مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

ناسا تكتشف أملاحا ومركبات عضوية على سطح أكبر أقمار نظامنا الشمسي

اكتشفت مركبة الفضاء جونو التابعة لناسا أملاحا ومركبات عضوية على سطح غانيميد، أكبر أقمار كوكب المشتري، وأكبر قمر في نظامنا الشمس

ناسا تكتشف أملاحا ومركبات عضوية على سطح أكبر أقمار نظامنا الشمسي
قمر غانيميد / Gwengoat / Gettyimages.ru

وهذا الاكتشاف تم خلال تحليق جوي لجونو في يونيو 2021 حيث قامت المركبة بتحليل غانيميد باستخدام مطياف Jovian InfraRed Auroral Mapper، أو اختصارا JIRAM، وهو أداة مصممة لدراسة الكيمياء والتفاعلات داخل الغلاف الجوي لكوكب المشتري وتلك الخاصة بأقماره.

وغانيميد، أحد تلك الأقمار وأكبر قمر في النظام الشمسي، يبلغ عرضه 3270 ميلا (5268 كيلومترا)، وهو أكبر من كوكب عطارد، ويحتوي على محيط شاسع تحت قشرته الجليدية.

وأثناء التحليق بالقرب من غانيميد عام 2021، اكتشفت أداة JIRAM التابعة لجونو أملاحا مثل كلوريد الصوديوم المائي، وكلوريد الأمونيوم، وبيكربونات الصوديوم، وربما حتى مركّبات عضوية تُعرف باسم الألدهيدات الأليفاتية.

واكتشاف هذه المركّبات والأملاح يمكن أن يساعد علماء الفلك على فهم أفضل لكيفية تشكل غانيميد وتطوره وربما تسليط الضوء على التركيب الكيميائي لمحيطه تحت السطح.

ويتمتع كوكب المشتري القريب بمجال مغناطيسي قوي لدرجة أن المركّبات العضوية والأملاح الموجودة على سطح أقمار المشتري ستواجه صعوبة في البقاء. ومع ذلك، يبدو أن المنطقة المحيطة بخط استواء غانيميد محمية بشكل كاف من الإلكترونات والأيونات الثقيلة المنبعثة من المجال المغناطيسي لكوكب المشتري للحفاظ على هذه المركبات.

وقال سكوت بولتون، الباحث الرئيسي في برنامج جونو من معهد أبحاث الجنوب الغربي في سان أنطونيو: "لقد وجدنا أكبر وفرة من الأملاح والمواد العضوية في التضاريس المظلمة والمشرقة عند خطوط العرض التي يحميها المجال المغناطيسي. ويشير هذا إلى أننا نرى بقايا محلول ملحي عميق في المحيط وصل إلى سطح هذا العالم المتجمد".

ويمكن أن يشير وجود هذه الأملاح والمركّبات العضوية إلى وجود نشاط حراري مائي عميق تحت السطح الجليدي لغانيميد، أو تفاعلات بين محيطه تحت السطح والصخور العميقة داخل الكوكب.

وكتب العلماء في ورقة بحثية نشرتها مجلة Nature Astronomy في 30 أكتوبر: "التفاعل المكثف بين الماء والصخور يمكن أن يحقق مثل هذا التوازن وسيكون أيضا متسقا مع وجود أملاح الصوديوم كمؤشر مستقل للتغير المائي داخل غانيميد".

ومع ذلك، يمكن أن تكون هناك عمليات أخرى خلقت هذه الأملاح بخلاف نشاط المحيط الداخلي المالح، كما يضيف المؤلفون. وكتبوا في دراستهم: "نظرا لأن قشرة غانيميد أكثر سمكا بكثير من قشرة قمر أوروبا، فإن التبادلات بين باطنه الأعمق وسطحه قد لا تكون مسؤولة عن تكوين سطحه، وبالتالي قد تعكس التبادل بين القشرة الضحلة والسطح، أو الترسيب الخارجي".

 

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟