مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

    "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

  • هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

    هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

الهواتف تسرق أصواتنا!.. دراسة صادمة تكشف عن خسارة البشر نحو 120 ألف كلمة سنويا

حذر باحثون من أن البشر قد يفقدون فن المحادثة بفعل انتشار الهواتف الذكية وتطبيقات المراسلة، حيث أن متوسط الكلمات التي ينطق بها الشخص يوميا انخفض بمقدار 338 كلمة مقارنة بالماضي.

الهواتف تسرق أصواتنا!.. دراسة صادمة تكشف عن خسارة البشر نحو 120 ألف كلمة سنويا
Gettyimages.ru

 وهذا الرقم يعادل نحو 120 ألف كلمة سنويا، أي ما يمثل خسارة الآلاف من التفاعلات وجها لوجه.

وقارن الباحثون بين عامي 2005 و2019، فوجدوا أن عدد الكلمات المنطوق بها يوميا تراجع بنسبة 28%، وهي الفترة التي تزامنت مع طفرة الهواتف الذكية.

وقد تأثرت جميع الفئات العمرية بهذا التراجع، لكن الجيل زد (Gen Z)، من هم في سن 25 عاما أو أقل، كان الأكثر تضررا بسبب استخدامهم المكثف للتكنولوجيا.

وفي عام 2019، كان الناس يتحدثون بمعدل 12700 كلمة يوميا، مقارنة بـ 15900 كلمة في عام 2005، وفقا للبيانات التي حللها الباحثون من جامعة ميسوري-كانساس سيتي وجامعة أريزونا، بالاعتماد على تسجيلات صوتية لأكثر من 2000 شخص في بيئاتهم الطبيعية.

وتخشى الباحثة فاليريا بيفر، المشاركة في الدراسة، من أن الاعتماد المتزايد على التواصل الرقمي قد يؤدي إلى فقدان المهارات الاجتماعية الحيوية المرتبطة باللغة المنطوقة، مثل نبرة الصوت والتوقيت والإشارات العاطفية.

وتقول إن البشر اعتمدوا على اللغة المنطوق بها لأكثر من 200 ألف عام، وما يزال غير معروف ما إذا كان التحول نحو التواصل الرقمي يحمل تكاليف اجتماعية خفية.

وتضيف أن التحدث بشكل أقل يعني قضاء وقت أقل في التواصل مع الآخرين، وهو ما يرتبط بالوحدة وتداعياتها السلبية على الصحة النفسية والجسدية.

وعلى الجانب الآخر، يرتبط الحديث اليومي بقدر أكبر من الرفاهية والعلاقات القوية.

وتشير إلى أن التفاعلات الصغيرة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا، مثل تبادل بضع كلمات مع العامل الذي يعد القهوة، أو سؤال زميل عن عطلة نهاية الأسبوع، أو الاتصال بأحد أفراد العائلة. وهذه اللحظات القصيرة تساعد في الحفاظ على الروابط الاجتماعية، وقد تساهم في إبطاء أو عكس تراجع التفاعل اليومي المنطوق به.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك واستهداف موقع إطلاق صواريخ مجنحة أوكرانية