مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

اعتراف الغرب بالدولة الفلسطينية هو دفن لفلسطين

اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا بالدولة الفلسطينية. ومن المتوقع أن تحذو فرنسا وعدد من الدول الأخرى حذوهم قريبا.

اعتراف الغرب بالدولة الفلسطينية هو دفن لفلسطين
صورة أرشيفية

من الواضح أن المواجهة بين النخبة اليسارية العولمية (التي تسيطر على بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وعدة دول أخرى) وبين دونالد ترامب هي ما يلعب دورا، إن لم يكن حاسما، فهو أقرب إلى الحاسم في هذه الخطوة. لا يوجد كثير من القضايا التي يمكن لهذه النخبة فيها كسب دعم غالبية البشرية في معارضة الولايات المتحدة أو التفاوض معها، دون تكبد أي تكاليف أو عواقب. ومن الواضح أن ترامب سيرفض هذه المبادرة رفضا قاطعا، ما سيمنح معارضيه ورقة تفاوض.

 يسعى اليساريون العولميون للسيطرة على الدولة الفلسطينية التي يعترفون بها، ليصبحوا بذلك لاعبا مستقلا في الشرق الأوسط. وهذه هي الخطوة المستقلة الثانية للعولميين على الساحة الدولية منذ وصول ترامب إلى السلطة (بعد مواجهتهم مع روسيا).

وهذا الاعتراف ليس أكثر من لفتة افتراضية، لا معنى لها. بالطبع علينا انتظار نشر التفاصيل، لكنني على ثقة من أن اعتراف الدول المذكورة بالدولة الفلسطينية لن يتناول قضية حق العودة للفلسطينيين. عموما، لا أتوقع تفاصيل كثيرة تسمح بأخذ هذا الإعلان على محمل الجد.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا الآن؟ تستمر الإبادة الجماعية في غزة منذ عامين، والحديث عن ترحيل الفلسطينيين من هنا مستمر هو الآخر منذ عامين. مع ذلك، لم تتقدم الدول المذكورة بهذه المبادرة إلا الآن، عندما بدأت إسرائيل بالحديث عن ضم الضفة الغربية.

في رأيي المتواضع، أنه من الواضح أن الدول المذكورة لا تكترث بمعاناة الفلسطينيين أو مصير الشعب الفلسطيني. هي بحاجة إلى ضمانات أنه بعد تفكيك السلطة الفلسطينية في رام الله، لن تقود النضال الفلسطيني من أجل حقوق الشعب الفلسطيني "حماس"، أو أي قوة أخرى غير مقبولة من الغرب، وبالتالي ستصبح ممثلا لهذا الشعب على الساحة الدولية. هذه الدول ليست مستعدة لعرقلة تفكيك فلسطين على الأرض، لكنها بحاجة إلى السيطرة على حكومة افتراضية في المنفى، ذات شرعية مشكوك فيها، مع ذلك تعتمد كليا على هذه الدول وتمويلها.

علاوة على ذلك، فإن لهذه الدول مصلحة راسخة في عدم وجود فلسطين على أرض الواقع، فوصول "حماس"، على سبيل المثال، إلى السلطة في هذه الدولة المعترف بها من قبلهم هو أمر مرفوض قطعا، سيضعها في موقف حرج للغاية. بمعنى آخر، لو أتيحت لفلسطين فرصة واقعية للوجود وتحقيق سيادة حقيقية، لما اعترفت بريطانيا وفرنسا وكندا وغيرها من الدول الغربية بدولة فلسطينية. في المقابل، فقط إزالة الجيوب الفلسطينية في غزة والضفة الغربية هو ما يفتح الباب أمام العولميين للتلاعب بالاعتراف بفلسطين.

والفترة الفاصلة بين إعلان الاعتراف وضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية تشكل فترة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للحكومات البريطانية والفرنسية وغيرها من الحكومات المشاركة في المبادرة، وأنا على يقين من أنها سوف تنتظر بفارغ الصبر الإعلان الإسرائيلي عن الضم قبل أن تتمكن من تنفس الصعداء.

وفي هذا الصدد، ومن المفارقات، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يدفنها.

باختصار، ومهما بدا الأمر مرّا، لا ينبغي للفلسطينيين أن يفرحوا بهذه الخطوة. لأنهم لن يكونوا أقرب قيد أنملة من إقامة دولة حقيقية، لكنهم سيكسبون طرفا آخر يستغلهم لتحقيق مآرب سياسية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

فيتسو: أزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران قد تخلص الاتحاد الأوروبي من هوس روسيا