Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الكويت.. مشاهد غير موثقة لـ"إطلاق قوات أمريكية صواريخ "أتاكمس" نحو إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الإيراني يسقط طائرة "إم كيو-9" أمريكية في الأهواز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يحدد القوة الإيرانية التي قتلت جنوده في الأردن ويخصص اليوم الثامن لقصفها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تكتشف سر الصواريخ الإيرانية المناورة وتستخلص العبر من ضربة الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم إيراني متزامن على قاعدتي "العديري" و"علي السالم" الأمريكيتين في الكويت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 16 عسكريا أمريكيا منذ بداية حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق على مقتل الجنود: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. ولا أكترث بتخليها عن اتفاق التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يقر بأن الهجوم الصاروخي الروسي على كييف الليلة الماضية كان من أعنف الهجمات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة صاروخية واسعة للموانئ ومواقع الطاقة ومصانع المسيّرات في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: فيديو رفع العلم الأوكراني في كونستانتينوفكا مفبرك بالذكاء الاصطناعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مستودعات الوقود في ميناء "يوجني" الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسط إنذار جوي واسع في عدة مقاطعات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تتقدم في خاركوف وتطرد القوات الأوكرانية من فولوكخوفسكوي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
مايكل أوليسي يحطم رقم بيليه ويكتب اسمه في تاريخ كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلاتر يفتح النار على فيفا قبل النهائي.. وينتقد "أمركة" المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمّى ميسي تجتاح نيويورك.. البحث عن شبيه القائد الأرجنتيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يودع ديشامب برسالة مؤثرة ويكشف أمنيته التي لم تتحقق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الـ40 المشهد الأخير في مونديال 2026.. بين حلم إسبانيا وطموح الأرجنتين من سيرفع الكأس؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهرجان الأهداف.. إنجلترا تفوز ببرونزية مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جنون" مونديال 2026.. ميسي يعلق على صورته مع لامين جمال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فقدت آخر شيء ثمين".. تعاطف كبير مع فيديو للأسطورة كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو طريف.. طقوس بيروفية "شامان" لدعم الأرجنتين!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجابة ممتعة.. من سيشجع ترامب في نهائي مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
جرائم العقيد جيكوفيتش
RT STORIES
خدعة بصرية في مقبرة إسلامية بطلها ضابط استخبارات أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعاون مع الموساد ودخل المسجد.. من سلسلة اعترافات خطيرة لضابط استخبارات أوكراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أعيش العملية التي أخطط لها ".. "باستور" يفضح تورط كييف في عمليات إرهابية في أوروبا وروسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرفة تعذيب في قبو منزله.. قناة RT تكشف تفاصيل صادمة عن عقيد أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاحيات مالية غير محدودة لتنفيذ مهام إرهابية.. باستور الأوكراني في تسجيل مسرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الروسية "أرخت له الحبل".. ضابط الاستخبارات الأوكراني ومحاولة اغتيال مسؤول بداغستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسريبات صوتية تفضح شبكة لا تعرف حدوداً .. الأوكراني "باستور" وراء 20 محاولة إرهابية في روسيا وخارجها
#اسأل_أكثر #Question_More
جرائم العقيد جيكوفيتش
سر نجاح السياسيين يكمن في مهارات التواصل – أين كير ستارمر من هذا؟
لم يكن الناخبون الذين يتمتعون بحياة مزدهرة ومتطورة يمانعون استبعادهم من الحوار، قبل عام 2008، لكن ذلك الزمن قد ولّى. آندي بيكيت – The Guardian
من كان آخر سياسي استمعت إليه لفترة طويلة؟ ربما كان آندي بورنهام أو زاك بولانسكي. أو ربما كان ويس ستريتينغ، أو نايجل فاراج، أو زارا سلطانة. وربما سرّك الدفين هو أنه كان دونالد ترامب.
ويجمع هؤلاء السياسيون أمر واحد، وهو براعتهم الاستثنائية في التواصل. فمن استفزازات فاراج المطولة إلى صراحة بولانسكي الموجزة، ومن نوبات غضب سلطانة المركزة إلى ثرثرة ترامب الآسرة، يُجبرونك على الإصغاء. أما المقاطع المملة التي اعتاد الناخبون في الديمقراطيات الغربية على ربطها بالخطاب السياسي لعقود، فهي غائبة إلى حد كبير.
إن عودة البلاغة كمهارة سياسية أصبحت بالغة الأهمية بل بمثابة تحرر. وصحيح أن هذه المهارة تُستخدم اليوم بطرق أبسط وأقل دقة كالمداخلات السريعة والعفوية، أو من خلال تصريحات عامة مطولة، أو جلسات أسئلة وأجوبة، بدلاً من الخطابات الرسمية ذات البناء المُحكم. وحتى لو أصبح فاراج رئيس الوزراء الأكثر تمرداً على التقاليد منذ مارغريت تاتشر، فمن المشكوك فيه أن يتم تخليد تصريحاته الرئيسية في الأذهان وأن تُحفظ في الذاكرة كما خُلّدت تصريحات تاتشر.
في الواقع تصعب مقاومة صعود المتحدثين المؤثرين الذين يستخدمون رسائل شعبوية ومثيرة تبدو أكثر إثارة من الخطابات البالية، لاسيما أن جزءاً كبيراً من السياسة يدور حول الصراع وتضارب المصالح ووجهات النظر العالمية وإثارة المشاعر العامة.
لقد أصبح الخطاب السياسي السائد في بريطانيا وغيرها من الديمقراطيات الغنية، منذ التسعينيات حتى الآن، أكثر غموضاً وانغلاقاُ على الذات. كما أصبح مليئاً بالمصطلحات المتخصصة. وأوحت هذه اللغة للناخبين بأن السياسة تدور حول مسائل تقنية معقدة يجب تركها للمتخصصين. ولكننا اليوم أمام ناخبين يرغبون في أسلوب مبسط بما يكفي ليظهر السياسيون رغبتهم في أن يفهم هؤلاء الناخبون مقاصدهم.
إن الاقتصادات الغربية نجحت في توفير حياة مزدهرة ومتنامية لأغلبية مواطنيها لعقود بعد الحرب العالمية الثانية، وكانوا غير مكترثين للشأن السياسي، ولكن منذ الأزمة المالية في عام 2008 وما تلاها من ركود اقتصادي وأزمة غلاء معيشة أنهت ذلك الواقع وذلك الرضى. وبدأ الجمهور يركز على السياسيين الأكثر صراحة، واتضح ذلك من خلال الشعبية الدائمة للمتحدثين البارعين مثل توني بلير. كما أدى الجوع الشديد للخطاب الجريء والمثير لتغيير مسار السياسة لإشباعه.
وقد ساهمت التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية الأوسع نطاقًا في تعزيز قيمة التواصل السياسي الواضح. فتراجع الاحترام والآداب الرسمية، وظهور فضاءات وشبكات رقمية غير مقيدة، أتاح لنا عالمًا من مستخدمي يوتيوب المثيرين للجدل، والرسائل الصوتية غير اللائقة، والبودكاست الصريح، وأغاني البوب التي تحمل اعترافات شخصية بصوت عالٍ لدرجة أنك تستطيع سماع أنفاس المغني.
وفي ظل كل هذا التواصل العلني الحميم فإن خطاب أو بيان كير ستارمر الرسمي المعتاد، على الرغم من كونه مناسباً لأعمال السياسة الخارجية الحساسة مثل رحلته إلى الصين، إلا أنه في السياق المحلي يبدو قديماً وغير مفهوم بالنسبة لعديد من الناخبين مثل سياسي من خمسينيات القرن الماضي.
لا يتقن كير ستارمر التواصل العفوي والتلقائي الذي يتقنه بعض المتحدثين مثل بيرنهام وستريتينغ وأنجيلا راينر. فهؤلاء الثلاثة يجعلون العمل السياسي يبدو ممتعاً من خلال الابتسام أثناء نقد الآخرين أو من خلال التحدث بحماس عن مشاريعهم. أما ستارمر فيبدو وكأنه صدىً لمتاعب الحياة اليومية للناخبين وبالتالي يثقل كاهلهم ومزاجهم.
ومع ذلك، فإنّ التظاهر بتجسيد نوع من التغيير المرحب به وعرض الأفكار والسياسات بطرق جذابة لا يمثل سوى جزء ضئيل من العمل السياسي. فهناك مهام أخرى يجب إنجازها على نطاق أضيق؛ كوضع السياسات والاستراتيجيات وتقويض المنافسين والأحزاب الأخرى والتأكد من تنفيذ خطط الحكومة فعلياً. ومن مخاطر الإطاحة بالسياسة التكنوقراطية، التي قد تبدو مثيرة أحياناً، أن تنتهي الديمقراطيات بسياسة تقتصر في معظمها على الكلام، بينما تُهمل جوانب أخرى أقل استعراضية ولكنها حيوية في الحكم والمعارضة.
لقد منحت رئاسة بوريس جونسون الكارثية بريطانيا بالفعل لمحة عن الحكم القائم على الخطابات الرنانة. لكن سرعة ملل الناخبين من إدارة ستارمر الأكثر جدية تشير إلى أن كثيرين يفضلون عدم التفكير في حجم الإصلاحات التي تحتاجها بريطانيا فعلاً. ويفترض التكنوقراطيون، مثل ستارمر، خطأً أن الحكومات ليست بحاجة إلى شرح وتبرير نفسها بطرق مباشرة ومؤثرة. ومع ذلك، فهم محقون في أن ليس كل ما تفعله الحكومة يمكن التعبير عنه بعبارات جذابة ومباشرة، كما يدّعي الشعبويون غالباً.
والسؤال هو هل يستطيع سياسيونا الأكثر تقليدية التكيف مع عصر الاتصالات الجديد؟
في الواقع يحاول بعض السياسيين ذلك. وقد أعلن ستارمر عبر تطبيق تيك توك،هذا الأسبوع، عن سياسة الحكومة الجديدة التي تحدد سقفاً لإيجارات الأراضي للمستأجرين. وهو إصلاح ذو قيمة ولكن يصعب إضفاء طابع درامي عليه. وبينما كان يسير بتصلب نحو الكاميرا، مستخدماً إيماءات كثيرة بقبضة يده بدلًا من فتحها، اختتم حديثه بجملة متكررة توحي بأنه لم يكن واثقاً تماماً من وضوح كلامه أو فهمه: "هذا وعد قطعناه على أنفسنا، وأنا سعيد جداً بأننا نفي بهذا الوعد". وبعد سنوات من ضبط النفس واللغة الحذرة، ربما فات الأوان عليه وعلى وزرائه الأكثر تحفظاً للتخلي عن بعض الجرأة في العلن.
مهما حاول ستارمر التقليل من شأن سياساته اليسارية، في الوقت الحاضر، وتأكيده على وطنيته ودعمه للأعمال التجارية أو حتى نزعته السلطوية، فإن المحافظين يكرهونه على أي حال. هكذا هو عالمنا الأكثر استقطاباً. وفي الوقت نفسه، يقول الشعبويون من اليمين واليسار على حد سواء أشياء يُفترض أنها محظورة للناخبين، ويحققون نجاحاً كبيراً في استطلاعات الرأي.
لقد حان الوقت لأن تُغيّر الحكومة خطابها. وهذا لن يُنقذها بالضرورة لأن لها أعداء كثر، ولكن على الأقل سيعود حزب العمال إلى دائرة الضوء.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات