مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

عينة كويكب بينو تكشف عن مفاجأة سارة لعلماء ناسا

تفاجأ علماء ناسا المسؤولون عن مهمة OSIRIS-Rex، عندما فتحوا حاوية العينات التي تحتوي على صخور وغبار الكويكب بينو، ي 26 سبتمبر.

عينة كويكب بينو تكشف عن مفاجأة سارة لعلماء ناسا
NASA / Handout / NASA / Handout / Gettyimages.ru

ووفقا لما نشرته مدونة وكالة ناسا، فإن عملية المعالجة الأولية للعينات تسير بشكل أبطأ مما كان متوقعا، ولكن لأسباب جيدة، وهي أن هناك عينات من الكويكب بينو أكثر مما كان متوقعا.

ويقول العلماء إن هناك الكثير من غبار بينو الذي يغطي الجزء الداخلي من الحاوية والجزء الخارجي من رأس TAGSAM (آلية الحصول على العينات التي تعمل باللمس)، ما يجعل التفكيك أصعب مما اعتقد الفريق أنه سيكون.

ويوضح كريستوفر سنيد، نائب رئيس قسم تنظيم OSIRIS-REx من مركز جونسون للفضاء التابع لناسا: "إن أفضل مشكلة لدينا هي أن هناك الكثير من المواد، وأن جمعها يستغرق وقتا أطول مما توقعنا. وهناك الكثير من المواد الوفيرة خارج رأس TAGSAM وهي مثيرة للاهتمام في حد ذاتها. إنه لأمر مذهل حقا أن تكون كل هذه المواد هناك".

وتشير أداة TAGSAM إلى الذراع الآلية التي وصلت بها مركبة OSIRIS REx إلى العينات واستخراجها من الكويكب بينو، والتي تم تسليمها أخيرا إلى الأرض في أواخر سبتمبر بعد رحلة ملحمية استمرت 7 سنوات.

وتم إغلاق رأس TAGSAM في علبة العينة، والتي أرسلتها مهمة OSIRIS-REx إلى الأرض أثناء تحليقها في طريقها إلى كويكب آخر.

ومعظم العينة موجودة داخل رأس TAGSAM، الذي ما يزال مغلقا. ولكن قبل أن يتم تخزين الرأس في الحاوية بعد جمع العينات قبل ثلاث سنوات، رأى العلماء جزيئات من الغبار تتسرب منها. لذلك توقعوا العثور على بعض الغبار في الحاوية عندما أزالوا الغطاء في 26 سبتمبر.

ولم يتوقعوا الكمية التي وجدوها. وتم تسليم بعض من هذه العينات إلى أيدي علماء ناسا المتحمسين، الذين يقومون بإجراء تحليل أولي سريع لمعرفة المادة التي يتكون منها بينو تقريبا. وسيوفر هذا أساسا متينا للبحث المستمر بمجرد استرداد العينة المجمعة من رأس TAGSAM.

ويتضمن هذا التحليل الأولي المجهر الإلكتروني الماسح، وقياسات الأشعة تحت الحمراء، وحيود الأشعة السينية. وستستضيف ناسا مؤتمرا صحفيا في الساعة 11:00 بالتوقيت الشرقي يوم 11 أكتوبر للكشف عن النتائج، بالإضافة إلى الصور الأولى للعينة.

وهناك ما يقدر بنحو 250غ من غبار بينو ينتظر داخل رأس TAGSAM، لكن هذا سيستغرق وقتا أطول قليلا لفتحه، كما تقول ناسا. وخلال الأسابيع المقبلة، سيتم نقل الحاوية إلى صندوق متخصص جديد حتى يمكن إكمال التفكيك بأمان.

وتستغرق عملية تفكيك رأس TAGSAM وقتا أطول من المتوقع بسبب وفرة المواد التي تم العثور عليها عندما تمت إزالة غطاء العلبة الأسبوع الماضي، حسبما كتبت ناسا في منشور على مدونتها.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟