مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

الكشف عن أسرار الهروب البطيء للقمر من الأرض على مدى الـ 2.5 مليار سنة الماضية

عند النظر إلى القمر في سماء الليل، سيكون من الصعب تخيل أنه يتحرك ببطء بعيدا عن الأرض. لكن هذا هو ما يحدث بالفعل.

الكشف عن أسرار الهروب البطيء للقمر من الأرض على مدى الـ 2.5 مليار سنة الماضية
صورة تعبيرية / Jeremy Horner / Gettyimages.ru

في عام 1969، قامت بعثات أبولو التابعة لناسا بتركيب ألواح عاكسة على سطح القمر. وأظهر ذلك أن القمر يتحرك بما يقدر بـ3.8 سم بعيدا عن الأرض كل عام.

فقد كانت المسافة بين الأرض والقمر نحو 60 ألف كيلومتر منذ نحو 2.5 مليار سنة، وفقا لدراسة جديدة تؤكد أن القمر كان يبتعد عنا ببطء خلال كل هذه الفترة.

وأشارت الدراسة، التي نُشرت مؤخرا في مجلة PNAS، إلى أن المسافة بين كوكبنا والقمر قبل نحو 2.46 مليار سنة كانت تقدر بـ321.800 كم، بينما هي 384.400 كم حاليا، وكان طول اليوم 16.9 ساعة مقابل 24 ساعة اليوم.

ويقول العلماء، ومن ضمنهم فريق من جامعة أوتريخت في هولندا، إن هذه النتائج توسع فهمنا لديناميكيات الأرض والقمر المبكرة لأكثر من مليار سنة.

وحلل العلماء في الدراسة الطبقات القديمة من الصخور في حديقة كاريجيني الوطنية في غرب أستراليا، والتي تحتوي على ممرات تخترق رواسب عمرها 2.5 مليار سنة.

فقالوا إن الرواسب تتكون من أقسام مميزة من الحديد والمعادن الغنية بالسيليكا، وتحتوي على طبقات متناوبة الألوان من الأبيض والأحمر والرمادي المزرق، كانت ذات يوم مترسبة على نطاق واسع في قاع المحيط.

ويوضح العلماء أن هذه الصخور تشكل الآن أقدم أجزاء قشرة الأرض.

وكانت أشارت الدراسات السابقة إلى أن هذه الأنماط المتناوبة المتميز بعضها عن بعض مرتبطة بالتغيرات السابقة في مناخ الكوكب، تلك التي يسببها ما يسمى "دورات ميلانكوفيتش" (آلية التغيرات المناخية التي فسرها العالم ميلانكوفيتش). وهذه دورات مناخية مرتبطة بتوجيه محور دوران الأرض والطبيعة الإهليلجية لمدارها، وهي ميزات تحدد توزيع ضوء الشمس الذي تتلقاه الأرض على مدى فترات زمنية طويلة.

وتتغير الفترات السائدة لـ"دورات ميلانكوفيتش" حاليا كل 400 ألف عام، و100 ألف عام، و41 ألف عام، و21 ألف عام. ويقول العلماء إن هذه التغيرات يمكن أن تمارس سيطرة قوية على مناخ الكوكب على فترات طويلة، مشكلةً سنوات من البرودة الشديدة أو الدفء الشديد، أو من الطقس الأكثر رطوبة، أو الأكثر جفافاً.

وتنبثق إحدى "دورات ميلانكوفيتش" المسماة climatic precession cycle من تذبذب الأرض في أثناء دورانها حول محورها بمرور الوقت، وتستغرق هذه الدورة حاليا نحو 21 ألف عام.

لكن العلماء يقولون إن هذه الفترة يفترض أنها كانت أقصر في الماضي عندما كان القمر أقرب إلى الأرض.

ويشير تحليل تكوينات الطبقة المعدنية القديمة في أستراليا أيضا إلى دورة مدتها 11 ألف عام منذ نحو 2.5 مليار سنة مرتبطة بدورة المناخ  climatic precession cycle، وهي فترة أقصر بكثير من الترددات الحالية البالغ كل منها 21 ألف عام.

بناء على هذه النتائج، يقول الباحثون إن القمر كان بالفعل أقرب إلى كوكبنا، ما يؤكد أنه ينجرف ببطء بعيدا عنا.

ويعتقد العلماء أن النتائج توفر نقطة مرجعية جديدة لنمذجة تطور نظام حركة الأرض والقمر.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو