مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

بعد ميدو.. إعلامي سعودي يفجر مفاجأة بخصوص وجهة محمد صلاح

فجر الإعلامي السعودي وليد الفراج مفاجأة من العيار الثقيل حول رحيل المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي صوب أحد أندية دوري "روشن" السعودي لكرة القدم للمحترفين.

بعد ميدو.. إعلامي سعودي يفجر مفاجأة بخصوص وجهة محمد صلاح
AFP / RT

وترددت أنباء مؤكدة خلال الأيام الأخيرة عن عزم صندوق الاستثمار السعودي على التقدم بعرض لا يقاوم لخطف محمد صلاح في صيف 2024.

وذهب نجم منتخب مصر السابق، أحمد حسام "ميدو"، أبعد من ذلك، فقد كتب عبر حسابه الشخصي على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي، قبل ايام، قائلا: "محمد صلاح في الدوري السعودي خلال الموسم المقبل.. تم توقيع العقود".

وكان نادي الاتحاد أبرز المهتمين بضم صلاح خلال الصيف الماضي، حيث قدم عدة عروض آخرها 217 مليون جنيه إسترليني، لكن الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، تمسك بـ"الفرعون"، ولكن "الريدز" سيواجه مهمة صعبة في الحفاظ على نجمه الصيف القادم، في ظل الإغراءات المتوقعة لخطفه.

وقال وليد الفراج في برنامج "أكشن مع وليد" مساء الخميس: "أعتقد أن محمد صلاح سيكون في الدوري السعودي، فهو شيء متوقع".

وأضاف: "لكنني أعتقد أن محمد صلاح لن يذهب صوب ناد في جدة، وإنما سيذهب لفريق آخر في الدوري السعودي"، وذلك وسط تقارير تشير إلى اقترابه من الهلال.

وأكدت تقارير صحفية خلال الأسابيع الماضية، أن محمد صلاح سيرتدي قميص نادي الهلال بنسبة كبيرة في الموسم المقبل.

وشارك محمد صلاح (31 عاما) في 28 مباراة مع ليفربول بكافة المسابقات هذا الموسم، سجل خلالها 19 هدفا وقدم 10 تمريرات حاسمة.

المصدر: وسائل إعلام 

التعليقات

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟