مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟

سؤال يحمل جوانب أكثر بكثير مما قد يبدو.

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟
صورة أرشيفية / RT

وفي هذا السياق أود تسليط الضوء على ثلاثة أبعاد رئيسية:

الأول:

أنشئت الاحتياطيات الروسية بادئ ذي بدء كنوع من الضمان لإرجاع القروض الغربية من قبل الشركات الروسية، وكان الرقمان متشابهين إلى حد ما. بعد تجميد الأصول الروسية من قبل الغرب، واصلت الشركات الروسية سداد القروض، لكنها نقلت الأموال إلى حسابات خاصة في البنوك الروسية بشرط ألا يتم رفع التجميد عن الأموال إلا بعد رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الروسية.

وقد وصل الوضع إلى طريق مسدود، وربما يظل كذلك لعقود من الزمن.

والاتفاق على إرسال الاحتياطيات الروسية لإعادة إعمار أوكرانيا قد لا يكون أكثر من وسيلة للخروج من هذا المأزق، وفي إطاره تلغي الأطراف الالتزامات المتبادلة وبالتالي يرفع التجميد عن الأموال المحظورة لدى الطرفين. وهذا يعني أن ترفض روسيا سداد ديونها للغرب، فيقوم الأخير بمصادرة الأموال الروسية ومن ثم توجيهها إلى أي مكان، بما في ذلك إلى إعادة الإعمار في أوكرانيا. وإذا تم إنفاق جزء من هذه الأموال على المناطق الروسية الجديدة، سيكون هذا أفضل بكثير.

الثاني:

إذا نجحت روسيا في فرض صيغتها للتسوية في أوكرانيا على ترامب، أي ليس فقط الاعتراف بروسية عدة مناطق أوكرانية سابقة (القرم، دونيتسك، لوغانسك، خيرسون، زابوروجيه)، بل وأيضا تغيير النظام فيما تبقى من أوكرانيا إلى نظام موال لروسيا، فإن روسيا ستواجه مسألة إعادة إعمار هذه الأراضي حتى لا تصبح عبئا عليها على المدى البعيد، وهو ما سيتطلب أموالا ضخمة في كل الأحوال.

في هذه الحالة، سيكون استخدام الاحتياطيات التي حجبها الغرب لإعادة إعمار هذه الأراضي بمثابة انتصار دبلوماسي لروسيا، في حين يحفظ ماء وجه ترامب والغرب ككل.

الثالث:

شراء أوكرانيا من الغرب. في رأيي المتواضع أن هذا الخيار أقل فائدة بكثير بالنسبة لروسيا، لكنه مع ذلك يستند إلى سابقة تاريخية.

ففي القرن السادس عشر، أصبحت بولندا القوة الأكبر والأقوى في أوروبا، بعد ضم ليتوانيا والاستيلاء على الأراضي الروسية السابقة بعد الغزو المغولي. وفي العقد الأول من القرن السابع عشر، بدأ ما يسمى بـ "زمن الأزمات" في روسيا. بعد عدة سنوات من المجاعة، عندما تساقطت الثلوج في الصيف، سقطت الأسرة الحاكمة وبدأ الصراع على السلطة بين العائلات النبيلة. وفي عام 1609 غزت بولندا روسيا، بما في ذلك احتلال موسكو في الفترة ما بين عامي 1610-1612. وأعلن الملك البولندي نفسه قيصرا على روسيا، أي أنه ضم روسيا إلى بولندا. لم تتمكن الميليشيا الشعبية من طرد البولنديين من موسكو إلا بعد عدة انتفاضات، لكن الحرب استمرت حتى عام 1618، عندما حاصرت القوات البولندية والأوكرانية (التابعة لبولندا) موسكو مرة أخرى دون جدوى.

وكان نتيجة الحرب تدمير وخراب روسيا، بينما ضمت بولندا سمولينسك وبعضا آخر من الأراضي الروسية.

على هذه الخلفية أثار محافظ أوكرانيا بوغدان خميلنيتسكي انتفاضة بأوكرانيا عام 1648، المستعمرة البولندية آنذاك. وناشد خميلنيتسكي القيصر الروسي بطلب حماية أوكرانيا وضمها إلى روسيا. وقد واجهت روسيا صعوبة في التعافي من الغزو البولندي، لذلك رفضت طلب أوكرانيا عدة مرات. ولم توافق موسكو على انضمام أوكرانيا سوى عام 1653، وفي عام 1654، نتيجة لتصويت شعبي، انضمت أوكرانيا إلى روسيا. وبعد ذلك استؤنفت الحرب بين روسيا وبولندا، والتي نتيجة لها تمكنت روسيا من الاحتفاظ بالأراضي الواقعة إلى الشرق من نهر دنيبر، وتمكنت بولندا من استعادة الأراضي الأوكرانية إلى الغرب من نهر دنيبر. في الوقت نفسه اشترت موسكو مدينة كييف، الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، من بولندا مقابل 146 ألف روبل، أي ما يعادل 7 أطنان من الفضة. وقد أدى هذا إلى ضمان السلام مع بولندا لمدة مئة عام تقريبا.

كل الخيارات المذكورة أعلاه لا تزال ضمن نطاق الاحتمالات، ولكن لا يمكن استبعادها. على الرغم من أنني أعتبر كل ما يحدث مناورات مؤقتة وظرفية، لأن أي نتائج هي مؤقتة حتى يتم تحديد نتيجة المواجهة الأمريكية الصينية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب