مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

أنا ابن فينسينزو تخليت عما سبق من أفكار!

أعاد بابا الفاتيكان بولس الثاني في 31 أكتوبر 1992 الاعتبار إلى العالم الفلكي غاليليو غاليلي، مشيرا إلى أنه كان على حق في قوله إن الأرض والكواكب الأخرى تدور حول الشمس.

أنا ابن فينسينزو تخليت عما سبق من أفكار!
Sputnik

بابا الكنيسة الكاثوليكية اعترف في تلك المناسبة خلال اجتماع للأكاديمية البابوية للعلوم، بالخطأ الذي ارتكبته الكنيسة من خلال إدانة محاكم التفتيش، لغاليليو على خلفية افكاره العلمية في عام 1633، أي قبل حوالي 4 قرون. البابا أعاد أيضا لهذا العالم الإيطالي في الفيزياء والفلك الذي عاش بين عامي " 1564 – 1648"، الحق في أن "يكون ابنا شرعيا للكنيسة".

 قرار إعادة الاعتبار لغاليليو اتخذ بعد سنوات من العمل والتحضيرات التي قامت بها لجنة خاصة كان شكلها البابا بولس الثاني في عام 1979 بعد وقت قصير من انتخابه.

المواجهة الخطرة مع الكنيسة:

غاليليو غاليلي كان تعرض لاضطهاد طويل. حين كان لا يزال يعمل أستاذا للرياضيات في جامعة بيزا، رفض فكرة مركزية الأرض لأرسطو وبطليموس، مؤكدا صواب فكرة نظام مركزية الشمس للعالم نيكولاس كوبرنيكوس.

كان هذا العالم الفلكي يحظى بأفكاره الطليعية بشعبية كبيرة وقتها في أوساط الطلاب ما أثار حسد زملائه. وشى به البعض إلى محاكم التفتيش سيئة السمعة في عام 1604، واتهم بممارسة التنجيم وقراءة الأدب الممنوع، إلا أن الأمر في تلك المرحلة مر بسلام.

غاليليو قام في عام 1609 بتجميع أول تلسكوب رأى بواسطته الجبال على القمر، واكتشف أربعة أقمار لكوكب المشتري. كل ذلك لم يتوافق أيضا مع تعاليم أرسطو السائدة في ذلك الوقت.

خلص الفلكي الإيطالي إلى أن نظام مركزية الشمس في الكون الذي اقترحه كوبرنيكوس هو النظام الحقيقي الوحيد. بعد ذلك أصدر في عام 1610 كتاب "الرسول المرصع بالنجوم "، الذي منحه شهرة واسعة في جميع أرجاء أوروبا.

الواقعة التي وضعته في مواجهة محاكم التفتيش تمثلت في رسالة كان وجهها غاليليو إلى الأباتي كاستيلي ودافع بها عن آراء كوبرنيكوس في عام 1613.

تفحص في عام 1616 أحد عشر لاهوتيا معروفا "عقيدة" كوبرنيكوس وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أنها خاطئة، وجرى استدعاؤه إلى روما وطالب منه التوقف عن الترويج لآرائه.

كان هذا العالم الفلكي يحمل وقتها لواء مركزية الشمس، في حين أن الكنيسة الكاثوليكية كانت اعتبرت رسميا مركزية الشمس بمثابة "بدعة خطيرة"، وجرى حظر كتب كوبرنيكوس في علم الفلك، إلا أن العالم الإيطالي واصل طريقه وأبحاثه.

بنهاية المطاف، بدأت محاكمة غاليليو في روما عام 1633، ووجهت إليه تهمة الهرطقة. جرى ذلك بعد نشر كتاب "حوار حول النظامين الرئيسيين في العالم، البطلمية والكوبرنيكية"، والذي كان العالم حينها يعكف على إنجازه منذ ما يقرب من 30 عاما.

هذه المحكمة أدانت العالم الفكي الذي وافق على التخلي عن معتقداته، بتوزيع كتاب يحتوي على "زيف وهرطقة وبتعارض مع تعاليم الكتاب المقدس" عن حركة الأرض.

نص توبة واعتراف غاليليو الخطي:

غاليليو أجبر على التنصل من أفكاره العلمية وكتب اعترافا قال فيه:

"أنا غاليليو غاليلي، ابن كل من فينسينزو غاليلي وفلورنتين، في السنة السبعين من حياتي، مثلت شخصيا أمام المحكمة، راكعا أمامكم، أيها السادة الكرادلة في الجمهورية المسيحية المسكونية، أمام عيني الإنجيل المقدس، الذي ألمسه بيدي، أقسم أنني كنت أؤمن به دائما، الآن أؤمن وبعون الله سأستمر في الإيمان بكل ما تحتويه الكنيسة المقدسة الكاثوليكية الرسولية وتبشر به وتعلمه. ولكن بما أن هذا الحكم المقدس قد قدم لي اقتراحا قانونيا منذ فترة طويلة، فإنني يجب أن أتخلى عن الرأي الخاطئ بأن الشمس هي مركز الكون وأنها لا تتحرك، حتى لا أتمسك بهذا الرأي، ولا أدافع عنه، ولا أتحدث عنه بأي شكل من الأشكال، لا شفهيا ولا كتابيا، وفي هذه الأثناء قمت بتأليف ونشر كتاب أعرض فيه المذهب المدان وأقدم حججا قوية لصالحه، مع أنني لا أعطي نتيجة نهائية، ونتيجة لذلك تم التعرف علي على أنني تحت شبهة شديدة بالهرطقة، أي ما أعتقده وأؤمن به بأن الشمس هي مركز الكون وهي ثابتة، لكن الأرض ليست هي المركز وتتحرك.

لذلك، أود أن أبدد أفكاركم، أيها السادة والكرادلة الموقرون، وكذلك من عقل كل مسيحي حقيقي، هذا الشك الذي أثير ضدي بشكل مشروع. من قلب نقي وبإيمان غير مزيف، فإنني أنكر وألعن، وأكره الهرطقة أو الضلال أو الطائفة التي لا تتفق مع الكنيسة المقدسة.

      22 يونيو 1633، في دير مينيرفا في روما.

       أنا، غاليليو غاليلي، تخليت عما سبق بتوقيعي المكتوب بخط اليد".

بعد أن جثا على ركبتيه وقرأ غاليليو هذا النص، قضى بقي حياته تحت الإقامة الجبرية والإشراف الدائم من قبل محاكم التفتيش.

مركزية الشمس انتصرت بعد سنوات عديدة، فيما بقي العالم الفلكي الإيطالي غاليليو غاليلي مدانا بالهرطقة لحوالي أربعة قرون أخرى.

المصدر: RT

 

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل