Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الحلم يقترب من التحقق.. كريستيانو جونيور على وشك قيادة هجوم النصر مع والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يرد على صافرات الاستهجان بهدف تاريخي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاني أبو ريدة يحسم الجدل حول مواجهة مصر والعراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طفل روسي في سن 11 عاما يتوج بطلا للعالم بالشطرنج!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريق دنماركي يكشف تفاصيل تعرض لاعبه ديابي لطعن بسكين وحالته الصحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصحر قاري.. عصام الشوالي يوجه رسالة "حزينة" للأندية التونسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فوزه على سوريا.. رئيس وزراء لبنان يهنئ منتخب بلاده ويعلق على كلمة الشرع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجراء حزمة من التعديلات على قواعد "فورمولا 1"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول فريق يهبط من الدوري الإنجليزي إلى تشامبيونشيب 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يعلن تشخيص إصابة يوسف بلعمري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة مطربة تظهر على قميص برشلونة في "الكلاسيكو" ضد ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف رد الأهلي القطري على رسالة تحدي كريستيانو رونالدو؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة درامية.. عداء يكمل السباق على أطرافه الأربع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط أمني يحدد موقف منتخب إيران من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يستفز جماهير الهلال بصورة غير متوقعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يغازل تاريخ ميسي من قلب مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون التذاكر يضرب دوري الأبطال.. مباراة باريس وبايرن للأغنياء فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد صافرات مدرجات تبليسي.. رد روسي ساخر
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
"حزب الله": استهدفنا مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في مستوطنة كفر جلعادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التيار الوطني الحر اللبناني: التفاوض مع إسرائيل مشروط بتحقيق الانسحاب واستعادة السيادة كاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الصين تخفض أسعار الوقود لأول مرة منذ بدء الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار الذهب تهبط مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر باكستاني: الأمور تسير قدما وترامب قد يحضر شخصيا في حال التوقيع على اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين: روسيا تعرف نتيجة النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يصف أوروبا بـ"القريب المزعج" ويشكك في الالتزام الدفاعي الأمريكي تجاهها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لسيطرة القوات الأمريكية على ناقلة نفط في المحيط الهندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إغلاقه 13 عام.. إعادة افتتاح منفذ اليعربية الحدودي بين سوريا والعراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة إطلاق النار على سياح فوق أحد الأهرامات التاريخية بالمكسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفراء يتفقدون مباني تاريخية ودينية ومنشآت مدنية مدمرة خلال الحرب في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. دقيقتا صمت إحياء لذكرى قتلى الحروب على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل تشتعل حرب جديدة بين أرمينيا وأذربيجان بمشاركة تركيا وإيران وروسيا وإسرائيل؟
نتابع المزيد والمزيد من الدلائل على إعادة توجيه القيادة الحالية لأرمينيا من روسيا صوب الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تتخذ هذه الحركة أشكالا استعراضية أكثر وأكثر.
فيتزايد تدريجيا احتمال تقليص الوجود العسكري الروسي في أرمينيا. وإضافة إلى القضاء على القاعدة العسكرية رقم 102 (المنتشرة في يريفان وغيومري)، فإن ذلك يعني أيضا انسحاب قوات حفظ السلام الروسية من قرة باغ ومن الممر الذي يربط هذه المنطقة بأرمينيا.
في الوقت نفسه، فإن احتمال اندلاع حرب جديدة في المنطقة لا يتضاءل، وإنما يتزايد، فبناء على نتائج حرب قرة باغ عام 2020، لم تحل باكو إحدى مهامها الاستراتيجية الرئيسية، ألا وهي ضمان ممر نقل موثوق بين أراضيها الرئيسية وذراع ناخيتشيفان، الذي تفصله عن بقية أذربيجان الأراضي الأرمنية.

روسيا تستعد لتدمير الدولار
تلك أيضا واحدة من مهام السياسة الخارجية الرئيسية لتركيا، والتي تحتاج إلى إنشاء ممر نقل تحت سيطرتها مع آسيا الوسطى الغنية بالطاقة، وهو التوجه الحالي الرئيسي للتوسع الإمبراطوري التركي.
وعلى خلفية الدعم غير المشروط من تركيا، تظهر أذربيجان رغبتها في مراجعة نتائج حرب قرة باغ الأخيرة لصالحها، حيث يقوم الجانب الأذربيجاني على وجه الخصوص، إضافة إلى الاستفزازات شبه المستمرة ضد قوات حفظ السلام الروسية والهجمات على نقاط التفتيش الأرمنية في المنطقة، بحصار قرة باغ بمساعدة من يفترض أنهم "دعاة حماية البيئة"، الذين يطالبون بالوصول إلى منجم الذهب في قرة باغ.
وقد أظهرت حرب قرة باغ عام 2020 محدودية قدرة روسيا على احتواء أذربيجان بالوسائل السياسية. فليس لروسيا حدود مشتركة مع أرمينيا، وبالتالي فإن التصعيد المحتمل للتوترات في قرة باغ من قبل أذربيجان إلى مستوى استئناف الأعمال القتالية من المرجح أن يضع روسيا في مواجهة ضرورة شن حرب شاملة مع أذربيجان، وإلا سيتعين عليها أن تسحب قوات حفظ السلام من قرة باغ، مع اندلاع فوري لأزمة سياسية بين أرمينيا وروسيا.
وعلى خلفية أصعب مواجهة عسكرية مع الغرب الموحد على أراضي أوكرانيا، فمن الطبيعي أن تتجنب روسيا بكل الوسائل فتح جبهة ثانية مع أذربيجان، خاصة مع إمكانية تورط تركيا في صراع القوقاز، وهي التي تلعب دورا مهما للغاية في السياسة الخارجية الروسية.
ومع ذلك، قد يكون القتال أمرا زائدا عن الحد، ويمكن أن يكفي فقط خنق ممر النقل لبدء كارثة إنسانية في قرة باغ في غضون بضعة أشهر، سيستخدمها الرئيس باشينيان بالتأكيد لتوجيه اتهامات جديدة ضد روسيا، بل وربما يستخدمها ذريعة لانسحابه من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والقضاء على الوجود العسكري الروسي في أرمينيا.

2022.. النتائج والتوقعات الرئيسية للعام الجديد
بطريقة أو بأخرى، لن يؤدي انسحاب روسيا إلى تحسين الوضع في أرمينيا، لأنه لا يمكن لأحد، باستثناء روسيا، أن يضمن ليس فقط الحفاظ على قرة باغ تحت السيطرة الأرمنية، وإنما كذلك ضمان وجود أرمينيا بالشكل الذي توجد عليه الآن، أو على أقل تقدير داخل حدودها الحالية.
إن الغرب مهتم بحرب أذربيجانية أرمنية جديدة، وعلاوة على ذلك، فهو مهتم بهزيمة يريفان، لأن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى إخراج روسيا من أرمينيا وخروجها من المنطقة ككل. لهذا، سوف تعد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الرئيس باشينيان بأقصى قدر من الوعود، دون أن تمتلك القدرة ولا الرغبة في الدفاع عن أرمينيا حقا.
قد يكون جرّ روسيا إلى حرب أخرى هدية لواشنطن، إلا أن حتى مجرد انسحاب روسيا من المنطقة وملايين اللاجئين الأرمن في روسيا هو نتيجة مفضلة للغاية بالنسبة للغرب.
من ناحية أخرى، تركيا في وضع صعب، حيث تعد الشراكة مع روسيا بالنسبة لأنقرة مفيدة للغاية اقتصاديا وسياسيا، لكن كنز آسيا الوسطى والقوقاز هو الآخر شديد الإغراء بالنسبة لأردوغان، استنادا لأن روسيا لن تواجه أنقرة، لتقييدها بالحرب مع الغرب.
إلا أن العقبة الرئيسية لهذا السيناريو حاليا هي إيران، التي صرحت مرارا بأن تغيير حدود المنطقة غير مقبول بالنسبة لها.
ومعظم الأذربيجانيين في العام لا يعيشون في جمهورية أذربيجان المستقلة، وإنما في إيران، وأذربيجان الإيرانية أكبر من حيث المساحة من أذربيجان المستقلة. لهذا، فإن أي خطط لبناء ما يسمى بأذربيجان الكبرى، سينفذ حتما وبطبيعة الحال على حساب إيران. وبعد توحيد ناخيتشيفان مع المنطقة الرئيسية، قد تمتد طموحات باكو إلى أذربيجان الإيرانية.

محاولة أخرى لاقتحام رأس بوتين
كذلك فإن قيام تركيا ببناء إمبراطورية ناطقة باللغات التوركية أو مجرد توسيعها لمنطقة نفوذها في آسيا الوسطى يهدد أيضا إيران.
وعليه، فإن إيران ستقاوم بكل قوتها التوسع الإقليمي لأذربيجان. لكن العكس هو الآخر صحيح، بمعنى أن أي اضطرابات أو حراك انفصالي في إيران سيدفع أذربيجان نحو التوسع الإقليمي.
ومن الواضح أن الغرب، في الآونة الأخيرة، يسير بحزم في اتجاه زعزعة الاستقرار الداخلي لإيران، ونظرا للوضع الاقتصادي الصعب، فإن أي حرب تشارك فيها إيران ستزيد من زعزعة استقرار الوضع الداخلي في البلاد، ما سيزيد من خطر الانفصالية. ومن المفيد أيضا للغرب تحييد إيران كحليف لروسيا والصين قبل مواجهتهما المباشرة المحتملة مع الغرب.
وإذا كانت إسرائيل تريد أن تضرب البرنامج النووي الإيراني (التهديد الذي تكرره مرارا وتكرارا، والذي لم يتبق أمامه سوى القليل من الوقت)، فربما تكون الظروف الآن مواتية جدا لذلك.
كما يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تستخدم ضد إيران نفس التكتيكات التي تستخدمها ضد روسيا، بإثارة عدد من الصراعات في نفس الوقت على طول حدود العدو.
ويمكن أيضا استخدام نفس التكتيك ضد أردوغان إذا ما فشلت الولايات المتحدة في منع إعادة انتخابه لولاية أخرى، حيث يجب أن يضع الصراع مع اليونان وإيران والأكراد، وإذا ما حالف الحظ مع روسيا، حدا لسياسة تركيا الجريئة والمستقلة للغاية.
وهكذا، فقد أصبحت قرة باغ وأرمينيا الآن، في رأيي المتواضع، أكثر النقاط الساخنة قابلية للانفجار على الخريطة السياسية للعالم، بل وأسوأ من تايوان. وأظن أنه من المحتمل جدا استئناف الصراع هناك في عام 2023، مع تصعيد محتمل إلى حرب إقليمية بمشاركة عدد من الدول.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات