مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"نيويورك تايمز": إسرائيل سمحت لشركات رقابة الكترونية بالعمل لصالح السعودية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، أن إسرائيل سمحت سرا لمجموعة من شركات المراقبة الإلكترونية بالعمل لصالح حكومة المملكة العربية السعودية.

"نيويورك تايمز": إسرائيل سمحت لشركات رقابة الكترونية بالعمل لصالح السعودية
Reuters

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة جاءت رغم المخاوف الدولية المتعلقة بقيام السعودية باستخدام برامج التجسس الإسرائيلية "لسحق" المعارضة في الداخل والخارج، خاصة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأضافت الصحيفة أن مجموعة "NSO" الإسرائيلية ألغت عقودها مع السعودية بعد مقتل خاشقجي في 2018، لكن الحكومة الإسرائيلية شجعتها مع شركتين أخريين على مواصلة العمل مع المملكة، كما منحت الحكومة الإسرائيلية ترخيصا جديدا لشركة رابعة من أجل العمل مع السعودية، متجاوزة المخاوف المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، وفقا لمسؤول إسرائيلي كبير وثلاثة أشخاص مرتبطين بتلك الشركات.

وبحسب الصحيفة، تعتبر شركة "NSO" إحدى أشهر الشركات الإسرائيلية، وهي المسؤولة عن تطوير برنامج "بيغاسوس" للتجسس الذي استخدمته العديد من الحكومات للتجسس على نشطاء حقوق الإنسان واعتقالهم، مضيفة أن الشركة باعت برنامج "بغاسوس" إلى السعودية عام 2017، وقامت المملكة بدورها باستخدامه في "حملة قاسية لسحق المعارضين في الداخل، ومطاردة أولئك الذين يعيشون خارج البلاد".

لكن الصحيفة الأمريكية استدركت بالقول إنه "من غير المعروف ما إذا كانت السعودية استخدمت برنامج "بغاسوس" أو غيره من برامج التجسس الإسرائيلية الصنع في عملية مقتل خاشقجي، مضيفة أن مجموعة " NSO" نفت أن تكون برمجياتها قد استخدمت في العملية.

وقالت الصحيفة، إن وزارة الأمن الإسرائيلية سمحت لشركة أخرى تدعى "كانديرو" للعمل مع السعودية، وكانت شركة "مايكروسوف" قد اتهمت "كانديرو" الأسبوع الماضي بتطوير برنامج معلوماتي استخدمته عدة حكومات للتجسس على أكثر من 100 صحفي وسياسي ومعارض ومدافع عن حقوق الإنسان حول العالم.

كما منحت إسرائيل تراخيص لشركتين أخريين على الأقل، Verint، التي تم ترخيصها قبل مقتل خاشقجي، وشركة Quadream، التي وقعت عقدا مع المملكة العربية السعودية بعد ذلك.

وبحسب صحيفة هآرتس، قامت شركة خامسة، وهي شركة Cellebrite، التي تصنع أنظمة قرصنة مادية للهواتف المحمولة، ببيع خدماتها للحكومة السعودية، ولكن دون موافقة الوزارة.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية للصحيفة الأمريكية أنها ستلغي ترخيص أي شركة يثبت استخدام برامجها في عمليات تنتهك حقوق الإنسان.

واعتبرت "نيويورك تايمز" أن "حقيقة أن حكومة إسرائيل شجعت شركاتها الخاصة على القيام بأعمال أمنية للمملكة -رغم أنها لا تزال لا تعترف رسميا بإسرائيل – هو دليل آخر على إعادة ترتيب التحالفات التقليدية في المنطقة والاستراتيجية من قبل إسرائيل والعديد من دول الخليج العربي لتوحيد الجهود لعزل إيران".

ولفتت الصحيفة بأن "هذه العلاقات التجارية جاءت بينما كانت إسرائيل تبني بهدوء علاقات مباشرة مع الحكومة السعودية، فقد التقى بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك، عدة مرات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فيما يلتقي القادة العسكريون والاستخباراتيون في البلدين بشكل متكرر".

 

المصدر: نيويورك تايمز

 

التعليقات

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

رئيس الوزراء اللبناني: لا نسعى إلى مواجهة مع حزب الله لكننا لن نسمح له بترهيبنا