Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": كييف تعاني عجزا بأكثر من 36 مليار دولار في تمويل موازنتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف زورق دورية أوكراني في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط ست طائرات مسيرة معادية كانت متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: ويتكوف وكوشنر لم يؤكدا زيارتهما إلى كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مشاهد لمعارك تحرير بلدة زيلينويه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يورونيوز": أوكرانيا تقترح تمويل شراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية بأموال قرض الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: من الأفضل إنهاء الحرب "اليوم" بينما إيران "في موقع قوة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أمنية: تراجع فرص التصعيد مع إيران وعقوبات ترامب تهدف لشراء الوقت حتى الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم لاذع من الإعلام التركي على محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
150 مليون يورو.. برشلونة يتحرك لتحصين حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف رونالدو.. 5 نجوم أثاروا جدلا حول اعتناقهم الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرصة تاريخية ضاعت من ريباكينا لتنهي حلم صدارة التصنيف العالمي للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. حرائق الغابات تضرب مناطق واسعة في كاليمانتان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحر العرب.. صيادون عمانيون ينقذون إيرانيين تائهين في عرض البحر
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل ينفع استعراض الدول الغربية الأخلاقي في حل مأساة غزة؟
لن يسهم الاعتراف الفرنسي والبريطاني والكندي بفلسطين في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإليكم الأسباب. لورانس هاس – ناشيونال إنترست
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطينية الشهر المقبل قائلاً: "نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتقديم مساعدات إنسانية ضخمة لشعب غزة"، وهو إعلان سارع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى صداه.
وأضاف ماكرون: "يجب علينا أيضاً ضمان نزع سلاح حماس، وتأمين غزة وإعادة إعمارها. وأخيراً، يجب علينا بناء دولة فلسطين، وضمان استمراريتها، وضمان أن قبول نزع سلاحها والاعتراف الكامل بإسرائيل يسهم في أمن الجميع في المنطقة".
تبدو هذه المشاعر طيبة لجميع المعنيين بالقضية. ولكن، كما هو الحال مع مواقف مماثلة رددها القادة الغربيون لعقود، فإنهم يتجنبون العقبات الواضحة التي تجعل هدفهم بعيد المنال، مما يحوّل إعلاناتهم إلى مجرد استعراض أخلاقي.
يفترض الاعتراف الفرنسي والبريطاني والكندي بدولة فلسطين الجديدة أن السلطة الفلسطينية، التي تدير الضفة الغربية، ستعود لإدارة غزة، كما كانت حتى عام 2007، عندما أطاحت بها حماس في انقلاب عنيف. ولكن كيف ستستعيد السلطة الفلسطينية سيطرتها؟ يبدو أن ماكرون وحلفاؤه لا يملكون أي إجابات شافية.
قال الرئيس الفرنسي: "يجب علينا ضمان نزع سلاح حماس". لاحظوا صيغة المبني للمجهول. من سيتولى نزع السلاح؟ هل سترسل باريس قوات لطرد حماس من غزة؟ هل ستفعل ذلك لندن أم أوتاوا؟ هل ستفعل ذلك أي دولة أو مجموعة دول؟ لم يُجب ماكرون، إذ من الأسهل تجنب هذه القضية الشائكة بدلًا من مواجهتها مباشرة.
وهل ستنزع حماس سلاحها بنفسها وتقبل ألا يكون لها أي دور في مستقبل الحكم في فلسطين"؟ دعونا نتذكر تصريح المسؤول الكبير في حركة حماس، غازي حمد، لقناة الجزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع: "سلاحنا يساوي قضيتنا". وأضاف حمد: "لماذا تعترف كل هذه الدول بفلسطين الآن؟ لقد أجبرت النتيجة النهائية لأحداث 7 أكتوبر العالم على فتح عينيه على القضية الفلسطينية، والتحرك بقوة في هذا الصدد". وبعبارة أخرى، تعتقد حماس أن هجوم 7 أكتوبر قبل عامين تقريباً هي التي حفزت التحرك في العواصم الأوروبية الرئيسية.
ورغم أن إسرائيل قتلت العديد من مقاتليها ودمرت الكثير من أسلحتها وشبكة أنفاقها. ومع ذلك، تعتقد الحركة أن أحداث 7 أكتوبر كانت نصراً يمكن البناء عليه. وقال حمد: "من خلال أحداث 7 أكتوبر، أثبتنا أن هزيمة إسرائيل ليست بالصعوبة التي تصورها الناس".
وبعد أن أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أخيراً هجوم 7 أكتوبر، ودعا حماس إلى إطلاق سراح رهائنها المتبقين، ووعد بأن الحركة لن يكون لها أي دور في حكم فلسطين المستقبلية، وتعهّد بإصلاح السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون عام، قرر القادة الثلاثة أن لديهم شريكاً لتحويل "حل الدولتين" إلى واقع.
لكن المراقببن لديهم أسباب كثيرة للتشكيك في وعود عباس؛ فلماذا تأخر عباس 20 شهراً لإدانة الهجوم؟ وكيف سيكون الإصلاح السياسي مضمونا بعد أن مضى 21 عاماً على ولاية عباس لأنه لم يسمح بإجراء انتخابات رئاسية منذ فوزه في عام 2005.
وحتى لو أثبت عباس صدق وعده، فلن تتمكن السلطة الفلسطينية من طرد حماس من غزة، ولا يمكنها طرد شريك حماس، حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، دون مساعدة قوى خارجية لم تتعهد باريس ولا أي دولة أخرى بتوفيرها.
لقد قال عباس إنه "مستعد لدعوة قوات عربية ودولية للانتشار في إطار مهمة استقرار وحماية بتفويض من مجلس الأمن". لكن يبقى السؤال مطروحاً: هل ستضحي أي دولة بجنودها من أجل قضية خارج حدودها، وتطرد حماس التي تتوعد بشن المزيد من الهجمات المشابهة لهجمات 7 أكتوبر انطلاقًا من غزة؟
لذا، في الشهر المقبل، ستنضم فرنسا وبريطانيا وكندا إلى ما يقرب من 150 دولة أخرى اعترفت بالفعل بدولة فلسطينية. ولكن ماذا بعد؟ ستظل السلطة الفلسطينية تدير الضفة الغربية، وستظل حماس تدير غزة. وسيبقى شعب غزة تحت سلطة حماس التي لا تعد إلا بمزيد من الحرب.
إن تصريحات الدول الغربية، دون تقديم حلول واضحة وجذرية تساعد في حل العقبات الأساسية أمام حل الدولتين، تعتبر خطوة غير مدروسة ولن تساعد الشعب الفلسطيني المأزوم.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
دحضت مزاعمه.. منظمة حقوقية تكشف ما فعله الجيش الإسرائيلي بمدارس تستخدم كملاجئ في قطاع غزة
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية إن الجيش الإسرائيلي استخدم ذخائر أمريكية بشكل غير قانوني وعشوائي لمهاجمة ملاجئ المدارس في غزة مما أسفر عن مقتل المئات.
التعليقات