مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا اختارت إسرائيل تصفية اسماعيل هنية وفؤاد شكر؟

خططت إسرائيل بدهاء بالغ للرد على حادثة مجدل شمس في شمالها. فكيف تم اختيار الرد؟ وما تفاصيله؟ لازار بيرمان – تايمز أوف إسرائيل

لماذا اختارت إسرائيل تصفية اسماعيل هنية وفؤاد شكر؟
Gettyimages.ru

بعد الهجوم الصاروخي على مجدل شمس يوم السبت والذي أسفر عن مقتل 12 طفلا وإصابة العشرات، وجدت إسرائيل نفسها مضطرة إلى تنفيذ رد قوي.

وكانت هناك عدة خيارات للرد؛ فقد كان بإمكان إسرائيل أن تختار الشروع في الحرب التي طال انتظارها على حزب الله لإضعاف قدراته العسكرية. وكان بإمكان بنيامين نتنياهو أن يختار بدلا من ذلك شن حملة جوية محدودة عبر لبنان، مع التركيز على ضرب أهداف رئيسية لحزب الله. كما كان بإمكان إسرائيل أيضاً أن تضرب الدولة اللبنانية نفسها، في محاولة لإجبارها على كبح جماح حزب الله.

ولكن كل هذه الخيارات تنطوي على مخاطر كبيرة. فالحرب مع حزب الله من شأنها أن تسفر عن أضرار واسعة النطاق في لبنان، وربما تعجل بتفكك الدولة. ومن شأنها أيضا أن تفرض خسائر فادحة على القوات الإسرائيلية والجبهة الداخلية، ناهيك عن أنها تتعارض مع رغبات الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الغربيين.

أما الضربة المحدودة فقد لا تحل التهديد الذي يشكله حزب الله على الحدود الشمالية، الأمر الذي قد يترك أكثر من ستين ألف إسرائيلي لاجئين في بلدهم. فضلا عن ذلك فإن مثل هذا النهج لا يزال يحمل في طياته مخاطر السيناريوهات المحتملة التي قد تؤدي إلى تصعيد الحرب الشاملة التي تجنبتها إسرائيل حتى الآن.

ومن المؤكد أن شن حملة ضد مؤسسات الدولة والبنية الأساسية في لبنان من شأنه أن يثير الإدانة في الغرب، في حين أنه لن يفعل الكثير لإضعاف القدرات العسكرية لحزب الله.

ومع الغارات الجوية المزدوجة التي شنتها إسرائيل بين عشية وضحاها على الزعيم العسكري لحزب الله فؤاد شكر، وعلى زعيم حماس السياسي إسماعيل هنية، بدا الأمر وكأن إسرائيل ترفض كل هذه الخيارات، على الأقل في الوقت الراهن.

ومن خلال قتل شكر تكون إسرائيل قد أزاحت قائدا متمرسا وموردا رئيسيا لحزب الله من ساحة المعركة. لكنها لم تهدد أي قدرات لحزب الله أو تلحق الضرر بأعداد كبيرة من المدنيين، مما يعكس قوتها في حين تسعى إلى تجنب إجبار حزب الله على الدخول في حرب.

ولم تعلق إسرائيل رسميا على اغتيال هنية، الذي ألقت إيران وحماس باللوم فيه على الدولة اليهودية. ولكن استهداف زعيم حماس في طهران قد يمنع الإحراج لقطر، حيث كان هنية يقيم، والتي لا تزال إسرائيل تعتبرها وسيطا مفيدا في المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجوم 7 أكتوبر.

وقال مائير بن شبات، مستشار نتنياهو السابق للأمن القومي: "إن زعيم حماس، هنية، يلعب دورا محوريا في حشد الموارد لصالح حماس، وتمثيل الحركة، والتواصل السياسي، وبناء قوتها العسكرية ويكسبها نفوذا إقليميا.

ويبدو أيضا أن الهجوم أظهرمدى قدرة إسرائيل على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدا عن حدودها.

وفي الوقت نفسه، فإن غياب إعلان المسؤولية وعدم إلحاق الضرر بالأصول الإيرانية قد يوفر لإيران وسيلة لتجنب التصعيد الكبير. ولكن من المؤكد أن إيران سترد، ولكنها مثل إسرائيل، تواجه معضلة كيفية الرد.

وبعد وقت قصير من الضربة التي وقعت في بيروت ليلة الثلاثاء، هاجمت القوات الأميركية قاعدة جنوب بغداد أسفرت عن مقتل أربعة أعضاء من الحشد الشعبي  وإصابة أربعة آخرين. وهذا يدل على أن إسرائيل والولايات المتحدة تصرفتا بشكل متّسق، مما قد يؤدي إلى انتقام منسق على مستوى المحور ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكجزء من هذا الهجوم المنسق، يمكن لحزب الله أيضا أن يسعى للرد بالمثل على اغتيال شكر. وقال جوناثان روه، مدير السياسة الخارجية في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي: "قد تستهدف هذه الضربة أصولا عالية القيمة مثل البنية التحتية الحيوية في حيفا، أو منصة غاز بحرية، أو القاعدة التي أطلقت منها إسرائيل هجومها.

وقال بن شبات: ربما تخطط إيران لاغتيال على أساس مبدأ "العين بالعين"، لكن مثل هذا الهجوم سيستغرق وقتا للتخطيط له.

ولكن رغم استهداف زعيم الحركة، اسماعيل هنية، فإن يحيى السنوار لا يزال على قيد الحياة، وهو يتحكم في مصير العشرات من الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة في غزة.

ومن المستبعد أن توافق حماس على أي شيء في المستقبل القريب؛ إذ على الرغم من أهمية الدور الذي كان يلعبه هنية، لكن السنوار هو من اتخذ القرارات النهائية بشأن الشروط التي ستقبلها حماس في أي اتفاق. وهذه القرارات مبنية فقط على أساس ما يحدث على الأرض في غزة.

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

ترامب و"روساتوم" وآفاق المشروع النووي السعودي