننا نحن الذين نعاني من هذه الانفصالية"، معربا عن الشعور بالظلم لأن رئيس البلدية تهجم عليهم بدون تحفظ.
"أضاحي العيد"
وبالمثل، لا توجد سوى خيارات محدودة لأضاحي العيد الكبير يوم الأحد بعد أن رفضت المحكمة السماح بذلك في الموقع الأخير الذي وافقت عليه الدائرة.
هذا وتمت مصادرة أكثر من 600 رأس من الأغنام و45 رأسا من الماشية هناك في نهاية شهر مايو، قررت إثرها العديد من العائلات في نيس إرسال أموال الأضاحي إلى الخارج.
وبالمقارنة، تمت الموافقة على 5 مواقع في منطقة فار المجاورة.
المصدر: أ ف ب
التعليقات