مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قائد الجيش: لبنان سيستعيد كل شبر من أرضه والسلم الأهلي هو السلاح الأقوى لحماية البلاد

    قائد الجيش: لبنان سيستعيد كل شبر من أرضه والسلم الأهلي هو السلاح الأقوى لحماية البلاد

  • المتحدث باسم مقر ختم الأنبياء المركزي: القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد ويدنا على الزناد

    المتحدث باسم مقر ختم الأنبياء المركزي: القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد ويدنا على الزناد

  • ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

    ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

هل ألغي انهيار اقتصاد الاتحاد الأوروبي؟

لقد انخفض معدل تضخم المنتجين في ألمانيا بشكل حاد من 45.8% في سبتمبر إلى 34.5 في أكتوبر.

هل ألغي انهيار اقتصاد الاتحاد الأوروبي؟
المستشار الألماني أولاف شولتس (صورة أرشيفية) / RT

اسمحوا لي بتذكيركم بأن التضخم الاستهلاكي في ألمانيا استمر في النمو من 10% في سبتمبر حتى وصل إلى 10.4% في أكتوبر (11.6% وفقا لمنهجية الاتحاد الأوروبي)، ومن المحتمل أنه إذا ما استمر تضخم المصنعين في الانخفاض، فقد يستمر التضخم الاستهلاكي في الارتفاع لبعض الوقت، ذلك أن أسعار الصناعة تؤثر على الأسعار في المتاجر مع التأخير لعدة أشهر مطلوبة لتسليم البضائع إلى المستهلك. ومع ذلك، هذا يعني كذلك أنه نظرا لأن التضخم في الصناعة الألمانية يتباطأ، فبعد فترة من الوقت سنشهد انخفاضا في معدل النمو في أسعار السلع الاستهلاكية هناك.

إذن، هل يعني ذلك أن ألمانيا تغلبت على التضخم؟ هل أنقذت أوروبا؟

كلا.

فالتضخم يحدث عندما يتجاوز الطلب الفعال المعروض من السلع. وعليه، فإن أي انخفاض في الطلب يؤدي إلى انخفاض في التضخم، وخفض مستوى معيشة الألمان إلى النصف، وإجبارهم على التوقف عن شراء البضائع، سيختفي التضخم، وستصبح السلع أرخص، وليس أكثر تكلفة.

أود هنا أن أفرد ثلاثة عوامل أثرت على الموقف:

أولا، خفضت الحكومة الألمانية في أكتوبر ضريبة الغاز من 19% إلى 7%، وهو ما أدى إلى خفض أسعار الغاز مقارنة بالشهر السابق. ومع ذلك، أدت التخفيضات الضريبية إلى زيادة عجز الميزانية على خلفية المشكلات المتزايدة في تمويلها. وقد تجبر الأزمة المالية البنك المركزي الأوروبي على خفض أسعار الفائدة واستئناف طباعة النقود الورقية غير المغطاة، وهو ما من شأنه أن يدفع التضخم إلى الارتفاع مرة أخرى.

ثانيا، تدخل ألمانيا والدول الصناعية الأخرى في أوروبا مرحلة الركود. وحتى الآن، فإن السلطات متفائلة بشأن انخفاض الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل فقط (في ألمانيا – بنسبة 0.3%)، لكنني أعتقد أن الإحصاءات الرسمية تزيّن الصورة، وعلى الأرجح أن الركود قد بدأ بالفعل. بالعودة إلى سبتمبر، انخفض الإنتاج في ألمانيا بنسبة 0.9% عن الشهر السابق.

كان الانخفاض في الإنتاج بسبب انخفاض الطلب، وذلك كان السبب الرئيسي الثاني للانخفاض المؤقت في تضخم المنتجين في ألمانيا.

ثالثا، هناك عامل ثالث يحدد الاتجاه التصاعدي طويل المدى للتضخم في أوروبا.

فقد تراجعت البطالة في ألمانيا من 5.4% في سبتمبر إلى 5.3% في أكتوبر على خلفية تباطؤ الاقتصاد.

والحد من البطالة على خلفية الانكماش الاقتصادي يدل على نقص العمالة، وهو ما يعني كذلك أنه يجب على أصحاب العمل التنافس مع بعضهم البعض من أجل الموظف، وهو ما يؤدي، على خلفية ارتفاع معدلات التضخم، إلى زيادة مطردة في الأجور. والأجور هي تكاليف الإنتاج التي تؤدي إلى دورة جديدة من ارتفاع الأسعار.

وعلى الرغم من انخفاض أسعار الغذاء العالمية مقارنة بمستوى ما قبل الحرب في أوكرانيا، وعلى الرغم من بعض الانخفاض في أسعار الطاقة، فقد بدأ بالفعل سباق بين النمو المتبادل في الأجور والتضخم، وكسر هذه الحلقة المفرغة أمر بالغ الصعوبة.

باختصار، يتقدم التضخم بالفعل على جبهة عريضة، ليس فقط في قطاعي الغذاء والوقود. إلا أنه من السابق لأوانه في الوقت نفسه الحديث عن خفض أسعار الطاقة. فأوروبا تطرح سقفا لأسعار النفط الروسي، وتحاول تحديد سقف لأسعار الغاز، وكل ذلك لن يؤدي سوى إلى نقص في الطاقة بأوروبا وزيادة في الأسعار.

وبالمناسبة، فالصورة متماثلة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ينفق الرئيس الأمريكي جو بايدن احتياطيات النفط في بلاده من أجل خفض أسعار البنزين، والأمريكيون غير المعتادين على العمل يتركون القوة العاملة، ويديرون دوامة "نمو الأجور-نمو التضخم-نمو الراتب-نمو التضخم" وهكذا دواليك إلى ما لا نهاية.

استنتاجا، من الممكن حدوث انخفاض مؤقت في التضخم بأوروبا والغرب، ولكن فقط بسبب انهيار الاقتصاد ومستوى معيشة الأوروبيين، وهو ما من المحتمل أن يتسبب في اضطرابات ويجبر الحكومات على استئناف طباعة النقود الورقية غير المغطاة، ما سيدفع التضخم إلى مستويات أعلى بكثير مما نشهده الآن.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد