Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
نمر يقفز إلى نحو الجمهور أثناء عرض في سيرك بجنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
خريطة جديدة لكرة آسيا.. وأفضلية للسعودية واليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصرية هنا جودة تصنع التاريخ في تنس الطاولة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ثنائي الرعب".. النصر يخطط لجمع صلاح ورونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباق يتحول إلى مأساة.. وفاة متفرج وإصابة آخر في حادث رالي خطير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض غير مسبوق.. تشيمايف يستفز أبطال الأولمبياد بتحد مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة أوكرانية تواجه رفضا روسيا.. تصعيد جديد في ملف كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أريد الوداع بطريقة مناسبة".. صلاح يشعل مشاعر جماهير ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط دموع الجماهير.. خسارة مدوية تنهي مسيرة "الوحش" بروك ليسنر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إشارات البليهي تشعل مشاجرة بين لاعبي الشباب السعودي وزاخو العراقي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: روسيا تخوض حرب وجود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمقاتلة "سو-35 إس" الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا أوكرانيا في ستافروبول بمشاركة مواطنة ألمانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني ونشوب حريق في ميناء توابسي الروسي بهجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر خلال 12 ساعة 17 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الأيرلندية تعتزم إنهاء العقود المتعلقة بإيواء اللاجئين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
مراسلنا: الجيش الإسرائيلي يفجر مباني سكنية ومنازل ببلدات شمع والناقورة والبياضة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منصة صواريخ محملة في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن تدمير 4 دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا بعبوات ناسفة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: نحن مستعدون للتصعيد ضد حزب الله والثقة بالجيش اللبناني منخفضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا إلى سكان جنوب لبنان: يمنع عليكم العودة إلى هذه القرى!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. في اليوم الـ4 من هدنة لبنان: الجيش الإسرائيلي يمنع سكان الجنوب من العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيليون: حزب الله أعادنا ألفي عام إلى الوراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هآرتس": جندي إسرائيلي يحطم تمثالا للمسيح في بلدة جنوبي لبنان (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة: الحرب على إيران تسدل الستار على الهيمنة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الحرب على إيران لم تنته بعد وكل لحظة قد تحمل معها تطورات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: بفضل مضيق هرمز يمكن لإيران الخروج من النزاع بخطة جاهزة لردع الخصوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 55 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار
RT STORIES
عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
هل تمتد موجة LGBT لتشمل الشرق الأوسط؟
كما يتذكر أي روسي متعلّم أن تروتسكي ولينين كانا يحلمان بانتصار الشيوعية، وكانا مستعدين لاستخدام روسيا شعلة أولى لإضرام نيران الثورة العالمية.
على العكس من ذلك، أدرك ستالين أن الثورة العالمية لم تنجح، ولذا شرع ببناء الاشتراكية بأحد البلدان بعينها، فبدأ في التصنيع وتعزيز قوة البلاد.
هذا ما يحدث الآن في الولايات المتحدة الأمريكية. هناك مجموعتان تتقاتلان من أجل السلطة، إحداهما يمثلها الرئيس الحالي، دونالد ترامب، الذي يجسد إرادة الانعزاليين، ممن يريدون استعادة قوة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تعزيز دور التصنيع، والاعتماد على الموارد المحلية. بينما يمثل الكهل، جو بايدن، العولمة، والإمبراطوريات المالية "غير المرتبطة بالجغرافيا"، ومن يريدون قوة عالمية، وعلى استعداد للتضحية بأي دولة تحت سيطرتهم، حتى وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، أفضل أصولهم.
يعد النموذج المثالي لمجتمع العولمة مجتمع التشرذم، الذي لا يمتلك الشخص فيه جنسية، ولا يرتبط بمجموعة اجتماعية مستقرة، ولا هوية شخصية ودينية واضحة، بينما يتمتع بالمرونة والقدرة على الحركة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سواء على مستوى الجغرافيا، وحتى مستوى تغيير الجنس. فقط استنادا لذلك الأساس، عندما تمحى جميع الاختلافات، يمكن للإنسانية، على نطاق عالمي، أن تصبح كيانا واحدا، يمكن التحكم فيه من مركز واحد.
من هنا تكتسب معناها كل الجهود المبذولة لتشويه سمعة الدين، وتدمير الأسرة، والدعاية المهووسة للتوجهات الجنسية البديلة، ونشر نمط تغيير الجنس.
ويخطئ بشدة كل من يعتقد أن الغرب قد وصل إلى الحد الأقصى في ذلك، وليس هناك ما هو أسوأ مما نراه اليوم.
أعتقد أن انتصار بايدن ستعقبه حملة صليبية جديدة ضد القيم التقليدية. فعلى سبيل المثال، قامت "حملة حقوق الإنسان" The Human Rights Campaign، وهي أكبر حركة مدافعة عن حقوق المثليين والمتحولين جنسيا LGBT في الولايات المتحدة الأمريكية، فعليا بدعوة الرئيس المنتخب، جو بايدن، إلى إلغاء اعتماد المدارس والكليات المسيحية التي ترفض قبول المثليين والمتحولين جنسيا، على الرغم من معارضة المسيحيين لهذه الظواهر. أعتقد أن هذه النقطة ستنفذ، ولكن ليس على الفور، لأنها ستزيد من انقسام البلاد، التي تعيش بالفعل حالة حرب أهلية باردة.

الكرملين يعلق على رفع السفارة الأمريكية في روسيا علم "LGBT"
ومع ذلك، فهناك نقطة أخرى، ستنفذها الإدارة الجديدة، بسرعة وبكل تأكيد، وعلى نحو لا لبس فيه، وهي اقتراح "حملة حقوق الإنسان" إنشاء مجموعة عمل مشتركة بين الوكالات لدعم حقوق مجتمع المثليين والمتحولين جنسيا في جميع أنحاء العالم.
وهنا يبدأ الجزء الأكثر إثارة في القضية. فعلى الرغم من العادات والتقاليد الإسلامية المتجذّرة في المجتمعات العربية، وبرغم النزعة المحافظة المظهرية، فإن هناك دول عربية أخضعت شعوبها بشكل منهجي وموجّه إلى تغريب مستتر. حيث تبث تلفزيونات هذه الدول الأفلام الأمريكية مجانا وبوفرة، باللغة الإنجليزية، التي اتسع تدريسها على نطاق واسع، بينما انطلقت وسائل الإعلام المحلية في الإشادة بالولايات المتحدة الأمريكية، وتصويرها بوصفها "زعيمة العالم الديمقراطي".
ولا أظن أن أحدا يمكنه إنكار أن العرب اليوم في شبه الجزيرة العربية قد أصبحوا أقرب بكثير، وأكثر ولاءً للقيم الأمريكية، مما كانوا عليه قبل 30-40 عاما. كذلك نشهد ابتعادا ما عن القيم الإسلامية، وهو ما يسبب ردة فعل مضادة من قبل جزء آخر من السكان، في صورة الإسلام السياسي.
كذلك فمن غير المرجح أن تكون الخطوات الأخيرة التي اتخذتها بعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل قد جرت دون قدر من التنازل في الموقف من الأضرحة الإسلامية الموجودة في القدس. ولا أريد هنا أن أقول شيئا سيئا عن الإمارات والبحرين ودول عربية أخرى، ممن قامت بالفعل بالتطبيع مع إسرائيل أو تعتزم ذلك في المستقبل. ولكن، وحتى إذا ما اتسمت هذه الخطوة، بعد كل القتال المرير، وعشية خسارة الولايات المتحدة الأمريكية لقيادتها العالمية، بغياب لبعض الحصافة، إلا أن المرء لا يملك سوى أن يرحب بأي جهود تسعى للسلام في الشرق الأوسط، فليس هناك خيار آخر في نهاية المطاف. لكن المثل الروسي يقول: "إذا أطلقت على نفسك (عيش الغراب) فعليك بالقفز إلى السلة"، بمعنى أنه إذا ما اختارت الدول الولايات المتحدة الأمريكية حليفا لها، فعليها أن تتحلى بالصبر وتوافق على المطالب.
لكن الأمر لن يقتصر على القضايا السياسية فحسب، وإنما سيمتد ليشمل الفكر والدين والثقافة.

"هيومن رايتس" تطالب بالإفراج الفوري عن "مثليين" في الجزائر
إن هيستيريا مجموعات المثليين والمتحولين جنسيا LGBT لا تزال بعيدة عن ذروة تأثيرها. علاوة على ذلك، فإن هذه القضية، بالإضافة إلى أهميتها التي أشرت إليها مسبقا بالنسبة لأنصار العولمة، هي كذلك واحدة من الجبهات الأمامية في الحرب الأهلية الباردة، التي ينقسم فيها المجتمع لا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، ولكن أيضا في الاتحاد الأوروبي (دعونا نتذكر المجر وبولندا، اللتين تدافعان عن القيم المحافظة ضد أوروبا الغربية الليبرالية). وفي الحرب الإيديولوجية لا يوجد أسرى، بل هناك نصر أو هزيمة.
لذلك، ستصبح قضية حقوق المثليين والمتحولين جنسيا إحدى القضايا الرئيسية في علاقة الإدارة الأمريكية الجديدة واللاحقة مع حلفائها، بل وستزداد أهميتها في العقد القادم (حتى انهيار الولايات المتحدة الأمريكية). وهو ما يعني أن على الرياض والعواصم العربية الأخرى أن تبدأ في التفكير فعليا في الأماكن التي يمكن أن يسمح فيها للمثليين والمتحولين جنسيا بالصلاة. لأنه إذا ما اضطر مسيحيو الولايات المتحدة الأمريكية اليوم إلى حل هذه القضية لصالح المثليين والمتحولين جنسيا، فسوف يكون التالي في القائمة مسلمو الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ثم يأتي بعدهم الحلفاء المسلمون للولايات المتحدة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات