مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

اكتشاف تمثالين ملكيين بالقاهرة يثير جدلا بسبب طريقة انتشالهما

عثرت البعثة المصرية الألمانية الأثرية بمنطقة المطرية بالقاهرة على تمثالين ملكيين يرجع تاريخهما إلى نحو 3250 عاما قبل الميلاد، ويعتقد أنهما أكبر تمثالين مكتشفين بالمنطقة حتى الآن.

وأثارت طريقة انتشال التماثيل الأثرية جدلا كبيرا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم اعتماد الجرافة لاستخراج التمثالين الذين يعود أحدهما للملك سيتي الثاني فيما يرجح أن التمثال الآخر لجده الملك رمسيس الثاني وكلاهما من الأسرة التاسعة عشر في مصر القديمة.

وفي رد على الجدل الحاصل بعد الصور التي انتشرت من موقع الاكتشاف قال الدكتور، أيمن عشماوي، رئيس البعثة المصرية الألمانية للحفائر الأثرية بمنطقة المطرية، إن انتشال التمثال الأثري الذي تم اكتشافه بالمنطقة، والذي يرجح أنه للملك رمسيس الثاني، تم وفق القواعد العلمية السليمة.

وأضاف عشماوي أن الآثار بمنطقة سوق الخميس بالمطرية، تقع تحت مستوى المياه الجوفية بمترين، فضلا عن وجودها في منطقة سكنية مزدحمة، مؤكدا أن "الجرافة" التي انتشلت التماثيل لم تتسبب في كسرها كما أشيع.

وأشار عشماوي إلى أن رأس تمثال رمسيس الثاني كانت منفصلة تحت الأرض عند اكتشافها تحت المياه الجوفية، فضلا عن ثقل وزنها الذي يبلغ أربعة أطنان، وهو ما يعني استحالة رفعها بواسطة العمال وضرورة استخدام الجرافة، وأوضح أنه "لو كان الكسر حديثا كما قيل، لظهر ذلك، لأن الكسور الحديثة لها سماتها المحددة، ولم يحدث احتكاك بين الرأس والجرافة مطلقا".

الجدير بالذكر أن التمثالين اكتشفا بمحيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة أون القديمة، حيث تعمل البعثة الأثرية بالمنطقة المكتظة الآن بالسكان منذ العام 2005.

وأوضحت وزارة الآثار المصرية في بيان لها أصدرته، الخميس 9 مارس/آذار، أن "البعثة عثرت على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي، للملك سيتي الثاني مصنوع من الحجر الجيري بطول 80 سنتيمترا، يتميز بجودة الملامح والتفاصيل.. أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني وهو تمثال مكسر إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار".

وقال وزير الآثار المصري، خالد العناني، إن البعثة عثرت على جزء تمثال سيتي الثاني قبل بضعة أيام بينما عثرت على التمثال الثاني يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أنه من المقرر نقل أجزاء التمثال الثاني إلى المتحف المصري الكبير في الجيزة لترميمه وتجميعه ليعرض بالمتحف، الذي من المتوقع افتتاحه جزئيا في 2018.

وأكد عشماوي: "تستكمل الآن أعمال البحث والتنقيب عن باقي أجزاء التمثال للتأكد من هوية صاحبه حيث أن الأجزاء المكتشفة لا تحمل نقوشا يمكن أن تحدد لأي ملك يعود التمثال.. ولكن اكتشافه أمام بوابة معبد الملك رمسيس الثاني يرجح أن يعود إليه".

ويعتقد أن المعبد كان من أكبر المعابد في مصر القديمة لكنه تعرض للتدمير خلال العصور اليونانية والرومانية، ونقلت العديد من المسلات والتماثيل التي كانت تزينه لأماكن أخرى واستخدمت أحجاره في العصور الإسلامية في بناء القاهرة التاريخية.

المصدر: وكالات

فادية سنداسني

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"