Stories
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
مراسلنا: الجيش الإسرائيلي يفجر مباني سكنية ومنازل ببلدات شمع والناقورة والبياضة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منصة صواريخ محملة في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن تدمير 4 دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا بعبوات ناسفة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: نحن مستعدون للتصعيد ضد حزب الله والثقة بالجيش اللبناني منخفضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا إلى سكان جنوب لبنان: يمنع عليكم العودة إلى هذه القرى!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. في اليوم الـ4 من هدنة لبنان: الجيش الإسرائيلي يمنع سكان الجنوب من العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيليون: حزب الله أعادنا ألفي عام إلى الوراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هآرتس": جندي إسرائيلي يحطم تمثالا للمسيح في بلدة جنوبي لبنان (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
نبض الملاعب
RT STORIES
خطة أوكرانية تواجه رفضا روسيا.. تصعيد جديد في ملف كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أريد الوداع بطريقة مناسبة".. صلاح يشعل مشاعر جماهير ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط دموع الجماهير.. خسارة مدوية تنهي مسيرة "الوحش" بروك ليسنر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إشارات البليهي تشعل مشاجرة بين لاعبي الشباب السعودي وزاخو العراقي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة: الحرب على إيران تسدل الستار على الهيمنة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الحرب على إيران لم تنته بعد وكل لحظة قد تحمل معها تطورات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: بفضل مضيق هرمز يمكن لإيران الخروج من النزاع بخطة جاهزة لردع الخصوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 55 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل مدني ونشوب حريق في ميناء توابسي الروسي بهجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر خلال 12 ساعة 17 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الأيرلندية تعتزم إنهاء العقود المتعلقة بإيواء اللاجئين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مقتل أكثر من 25 شخصا في انفجار بمصنع للألعاب النارية في الهند (فيديو)
RT STORIES
مقتل أكثر من 25 شخصا في انفجار بمصنع للألعاب النارية في الهند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا أوكرانيا في ستافروبول بمشاركة مواطنة ألمانية (فيديو)
RT STORIES
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا أوكرانيا في ستافروبول بمشاركة مواطنة ألمانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026
RT STORIES
اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
"آخر منطقة جليدية" في القطب الشمالي تكشف عن علامات مثيرة للقلق!
عُرف امتداد جليد القطب الشمالي بين غرينلاند والأرخبيل الكندي في القطب الشمالي باسم "منطقة الجليد الأخيرة''، ويعتقد العلماء أن لديها أفضل فرصة للنجاة من أزمة المناخ.
ولكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنها قد تكون أكثر عرضة للاختفاء مما اعتُقد سابقا .
ويعد هذا أقدم وأثخن امتداد للجليد في منطقة القطب الشمالي، وحتى هذه اللحظة تمكن من البقاء في أحر فصول الصيف المسجلة. وهناك آمال في أنه سيشكّل في النهاية أساسا لمنطقة جليد القطب الشمالي المنتشرة، إذا تمكنا من جعل الكوكب يبدأ في البرودة مرة أخرى. وربما لا، وفقا لتحليل جديد لبيانات الأقمار الصناعية التي تبحث تحديدا في الأقواس الجليدية على طول مضيق "ناريس"، الذي يبلغ عرضه 40 كيلومترا وطوله 600 كيلومتر.
ولا تعد الأقواس الجليدية أقواسا تقليدية على الإطلاق، فهي بقع جليدية أساسية تتشكل موسميا وتمنع قطع الجليد الأخرى من دخول جسم مائي. ويمكن أن يلعب مضيق "ناريس" وأقواسه دورا حاسما في بقاء منطقة الجليد الأخيرة على قيد الحياة خلال ذروة الاحتباس الحراري.

أكبر جبل جليدي في العالم قد يصطدم بجزيرة تسكنها طيور البطريق والفقمات!
وكتب الباحثون في ورقتهم المنشورة: "الأقواس الجليدية التي تتطور عادة عند الأطراف الشمالية والجنوبية لمضيق "ناريس"، تلعب دورا مهما في تعديل تصدير الجليد البحري للمحيط المتجمد الشمالي متعدد السنوات. وأظهرنا أن مدة تكوين القوس انخفضت على مدار العشرين عاما الماضية، بينما زادت مساحة الجليد وتدفق الحجم على طول مضيق ناريس".
وببساطة، أصبحت أقواس مضيق "ناريس" الجليدية، التي تثبت بشكل فعال منطقة الجليد الأخيرة في مكانها، أقل استقرارا. ويكمن الخطر في أن هذا الجليد القديم ليس فقط سيذوب في مكانه فحسب، بل وسيتفتت أيضا وينجرف جنوبا إلى مناطق أكثر دفئا، ما يسرع عملية الذوبان.
وتبدو الأقواس الجليدية مثل الجسور على جوانبها، ما يمنع حركة الجليد من الشمال إلى الجنوب. وتكمن المشكلة في أن الأقواس تتكسر في وقت مبكر من العام عما كانت عليه في السابق، ما يسمح بتدفق المزيد من الجليد عبر مضيق "ناريس".
وكل عام، وفقا للملاحظات، تتفكك أقواس الجليد قبل أسبوع من ذي قبل. وأصبح الانسداد الجليدي أرق وأقل حاجزا، وهذا يؤدي إلى تغييرات أبعد شمالا - تشير التقديرات إلى أن حركة الجليد في منطقة الجليد الأخيرة تتزايد مرتين أسرع مما هي عليه في بقية القطب الشمالي.
ويقول الفيزيائي كينت مور، من جامعة تورنتو في كندا: "هذا الجليد القديم جدا هو ما نشعر بالقلق تجاهه. والأمل هو أن تستمر هذه المنطقة حتى منتصف هذا القرن، أو حتى لفترة أطول. وبعد ذلك، نأمل في النهاية أن نتمكن من تبريد الكوكب. وسيبدأ الجليد في النمو مرة أخرى".
وسيكون لاختفاء منطقة الجليد الأخير تأثير عميق على النظام البيئي المحيط في هذا الجزء من العالم: من الدببة القطبية إلى الطحالب الجليدية التي تزود البيئة بالكربون والأكسجين والعناصر الغذائية الأخرى، ستكون الخسارة هائلة.
وهذا تذكير صارخ آخر بالضرر الذي يلحقه ارتفاع درجات الحرارة - بسبب زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري - على القطبين وبقية الكوكب. ويتطابق معدل فقدان الجليد مع بعض نماذج السيناريو الأسوأ لدينا، وهناك مخاوف من أن الجليد في القطب الشمالي يمكن أن يتلاشى في وقت مبكر من عام 2035.
وإذا أردنا تجنب إحداث المزيد من الضرر والعواقب الكارثية التي قد تسببها، فهناك حل واحد فقط: خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والبدء في وقف الارتفاع السريع في متوسط درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم. وبعد ذلك، قد تكون منطقة الجليد الأخيرة معلقة.
ويقول مور: "الحجم ضخم جدا والمنطقة بعيدة جدا. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو تبريد الكوكب. ثم نأمل أن تتشكل الأقواس بشكل طبيعي مرة أخرى".
ونُشر البحث في مجلة Nature Communications.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات