Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الزمالك يشكو المذيعة ياسمين عز للمجلس الأعلى للإعلام المصري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط ترقب من ريال مدريد وبرشلونة.. تحديد ثنائي مشارك في كأس السوبر الإسباني 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يبدع ويقود إنتر ميامي لتخطي كولورادو رابيدز في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات معبرة.. رونالدو يحتفل بعيد ميلاد ابنته (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال سوسييداد يقهر أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس ملك إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فولفسبورغ يفسد أمسية تاريخية للمدربة ماري إيتا في الدوري الألماني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تذكرة التنقل بـ150 دولارا في كأس العالم.. "الفيفا" يصدر تحذيرا بعد رفع أسعار وسائل النقل في نيوجيرسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاتسيو يهزم نابولي ويقرب إنتر ميلان من لقب الدوري الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي أربوزوف يتوج بطلا لأوروبا في الجودو بعد فوزه المثير على بطل العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي روبليف يتأهل إلى نهائي بطولة برشلونة للتنس للمرة الأولى في مسيرته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس أمم إفريقيا 2025.. المغرب يطلق سراح 3 سنغاليين
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لحظة بلحظة.. اليوم الـ3 على وقف النار بلبنان: "خط إسرائيلي أصفر" يقضم الجنوب وجهود التفاوض تتكثف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي إسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله ينفي علاقته بمقتل جندي فرنسي تابع لليونيفيل في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف "خلية" لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جعجع: لبنان بالفصل الأخير من طغيان أربعة عقود ولولا حزب الله وسلاحه لما كان هناك احتلال إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام لـ "حزب الله": يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش اللبناني: المواطنون يتطلعون إلى الجيش في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ وطننا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يدعو سكان جنوب لبنان والضاحية لعدم ترك أماكن نزوحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي فرنسي من قوات اليونيفيل في اشتباك مع مسلحين جنوب لبنان وماكرون يتهم حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف شروط "الخط الأصفر" ووقف النار مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تم تحديث بنك الأهداف".. واشنطن وتل أبيب تتأهبان لانهيار مفاجئ لوقف النار مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: ترامب عارض احتلال خرج وصرخ بوجه مساعديه وطالبه مستشاروه بتقليل المقابلات الصحفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر أغنية فرانك سيناترا "فعلتها على طريقتي" في ظل ترقب لتصريحاته حول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
WSJ: البيت الأبيض يتوقع "انفراجة" في مفاوضات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني الكاملة وهو مغلق حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعقد مشاورات بشأن إيران وسط احتمال استئناف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصدر: وزير دفاع أوكرانيا يستخدم خدمات منظومة الحرب لتحقيق الإثراء الشخصي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الغرب لم يتخل عن فكرة الاستيلاء على "التربة السوداء" الأوكرانية والنفط الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الأمن الروسي يحدد موقعا في مولدوفا يتم فيه اختبار المسيرات الجوية للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يدعو الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية دعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا وتدمير 568 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهر دنيبر.. مشاهد لمواجهة الزوارق الروسية لطائرات أوكرانية مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. قاذفات الصواريخ "غفوزديكا" تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تغلق الطرق الفرعية في بلدة زبوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز.. بداية حركة السفن في ظل هدنة هشة بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
إعادة إنتاج النازية
لقد التزمت الصمت حتى اللحظة التي قررت فيها أخيرا اتخاذ الخطوة الأولى بنفسي. فعندما أرى العدو يصوب بندقيته نحوي، لن أنتظر حتى يضغط على الزناد، بل أفضل أن أكون أول من يضغط على الزناد
"كان هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي قاطبة. فكل خطوة كهذه كانت تفتح بابا تخفي وراءه أسرارا، لتعرف الأجيال القادمة كيف حدث ذلك وماذا حدث".
كانت تلك كلمات أدولف هتلر في برلين 3 أكتوبر عام 1941 بعد ثلاثة أشهر من قيامه بالعدوان المباغت على الاتحاد السوفيتي فجر يوم 22 يونيو 1941، وفي هذا الخطاب مضى هتلر يحكي سرديته الأسطورية عن "صحوة أوروبا"، وعن "الخطر البلشفي" الداهم، وعن "استعدادات الاتحاد السوفيتي للانقضاض على أوروبا"، يتابع هتلر في هذا الخطاب: "لقد أخطأنا في شيء واحد فقط: لم نكن ندرك مدى ضخامة استعدادات العدو ضد ألمانيا وأوروبا، ومدى جسامة الخطر الذي لا يحصى، وكيف نجونا بأعجوبة من دمار ليس ألمانيا فحسب، بل وأوروبا أيضا".

إسرائيل ومستقبل "الأعمال القذرة"
بل كان هتلر، فيما أضمر من نوايا، خدع بها الأمة الألمانية وبعض المتواطئين والعملاء والمتعاونين معه، أمثال ستيبان بانديرا الذي أعاد الأوكرانيون الآن تأهيله ليصبح بطلا قوميا في البلاد، كان الزعيم النازي يرغب في "تحرير الشعوب السوفيتية من البلشفية" الذين وصفهم في خطابه هذا بأنهم "ليسوا بشرا، بل حيوانات"، بعد أن "رأينا ما يمكن أن تفعله البلشفية بالبشر".
فما أشبه اليوم بالبارحة..
فأنت حينما تستمع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "توجسه" من "القنبلة الإيرانية" المزعومة، التي يحذر منها منذ عقدين أو يزيد، ويقول كل مرة إن إيران على وشك أن تنتجها خلال بضعة أيام أو أسبوع أو شهر على أكثر تقدير، لا يسعك سوى أن تقول: "ألا تستحي يا رجل". أي قنبلة، وأي عدوان، وأي قذائف، وأي أسلحة، وأنت طفل الولايات المتحدة المدلل، تبيد شعبا بأكمله في غزة، جهارا نهارا وأمام شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام، بجيش تقول إنه "جيش دفاع"، وتدوس يوميا على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الإنساني والبشري ببيادة وحشية ثقيلة، يدعمك فيها "الفيتو" الأمريكي أمام أي مشروع قرار يمس إسرائيل.
حينما تستمع إلى نتنياهو تتذكر على الفور ذلك الخطاب الشهير لأدولف هتلر، حينما "بادر" هو الآخر بالعدوان على الاتحاد السوفيتي، لأن الاتحاد السوفيتي، على حد زعمه، كان "ينتوي" الهجوم على ألمانيا وأوروبا بأسرها.
ألا يذكرك هذا أيضا بتلك الفزاعة الرهيبة التي يلوكها المسؤولون الأوروبيون في جميع أروقتهم، وعلى جميع المنصات الأوروبية بأن روسيا "تعد العدة للحرب"، وأن روسيا تنوي الهجوم على دول البلطيق وفنلندا وبولندا وألمانيا وحتى بريطانيا. أي عبث وأي هراء يقولون؟
ألم يقرأ هؤلاء التاريخ؟ ألم يقرأوا خطابات هتلر، أم أنهم يعيدون إحياء وتأهيل النازية من جديد، بشيطنة روسيا، وشيطنة إيران، والبرنامج النووي الإيراني، الذي قرر ترامب ذات ليلة، دون حتى الرجوع إلى الكونغرس في نموذج الديمقراطية الذي يريدون على مر العقود تصديره لنا في الشرق الأوسط المسكين، أن يقضي عليه بأقوى أسلحته وطائراته.
الضربة الإسرائيلية وأسئلة المجهول
لقد صرح رئيس الأركان الأمريكي دان كين أن تحرك قاذفات B-2 وعبورها المحيط الهادئ لخداع العدو كان عملية على درجة رفيعة من السرية، في الوقت الذي أعلن فيها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية ترامب أنه "يمهل القيادة الإيرانية أسبوعين"، في خداع سفيه ودنئ لا يليق برئيس جمهورية موز، مع كل الاحترام لجمهوريات الموز.
لقد تجاهل ترامب كل دعوات زعماء العالم أجمع، الذين حذروا من انزلاق الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم إلى ما لا يحمد عقباه، وها هو يضع العالم كله على حافة الدمار والفوضى. فمن يمكن أن يثق بكلمة الرجل أو بسياسات الولايات المتحدة بعد اليوم؟
تقدمت روسيا والصين وباكستان بمشروع قرار لأعضاء مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الأمريكي على إيران، بينما أعلنت الدول العربية في الخليج إدانتها وقلقها البالغ من ازدياد التوتر جراء استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وتداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.
وبرغم تفهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحاجة الملحة لعقد قمة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حتى مع كل التوتر المحيط بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إلا أنه من الصعب في ظل الظرف الحالي شديد التعقيد والتشابك والتوتر أن يدور الحديث عن مثل هذا اللقاء.
وحتى مع النبرة المتفائلة التي سادت منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بين رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة ورئيس الغرفة التجارية الأمريكية بشأن العلاقات والمشاريع المشتركة وعودة الشركات الأجنبية إلى السوق الروسية وعودة خط الطيران المباشر بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أن كل هذا أنهته، أو أظن أن الضربة الأمريكية لإيران أنهته في ليلة ظلماء، بنفس توقيت هجوم هتلر على الاتحاد السوفيتي: فجر الثاني والعشرين من يونيو، وكان يوم أحد أيضا (يا للمصادفة العابثة!).
كيف سيؤثر ذلك على الأزمة الأوكرانية، وعلى تسوية القضية الفلسطينية، بل وعلى موقف الولايات المتحدة في أي أزمة تحدث حول العالم، حيث يكذب الرئيس الأمريكي، ويخادع، ويقول إنه قام بعملية مشتركة مع إسرائيل، في الوقت الذي يؤكد فيه وزير خارجيته أنه لم يكن على علم بأي خطط إسرائيلية، وأن خطوة إسرائيل كانت "خطوة أحادية"!
أتوقع أن تحاول روسيا والصين اليوم منع انزلاق العالم إلى الفوضى الشاملة، فلم يعد من المستغرب أن نستيقظ صباح يوم غد على خبر ضرب كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية أو العكس، أو على ضربة نووية تكتيكية من الهند ضد باكستان أو العكس. ولم يعد من المستغرب أيضا أن نجد حقيبة نووية تنتقل لتصل إلى يد تنظيم إرهابي متطرف أيا كانت دوافعه الأيديولوجية. فأي عالم هذا الذي استيقظنا عليه صباح الأحد الماضي؟!
بل ويشكر هذا الترامب إيران وإسرائيل صباح اليوم ويدعو إلى ما يسميه "السلام"، وأقول إنه لا سلام من دون التنفيذ التام والشامل لمهام العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، ولا سلام من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا سلام من دون ضمان أمن واستقرار إيران كقوة إقليمية تحافظ على توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط، وأي زعزعة لاستقرارها يهدد المنطقة المشتعلة بالأساس بفوضى عارمة تذهب بالأخضر واليابس.

المطالب الروسية الموجهة لـ "الناتو" في إسطنبول: التمييز بين وقف إطلاق النار وتقييمه أولاً
والسلام والحب والازدهار الذي يتحدث عنه السيد ترامب، مع تجاهل الوضع في أوكرانيا، وفي ظل التدفق المستمر للأسلحة إلى النظام النازي في كييف، ومقتل ما يقترب من المليون أوكراني، وإبادة مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني بيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، هو محض أوهام لا أساس لها على أرض الواقع. ولن يقبل بمثل هذا "السلام والحب والازدهار" أي أحد لا في منطقتنا ولا خارجها.
ومن يقف أمام حركة التاريخ الموضوعية نحو التعددية القطبية هما ترامب ونتنياهو وهما السبب في كل التوتر وعدم الاستقرار الذي يطال الجميع اليوم.
لن يعم السلام إلا بالاعتراف الرسمي والأكيد بحركة العالم نحو التعددية القطبية، والبدء فورا في مفاوضات لنزع السلاح والعودة إلى معاهدات الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية النووية، وغيرها من المعاهدات التي تقوم على الندية والمساواة بين دول العالم بلا ضغوط أو إملاءات.
لن يكون هناك سلام إلا بعودة احترام دور الأمم المتحدة وميثاقها الذي كتبته الدول بدماء الضحايا في أكبر حرب عرفتها البشرية، والتي قرأنا في بداية المقال تلك الأفكار المرعبة التي كانت تدور في عقل هتلر المريض، ولا زالت تدور في عقول مريضة حول العالم يحاولون حتى يومنا هذا إعادة إنتاج النازية.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
النازيون الجدد يستغلون خطابات ترامب وشعاراته عن "أمريكا العظيمة" بحثا عن الشعبية
ذكرت وكالة "رويترز" أن التوجه النازي في الولايات المتحدة ازداد بشكل واضح منذ انتخاب الرئيس الحالي دونالد ترامب، وأصبحت "شبكة الحرية الآرية" تحظى بشعبية أوسع في عهده.
التعليقات