مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

أوروبا تبيع روحها للسياسة الأمريكية

"إذلال" و"استسلام اقتصادي" وخطاب "يبدو أنه مسروق من صناعة الترفيه للبالغين". فهل هذا يسمى براغماتية أم انتهازية مؤذية للذات؟ مارتن ساندبو – The Financial Times

أوروبا تبيع روحها للسياسة الأمريكية
Gettyimages.ru

إن خضوع القادة الأوروبيين للولايات المتحدة وقبولهم مطلب الرئيس الأمريكي بأن تنفق دول الناتو 5% من دخلها القومي على الدفاع، ثم بتأييدهم "صفقة" تجارية تجعل الاتحاد الأوروبي في وضع أسوأ بكثير من ذي قبل ليس إلا إذلالاً واستسلاماً اقتصادياً يشعر الشعوب الأوروبية بعجز قادتهم وتبعيتهم لأمريكا.

عندما عاد ترامب إلى البيت الأبيض، بدا القادة الأوروبيون غير مقتنعين بكيفية التعامل معه. والآن، أصبح خيارهم الاستراتيجي هو التكيف لا المواجهة، مصحوباً بخطاب مليء بالإشادة ببراعة الرئيس الأمريكي في السلام وعقد الصفقات. والسؤال هو: هل كان فقدان احترام الذات يستحق العناء؟ وإذا تحدثنا إلى المقربين من صنع القرار، سنجد أن لازمة الرد هي: "لا أحد ساذج هنا"، والمطلوب هو البراغماتية.

ادّعاءات الأوروبيين الثلاثة

أولاً، بما أن الكلام رخيص، فلماذا لا نتملق ترامب؟

ثانياً، ما تم تحقيقه أفضل من البدائل (كبح دفاع أوكرانيا والحرب التجارية المباشرة). ومع قليل من الحظ قد تستفيد شركات الاتحاد الأوروبي من الرسوم الجمركية الأعلى المفروضة على الكثير من التجارة غير الأوروبية.

ثالثاً، سيعترف صانعو السياسات بصوت خافت بأن معظم تعهدات أوروبا لترامب هي مجرد مظهر. كما أن تعهدات الإنفاق الدفاعي بنسبة 5% والاستثمارات الضخمة وحملات الشراء في الولايات المتحدة ليست واقعية أو يُقصد الوفاء بها، لكن ترامب صدقها.

في الحقيقة لا نستطيع أن نسمي ذلك براغماتية. فالبراغماتية الحقيقية تكمن في تقليل التعرض للولايات المتحدة التي تنتهج سياسة غير ودية للأوروبيين. وما يسميه المؤيدون براغماتية هو في الواقع انتهازية بغيضة وتسبب أضراراُ بالغة للسياسة الأوروبية ذاتها.

ويدرك ترامب جيداً أن الكلام السياسي ليس رخيصاً لأنه يحدد التوقعات ويشكل السلطة. ويُعدّ تملق مارك روته وأورسولا فون دير لاين لترامب أمراً بالغ الأهمية، لأنه يعني أن القادة الأجانب يؤيدون مفهوم ترامب للسياسة كأداء تلفزيوني. ونتيجة لذلك، أصبحت نوبات غضبه ورغبته في إخضاع الآخرين أمراً طبيعياً على الساحة الدولية.

كما ضحّت أوروبا بالقدرة على فضح مخالفة الولايات المتحدة للمعاهدات الدولية - مثل اشتراط منظمة التجارة العالمية لمبدأ الدولة الأكثر رعاية. كما انحازت إلى فكرة أن النتائج تُحقق من خلال المساومة الشخصية بين الرجال العظماء (وأحياناً النساء)، بدلاً من العمل المضني المتمثل في المداولات الديمقراطية وبناء التوافق.

لكن لاحظوا ما كلفته هذه الخيارات أوروبا؛ لقد خسرت كل رأس المال السياسي الذي كان بإمكانها حشده لقيادة تحالف من الدول للدفاع عن التجارة القائمة على القواعد . وليس هذا فحسب، بل خانت أصدقاءها الأمريكيين، الذين كانوا يعولون على وقوف أوروبا في وجه ترامب بينما كانوا يكافحون هم أنفسهم للقيام بذلك.

والأهم من ذلك، أن أوروبا تخاطر بروحها السياسية. لقد وضعت نفسها في موقف لا يستطيع فيه القادة التصريح علناً بما يحاولون فعله بالفعل. وهذه وصفة لانعدام الثقة وسمّ للديمقراطية - والديمقراطية الليبرالية الأوروبية على وجه الخصوص. فكيف يمكن للناخبين تأييد سياسات لا يمكن الاعتراف بطبيعتها الحقيقية علناً (مثل عدم واقعية الوعود المقدمة لترامب)؟

إذا كان الاتحاد الأوروبي يقبل نفاقاً ما يسميه الاقتصادي ريتشارد بالدوين "مبدأ التظلم" للعولمة، فكيف يمكنه صدّ القوى المعادية لأوروبا التي تزدهر على هذه الآراء في الداخل؟

في النهاية يعتبر استسلام القادة الأوروبيين لإرادة الرئيس الأمريكي تقويضاً لقدرتهم على الدفاع عن مصالحهم الجماعية، ويسرّع في أمركة السياسة في جميع أنحاء القارة الأوروبية.

المصدر: The Financial Times

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

جعجع: لبنان بالفصل الأخير من طغيان أربعة عقود ولولا حزب الله وسلاحه لما كان هناك احتلال إسرائيلي