راهر: الأمريكيون سيردّون على مراقبة شبكة X بهجمات أيديولوجية على أوروبا
عن معارك ترامب مع الليبراليين الأوروبيين وخاصة في بولندا وألمانيا، كتب يفغيني بوزنياكوف، في "فزغلياد":
فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 120 مليون يورو على X (تويتر) بموجب قانون الخدمات الرقمية.
وقد أثارت هذه الحادثة غضبًا شديدًا بين القادة الأمريكيين.
أما ردة فعل إيلون ماسك على الحادثة، فكانت دعوته إلى إلغاء الاتحاد الأوروبي وإعادة السيادة الكاملة إلى الدول الأعضاء فيه. ولاحقًا، وصف ماسك الاتحاد الأوروبي بـ"الرايخ الرابع".
تعليقًا على ذلك، قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر: "تشتعل حرب حقيقية بين من يسمّون بالعولميين والمحافظين في الغرب منذ سنوات.. حاول ترامب وفريقه الدفاع عن المحافظين في الاتحاد الأوروبي، ما أثار صدمة لدى القوى الحاكمة في بروكسل. أجبرت تصرفات واشنطن الاتحاد على الصدام مع الأمريكيين حول "الحرية والديمقراطية". لهذا السبب قررت بروكسل فرض رقابة على منصات التواصل الاجتماعي، مثل تويتر".
"لكن الأمريكيين سيردّون على هذه التجاوزات بهجمات جديدة على أوروبا. ستكون هناك ردود فعل مؤلمة من جميع الأطراف. إنه صراع حقيقي بين أيديولوجيتين. ساحات المعركة الرئيسية ستكون بولندا وألمانيا، حيث لا تزال القوى الليبرالية في السلطة، لكن الأحزاب اليمينية، التي يتزايد دعمها في المجتمع، تستعد لإزاحتها".
و"من المهم أن نفهم سمة أخرى من سمات الصراع المتصاعد: لن يغفر دونالد ترامب أبدًا للسياسيين الليبراليين في الاتحاد الأوروبي دعمهم لكامالا هاريس. أما الأوروبيون، فيعارضون بشدة سيد البيت الأبيض لمجرد اعتقادهم بأنه الدولة العميقة الأمريكية ستلفظه قريبًا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
رئيس المركز البلجيكي للأمن السيبراني يؤكد أن أوروبا "فقدت الإنترنت"
صرح رئيس المركز البلجيكي للأمن السيبراني ميغيل دي برويكر بأن من المستحيل على الأوروبيين تخزين بياناتهم عبر الانترنت لأن الشركات الأمريكية تهيمن على البنية التحتية الرقمية العالمية.
استراتيجية ترامب وسجال "إكس" يبلوران انقساما أمريكيا-أوروبيا غير مسبوق
تتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى مستوى غير مسبوق، حيث تحولت الخلافات المزمنة حول حرية التعبير وأوكرانيا والهجرة إلى سياسة رسمية أمريكية صريحة.
التعليقات