مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

إسرائيل صنفت نفسها كأكبر تهديد أمني لدول الخليج

بينما تنتظر الولايات المتحدة على الهامش، فإن تصرفات إسرائيل، كما يتضح من الهجوم على الدوحة، تصبح أكثر جرأة. سنام فاكيل – The Guardian

إسرائيل صنفت نفسها كأكبر تهديد أمني لدول الخليج
Gettyimages.ru

لقد تجاوز اغتيال إسرائيل لمفاوضي حماس في الدوحة هذا الأسبوع خطاً لا يمكن حتى لأقرب شركائها العرب تجاهله. فلطالما بررت إسرائيل الضربات الاستباقية والخارجية على أنها ضرورية لأمنها. وعلى مدار عامين، رداً على هجمات 7 أكتوبر التي شنتها حماس، ضربت 6 دول في المنطقة سعياً للقضاء على جميع التهديدات لأمنها.

لكن ضرب عاصمة قطر، وهي مملكة خليجية ثرية، وشريك أمني وحليف غير عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) للولايات المتحدة، وموقع مفاوضات مضنية بين إسرائيل وحماس بناء على طلب واشنطن، ليس مجرد عملية قتل مستهدفة أخرى. إنه يمثل تحولاً جوهرياً حيث لم تعد الدول العربية ترى إيران على أنها المزعزع الرئيسي الوحيد للاستقرار في المنطقة، بل يرون إسرائيل على أنها هي المزعزعة للاستقرار، ورمزية الضربة ستترك أثاراً طويلة المدى.

لطالما كانت إسرائيل تُكنّ استياء تجاه قطر. ففي إطار صفقة وافقت عليها الولايات المتحدة وإسرائيل، أرسلت الدوحة أموالاً إلى غزة لسنوات سعياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وبعد 7 أكتوبر أعاد المسؤولون الإسرائيليون صياغة هذا الاتفاق على أنه يُمكّن حماس والهجمات على إسرائيل. وعندما كُشفت فضيحة مبنية على مزاعم بأن مقرّبين من نتنياهو تلقوا أموالاً قطرية للضغط لصالحها، أصبح إحباط إسرائيل من الدوحة أكثر وضوحاً.

لقد عرّفت دول الخليج الأمن الإقليمي لعقود من منظور إيران، خوفاً من برنامجها النووي، ورعايتها لميليشيات "محور المقاومة". أما اليوم، فقد أعادت حملات إسرائيل الجامحة في غزة وتصعيد عملياتها في الضفة الغربية واستمرار التصعيد في لبنان وسوريا وقطر صياغة هذا الحوار.

وتستنتج الدول العربية أن إسرائيل تُمثل الآن أكبر تهديد لاستقرار المنطقة. وربما تستنتج هذه الدول أن تقدير نفوذ وتهديد إيران مبالغ به. أما إسرائيل  فقد ازدادت أفعالها جرأة على حساب الأعراف التي افترض القادة العرب أنها لا تزال تحكم منطقتهم.

وقد عزز التقاعس الأمريكي هذا التصور. فقد رفضت كل من إدارتي بايدن وترامب كبح جماح الهجمات العسكرية الإسرائيلية. وستجبر الضربة الموجهة ضد قطر حكام الخليج على التعامل مع حقيقة أن واشنطن تبدو غير راغبة أو غير قادرة على كبح جماح أقرب حلفائها.

ولطالما خشيت دول الخليج من تحول التركيز الاستراتيجي للولايات المتحدة نحو آسيا. وهم يتذكرون بوضوح كيف فشلت الدفاعات الأمريكية في وقف الهجوم الإيراني على السعودية عام 2019، ويشهدون اليوم عدم الرغبة في كبح جماح إسرائيل. والنتيجة هي شعور بأن الضمانات الأمنية آخذة في التآكل. وكان الهدف من اتفاقيات إبراهيم وجهود التطبيع المقترحة إدارة الأمن الإقليمي. لكن هذه الخطط اليوم في ظل استمرار الوضع في غزة دون هوادة لم تعد قابلة للتطبيق.

وردًا على ذلك من المرجح أن يُعمّق قادة الخليج التعاون فيما بينهم، ويسرّعوا جهودهم لتنويع شراكاتهم الخارجية والأمنية، والحفاظ على علاقات اقتصادية قوية مع الصين، وتوسيع التعاون الدفاعي مع تركيا، وإعادة تقييم احتمالات التطبيع المبهمة مع إسرائيل. أما بالنسبة للدول التي سعت طويلاً إلى موازنة علاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة، في ظلّ الرأي العام المحلي والحساسيات الإقليمية، فقد زاد الهجوم من صعوبة هذه المهمة الدقيقة أصلاً.

في الوقت نفسه يواصل حكام الخليج سعيهم نحو استقلالية استراتيجية أكبر، ويزداد عزمهم على التحوط من مخاطر الاعتماد على الولايات المتحدة. وقد يُثبت الهجوم على الدوحة في نهاية المطاف أنه نقطة تحول، تُبلور الشعور بأن النظام الإقليمي التقليدي آخذ في التفكك، وأن سيادة الشركاء غالباً ما تُضحى بها باسم الأمن، مما يترك السؤال فقط: كيف، وليس ما إذا كانت دول الخليج ستقاوم؟

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد