مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

استعادة الإمبراطورية العثمانية أقرب مما يبدو، وكذلك الحرب الجديدة في أرمينيا

أثناء لقائه مؤخرا مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، قال الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف: "كان شعب كازاخستان سعيدا جدا بالنصر التاريخي الذي حققته أذربيجان في قره باغ.

استعادة الإمبراطورية العثمانية أقرب مما يبدو، وكذلك الحرب الجديدة في أرمينيا
زعيم الحركة القومية التركية دولت بهجلي يهدي الرئيس رجب طيب أردوغان خريطة للعالم التيوركي / RT

يبدو أن النخبة الحاكمة في كازاخستان قد حددت مسارا للابتعاد عن علاقات التحالف مع روسيا، والانتقال إلى المعسكر الأمريكي. ومع ذلك، فمن الخطورة بمكان أن تكون كازاخستان مؤيدة للولايات المتحدة الأمريكية على نحو علني ونشط للغاية، حيث أنها محصورة بين روسيا والصين، وقد تكرر مصير أوكرانيا. فالتحالف مع الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة لا يؤثر فقط على ضمان الحفاظ على السيادة، بل قد يتسبب كذلك في محوها.

 ولهذا السبب أيضا تطالب كازاخستان بإنشاء محور "كازاخستان-أذربيجان-تركيا (+ ربما إسرائيل)"، وهو المحور الذي لن يؤدي بشكل غير مباشر إلى تقريب كازاخستان من الولايات المتحدة فحسب، بل إنه في حد ذاته سيعزز أمن البلاد أيضا. فإسرائيل شريك تجاري مهم للدول الثلاث (بما في ذلك تركيا على الرغم من خطاب أردوغان) ومورد للأسلحة، وهي في هذه القائمة ليست دخيلة. لكن المحرك الرئيسي وجوهر هذا التحالف هو بالطبع تركيا.

إن تركيا كضامن لسيادة كازاخستان، على الأقل ضد روسيا، هو سيناريو واقعي تماما، وتحرك فعال، نظرا للأهمية الحيوية لمضيق البحر الأسود بالنسبة لروسيا، وكذلك لدور تركيا بشكل عام في عدد من المجالات، من سوريا إلى الالتفاف على العقوبات الغربية. في المقابل، تحصل تركيا على إمكانية الوصول إلى أغنى الموارد الطبيعية في كازاخستان، وفي المستقبل، النفط والغاز واليورانيوم والذهب وغيرها من المعادن من آسيا الوسطى. إنها الموارد التي تفتقر إليها الصناعة المتنامية في تركيا على وجه التحديد، وامتلاكها لها يجعل من الممكن إنشاء نظام اقتصادي إقليمي مكتف ذاتيا نسبيا.

وقد أصبحت الظروف أكثر ملاءمة من أي وقت مضى لتنفيذ رغبة رجب طيب أردوغان في إعادة خلق عظمة تركيا، حيث تتراجع الهيمنة الأمريكية، وتنشغل روسيا بالحرب في أوكرانيا، وإيران تشن بالفعل حربا بالوكالة مع احتمالات التورط المباشر فيها. وبشكل عام، يبدو أن العالم ينتقل من نظام أحادي القطب إلى عالم الإمبراطوريات الإقليمية أو القوى الإقليمية المحاطة بمناطق نفوذها.

علاوة على ذلك، فإن تحالف تركيا مع أذربيجان وكازاخستان سيؤدي حتما إلى إشراك دول تيوركية أخرى في آسيا الوسطى (تركمانستان وأوزبكستان وقرغيزستان)، مع احتمال التأثير، على أقل تقدير، على الجيوب التيوركية الأخرى في روسيا وأفغانستان وإيران والصين وأفق مزيد من التوسع في ظل ظروف مواتية. وبعد إنشاء الإمبراطورية التيوركية الكبرى، سيكون من الممكن أيضا التفكير في التوسع نحو الشرق الأوسط والبلقان، وربما مناطق أخرى، مثل شبه جزيرة القرم وشمال إفريقيا، التي كانت ذات يوم جزءا من الإمبراطورية العثمانية أو في منطقة نفوذها.

وهذا احتمال حقيقي للغاية، وفرصة سانحة لتركيا لتصبح إمبراطورية عظيمة مرة أخرى بالمثابرة اللازمة وبعض من الحظ. إلا أن العقبة الوحيدة المهمة في المرحلة الأولى من التوسع هي الافتقار إلى الاتصال الإقليمي بين تركيا وآسيا الوسطى. وهذه العقبة، هي أرمينيا بأكملها، أو على الأقل ما يسمى بممر زانغيزور على الأراضي الأرمنية، وهو أقصر طريق بين الأراضي الرئيسية لأذربيجان وجيب ناختشيفان الأذربيجاني، الذي يقع على الحدود مع تركيا.

في الوقت نفسه، حدد رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان مسارا لمغادرة منظمة الأمن الجماعي والابتعاد عن روسيا، أملا في حصوله على حماية الغرب، أو فرنسا على وجه التحديد. وفي الأسابيع الأخيرة، اتخذت أرمينيا خطوات لإنهاء الوجود العسكري الروسي في البلاد بالتزامن مع استعداد باشينيان، فيما يبدو، لمحاولة الانتقام، حيث تجري عمليات شراء ضخمة للأسلحة من فرنسا والهند، وتبادل للقصف على الحدود الأرمنية الأذربيجانية.

وأذربيجان بدورها مستعدة أيضا لمواصلة لنجاحها وتصعيدها، فقد طرحت منذ بضعة أيام مطلبا قاطعا بنقل ملكية أربع قرى تحتلها أرمينيا، من وجهة نظرها، والتي يمر عبرها أحد الطرق القليلة التي تربط أرمينيا مع جورجيا.

لذلك فالوضع بين أرمينيا وأربيجان قابل للانفجار، في ظل نشأة مزيج، معقد للغاية ومتناقض في كثير من الأحيان، من المصالح، ما يدفع المنطقة نحو مزيد من الحرب. فكل اللاعبين المعنيين تقريبا مهتمون بإخراج روسيا من أرمينيا، لكن الأنغلوساكسون يفضلون ألا يحدث هذا قبل الحرب الجديدة في أرمينيا، وإنما كنتيجة لها، مع تورط روسيا المؤسف في صراع آخر، وهو ما يمكن أن يدفع نحو تسريع وتيرة اندلاع الأعمال العدائية بشكل كبير.

في رأيي ان أفضل وقت لبدء حرب بين أرمينيا وأذربيجان هو بعد توريط إيران بشكل مباشر في أي من الصراعات الأخرى، والأفضل مع إسرائيل، وهو ما سيقلل بالتأكيد أو يحيد احتمال تورط إيران في حرب مع أذربيجان إلى جانب أرمينيا. وهذه العلاقة هي ما يضيف إلى قضية التنسيق بين تركيا وأذربيجان وإسرائيل.

على أية حال، أعتقد أن نشوب حرب جديدة في القوقاز خلال السنوات القليلة المقبلة يقترب من 100%.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب