مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

بوتين لن يلتقي ترامب ولن يتم تجميد الصراع في أوكرانيا

بالطبع لم يبدأ ترامب كل هذه الضجة حول ضم كندا وغرينلندا وقناة بنما إلى الولايات المتحدة فقط لتحويل انتباه الرأي العام إلى قضية أخرى عن أوكرانيا.

بوتين لن يلتقي ترامب ولن يتم تجميد الصراع في أوكرانيا
صورة مركبة بتقنية الذكاء الاصطناعي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب / RT

أوكرانيا، التي لا يستطيع الاقتراب حتى من الوفاء بوعده بتحقيق السلام، بل وحتى تجميد الصراع. لكني أعتقد أن غرينلندا وكندا قضيتان خطيرتان في حد ذاتهما، دون التقليل من رغبة ترامب في تغيير دفة الحديث.

فأوكرانيا فخ، يمسك بترامب بقوة ولا يسمح له بالبدء في تنفيذ برنامجه الرئيسي. والتخلص من أوكرانيا بوسيلة أو بأخرى، من دون هزيمة واضحة، هو الهدف الأول لترامب.

واللقاء المحتمل مع بوتين لن يجلب لترامب نتيجة إيجابية، لأن تجميد الصراع في هذه المرحلة غير مقبول بالنسبة لموسكو. والعواقب الاقتصادية الكبيرة التي ترتبت على الحرب على الاقتصاد الروسي، بما في ذلك احتياطيات النقد الأجنبي التي سرقها الغرب، والخسائر البشرية، تتطلب تعويضات أكبر بكثير من الاستحواذ على أراضي صغيرة نسبيا دمرتها الحرب مع الحفاظ على أوكرانيا، التي سوف تستمر في التدهور، وستصبح أكثر عداء لروسيا بعشرات الأضعاف، وستفقدها روسيا لقرون عدة إن لم يكن إلى الأبد. من غير المرجح كذلك أن يتم رفع العقوبات عن روسيا في المستقبل القريب وبشكل كامل. كما أن مسار الحرب في الوقت الراهن يبدو لصالح روسيا، ولا تستطيع أوكرانيا أن تخوض حربا بمفردها (يغطي الغرب أكثر من نصف جميع نفقات وجودها، ويزودها بالأسلحة والموارد الحيوية)، بينما في الغرب، وخاصة في أوروبا، يزداد التعب من الحرب بسرعة، ما يؤدي إلى عدد من الأزمات الحكومية، والتنويم المغناطيسي بأن تجميد الصراع قد أصبح قريبا، بل حتى حتميا.

 في الوقت نفسه، من الطبيعي أن يستغل الغرب تجميد الحرب لمنح أوكرانيا قسطا من الراحة وإعادة تسليحها، وهو ما سيستخدمه الغرب مرة أخرى لشن عدوان جديد على روسيا، خاصة إذا انتصر الغرب في المواجهة مع الصين.

باختصار فإن تجميد خط المواجهة، حتى مع التنظيم اللاحق للانتخابات في أوكرانيا واستبدال زيلينسكي بدمية غربية أخرى، سوف ينظر إليه، إن لم يكن من قبل الأغلبية، فمن قبل جزء كبير من المجتمع الروسي، على أنه خيانة وهزيمة مع إمكانية أن يؤدي ذلك إلى زعزعة للاستقرار في البلاد مع عواقب لا يمكن التنبؤ بها.

بالتزامن، فإن لقاء ترامب مع بوتين سيعيد أوكرانيا مرة أخرى إلى دائرة الأضواء، وهو ما سيتطلب من ترامب التصعيد في غياب نتيجة إيجابية من الاجتماع، وإلا فسينظر إليه على أنه هزيمة داخل الولايات المتحدة والحزب الجمهوري.

وليس لدى ترامب الوقت الكافي للقيام بما خطط له حتى بدون أوكرانيا، في حين أن تصعيد الصراع مع روسيا لا يمكن أن يؤدي إلى أي نتائج سريعة بخلاف الحرب النووية، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع نوايا ترامب في الانتصار بالمواجهة العالمية مع الصين والحفاظ على الهيمنة الأمريكية العالمية.

لهذا أعتقد أنه وبرغم كل الأحاديث حول هذه القضية، فإن ترامب لن يسعى فعليا إلى عقد اجتماع. ويرغب بوتين أيضا في إزالة أوكرانيا من عناوين الأخبار الرئيسية حول العالم. ومن الواضح أن التصعيد، الذي من المرجح جدا أن يحدث بعد فشل أي لقاء محتمل، ليس في مصلحة موسكو أيضا.

بهذه الطريقة، فإن كل من ترامب وبوتين مهتمان بتقليص اهتمام العالم بأوكرانيا، وسيحقق كل منهما ذلك بطريقته الخاصة. ترامب يصدم الرأي العام بقضايا مثل ضم غرينلندا، وبوتين يبطئ الهجوم في أوكرانيا، ويجعل انهيارها سلسا وأقل صدمة للغرب قدر الإمكان.

في رأيي المتواضع أنه من المرجح أن يحول ترامب جميع تكاليف أوكرانيا إلى أوروبا، سعيا للحفاظ على الحالة الراهنة غير المؤكدة للصراع بكثافة منخفضة نسبيا. فتتوقف القضية الأوكرانية ببساطة عن أن تكون من بين عناوين الأنباء الرئيسية لفترة من الوقت، على الأقل حتى الانهيار المحتمل للجبهة وتطور الأحداث بشكل كارثي بالنسبة لكييف.

ولكن من الصعب التنبؤ بالعام المقبل، وسيتم تعديل خطط السياسيين باستمرار وفقا للتحولات غير المتوقعة للأحداث. ولعله من الأفضل أن نضيف إلى عنوان المقال عبارة "في الأشهر المقبلة"، حيث لا يمكن أن يكون هناك أي شيء على وجه التأكيد.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر