Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
موقف كريستيانو رونالدو من ضم محمد صلاح إلى صفوف النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيت نهائي أبطال إفريقيا يثير أزمة مبكرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة قوية.. سيدات روسيا يكتسحن الأرجنتين في كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
اعتقال رجل خطط لتفجير قرب منشآت وزارة الدفاع الروسية في موسكو بأوامر أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان و12 مصابا بانهيار جزئي لمبنى سكني بعد هجوم مسيرات في سمارا الروسية (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": مفاوضون أمريكيون يخططون لزيارة أخرى إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: روسيا تنظر بجدية إلى تهديد القوات الأوكرانية بالسيطرة على بريدنيستروفيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوروبي: الاتحاد الأوروبي يحفر قبره بنفسه من خلال تدمير اقتصاده لدعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: الوسائط الجوية دمرت 39 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا خلال 9 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لحظة بلحظة.. ترامب يمدد وقف النار بالتوازي مع تعثر مفاوضات إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إيراني يشير إلى جهود روسيا لخفض التوتر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير الاستخبارات الأمريكية تعارض تصريحات ترامب بشأن القدرة العسكرية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ابتعاد خامنئي عن الأنظار عقّد الجهود".. تقرير يكشف كواليس قرار ترامب تمديد الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان يترقب جلسة التفاوض على وقع الانقسام الداخلي وخروقات متبادلة للهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء مواطنين روس من لبنان إلى موسكو (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلة RT: قصف فوسفوري يستهدف قرية يحمر الشقيف جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
رفع العلم الإيراني فوق جزيرة هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يندلع في ناقلات النفط بميناء ميانمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم الإسرائيلي فوق قلعة بلدة شمع الأثرية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لن تحدث الحرب الجزائرية العراقية حيث نتوقعها
وصفت في المقال السابق احتمالات دخول بولندا الحرب في أوكرانيا، والتي سوف تؤدي حتما، في رأيي المتواضع، إلى عسكرة أوروبا واستئناف الصراعات فيها.
ولكن، هل يمكن لدول أوروبا أن تعود 100 عاما إلى الوراء لتمثل قوة عسكرية ضاربة؟
من الناحية الفنية والاقتصادية لا يوجد ما يمنع ذلك، إلا أن هناك عقبة واحدة، لكنها خطيرة، تقف أمام ذلك: الديموغرافيا!
فعلى سبيل المثال لا الحصر، وبصرف النظر عن الهجرة، فقد انخفض عدد السكان في ألمانيا منذ 50 عاما. وفي عام 2019، أصبح 26% من السكان هناك، و40% من الأطفال دون سن الخامسة من أصول مهاجرة. علاوة على ذلك، بدءا من حوالي عام 2025، سيبدأ عدد سكان ألمانيا في الانخفاض بشكل حاد، حينما يبدأ الجيل الأكبر من مواليد ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في الرحيل.

هل تستعد بولندا لدخول الحرب في أوكرانيا؟
صورة مماثلة نشهدها تميز جميع أوروبا، خاصة الغربية. ففي الاتحاد الأوروبي كان هناك 1.5 طفل يولد لكل امرأة في عام 2020، وكان الرقم في عام 2019 يبلغ 1.53 طفل، وذلك مع الوضع في الاعتبار أنه من أجل الحفاظ على تعداد السكان، لابد أن يكون هذا الرقم على الأقل 2.1 طفل لكل امرأة.
في فرنسا، تشكل الأقليات العرقية 15-20% من الجنود في الجيش، وفي بريطانيا تشكل 8.8% (باستثناء المهاجرين البيض)، وفي ألمانيا عام 2009، كانت النسبة 12%، بينما نما هذا الرقم بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين.
لكن كل ذلك كان في حقبة سابقة، الآن سوف يزداد تدفق المهاجرين إلى أوروبا بشكل حاد، بينما سيزداد انخفاض معدل المواليد من الفرنسيين والألمان وغيرهم بسبب الأزمة الاقتصادية.
وكانت أوروبا في السابق تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية لضمان أمنها، وكانت الجيوش الأوروبية صغيرة، بينما يتم تلبية الحاجة إلى الجنود بشكل أو بآخر بالموارد البشرية المتاحة.
لهذا فإن عودة الزيادة في الجيوش على خلفية انخفاض عدد الشباب القادرين سوف يعتمد بشكل أساسي على المهاجرين، وأعتقد أن عددا من الدول الأوروبية ستجذب الأجانب للخدمة في جيوشها مع وعود بمنحهم الجنسية.
وكما نذكر دائما، فالتاريخ يعيد نفسه مرتين، كمأساة في المرة الأولى، وملهاة في الثانية.
ويبدو أننا، وكما في الحقبة الاستعمارية، حينما كان الهنود والعرب يحاربون من أجل مصالح الإمبراطوريات الاستعمارية، سنشهد مجددا قتال المهاجرين العرب والأفارقة وغيرهم من المهاجرين وأبنائهم من أجل مصالح بلدانهم الجديدة.
وسوف يقاتل الجزائريون والتونسيون السوريين والعراقيين من أجل مصالح فرنسا وألمانيا.. أو سيقاتلون جميعا الروس والصينيين...
بطبيعة الحال، فليس ذلك سوى مرحلة تدهور عام، وعنصر من عناصر الأزمة الكبرى في أوروبا. إلا أنه ونتيجة لهذه الأزمة، وفي غضون 30 عاما، سيتغير كل شيء في أوروبا: التركيبة العرقية والدينية، وستتغير حدود دول القارة.
ومع ذلك، فقد بقي حتى اللحظة التي يصبح فيها جزائري رئيسا لما سيتبقى من فرنسا 40-50 سنة أخرى... إذا استطاع بالطبع أن يهزم منافسه، المرشح الزنجي. أو ربما بقي أقل من ذلك، بالنظر إلى مثال مرشح رئيس الوزراء، ريشي سوناك، في بريطانيا.
يدخل عالمنا واحدة من أكبر التحولات في الألفيتين الماضيتين.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات