Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
المبعوث الأمريكي السابق إلى أوكرانيا يدعو لتدمير إيران: لا تفاوض بعد الآن بل إنهاء المهمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: وقف إطلاق النار لا معنى له مع استمرار الحصار البحري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني: نرحب بالحوار لكن نقض الوعود والحصار والتهديدات تقف حجر عثرة أمام المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب يحتفظ بالعديد من الخيارات لمواجهة إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أردوغان: تركيا تبذل جهودا لاستئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: لقاء بوتين بزيلينسكي ممكن فقط لإنهاء الاتفاقات وموسكو لا ترى إرادة سياسية لدى كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
فعلها "الرجل الآلي".. مانشستر سيتي ينتزع صدارة "البريميرليغ" من آرسنال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. خطأ كارثي لحارس مرمى في الدوري الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرامات وإيقاف.. معاقبة فريقي الشباب السعودي وزاخو بسبب مشاجرة بين اللاعبين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. صلاح يودع حكم مباراة ليفربول وإيفرتون بكلمات مؤثرة.. فماذا قال؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يكتسح الأهلي القطري ويبلغ نهائي دوري أبطال آسيا "2".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يمنح الوسام الحكومي لمقاتل وآخر لملاكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط مرعب للاعب في الدور الأمريكي لكرة السلة (NBA).. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
والد زيزو يكشف حقيقة رحيل نجله عن الأهلي المصري ويوجه رسالة تهديد للزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة تهز الدوري الإيطالي.. تحقيقات تكشف شبكة "سهرات مشبوهة" في ميلانو
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار مع حزب الله هش وقد ينهار في أي لحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المبعوث الأمريكي لسوريا توم باراك: لا يمكن القضاء على حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يعلن استهداف آلية "هامر" تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. وزير الإعلام: جريمة موصوفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: قصفنا إرهابيين انتهكوا وقف إطلاق النار وعبروا الخط الأصفر في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يقصف قوة إسرائيلية في جنوب لبنان ويقدم طلبا لإيران ووزراء الكابنيت: الوضع لا يحتمل
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
"مزامير بيبي" وهوية الجولان السورية
تكثف الحكومة الإسرائيلية إجراءاتها من أجل استغلال مآلات النزاع المأساوية في سوريا للخروج بمكاسب استراتيجية، وأهمها الاحتفاظ بالجولان المحتل.
ويبعث اجتماع الحكومة الإسرائيلية للمرة الأولى في هضبة الجولان السورية المحتلة رسائل تتضمن مطالب تل أبيب ورغباتها في شأن أي تسوية سياسية مستقبلية للأزمة السورية.
ويأتي اجتماع الحكومة الإسرائيلية في الجولان بالتزامن مع ذكرى جلاء الاحتلال الفرنسي عن سوريا. ويندرج في إطار التصعيد الإسرائيلي الواضح في الأيام الأخيرة بعد حضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناورات عسكرية في الجولان، وإقراره بشن اعتداءات على الأراضي السورية في السنوات الماضية، وتأكيده أن الجيش الإسرائيلي سوف يواصل الرد داخل الأراضي السورية واستهداف أي محاولة لنقل الأسلحة المتطورة إلى "حزب الله" اللبناني.
ومن الواضح أن الاجتماع يهدف إلى إيصال رسالة فحواها أن إسرائيل ترفض إدراج إعادة الجولان إلى السيادة السورية ضمن أي تسوية مستقبلية للأزمة السورية.
وفي دلالات التوقيت، فإن اجتماع الحكومة الإسرائيلية في الجولان المحتل يأتي بعد زيارة نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن ودعوة السوريين إلى أن ينسوا موضوع الجولان، وقبل أيام من زيارة مقررة إلى موسكو يوم الخميس المقبل (21 04 2016) يتوقع أن يكون الملف السوري وصفقة صواريخ "إس-300" إلى إيران أبرز محاورها في اللقاءات مع الرئيس فلاديمير بوتين.
ورغم عشرات القرارات الدولية التي ترفض ضم إسرائيل للمرتفعات السورية منذ ديسمبر/ كانون الأول 1981، تواصل الحكومات المتعاقبة بناء المستوطنات، وتشجيع المستوطنين على الإقامة في الجولان عبر تسهيلات كبيرة. وفي هذا الإطار أعلن أخيرا الصندوق الدائم لإسرائيل "ككال" عن اعتزامه توسيع المستوطنات في الجولان، وإقامة 19 حيًا استيطانيًا جديدًا في الهضبة المحتلة. ويُتوقع أن يستوعب المشروع، الذي سيبدأ تنفيذه صيف العام الحالي، 1500 عائلة جديدة، وأن ينتهي بناؤه في غضون خمس سنوات. ذلك، في إشارة واضحة إلى نية إسرائيل عدم إعادة الجولان إلى السيادة السورية في المستقبل.
وبعد خمس سنوات على اندلاع الأزمة السورية، التي تحولت إلى حرب طاحنة تنذر بتفكك سوريا إلى كيانات و"دويلات" على أساس عرقي وطائفي، تسعى إسرائيل لإقناع الأطراف الدولية الرئيسة المشاركة في تسوية الأزمة بالأخذ بعين الاعتبار مخاوفها الأمنية، وتعويضها بالسيادة على هضبة الجولان الإستراتيجية.
ورغم الانقسام الكبير في سوريا بين الحكومة والأطراف المعارضة، فقد اتفق الجانبان في جولة مفاوضات "جنيف-3" الثانية على عدد من النقاط المشتركة، وأهمها العمل على عودة هضبة الجولان إلى السيادة السورية.
ومما لا شك فيه أن هذا الإجماع يقلق إسرائيل، خاصة أنه قد ورد على لسان المبعوث الدولي الخاص بسوريا ستيفان دي مستورا. كما أن قرار مجلس الأمن الـ 2254 لتسوية الأزمة السورية تضمن نصا لا لبس فيه حول وحدة وسلامة الأراضي السورية.
ونادرا ما دخلت إسرائيل مباشرة على خط الأزمة السورية، وغالبا ما يوجه المعارضون للقيادات السورية بشخص الرئيس بشار الأسد ووالده الرئيس الرحل حافظ الأسد اتهامات بالتنسيق مع إسرائيل والحفاظ على حدودها آمنة منذ توقيع اتفاق الهدنة وفصل القوات في عام 1974.
وفي المقابل تتهم السلطات السورية المعارضين بالحصول على دعم إسرائيل العسكري واللوجستي، وتستشهد بمعالجة عشرات الجرحى من الفصائل المسلحة و"جبهة النصرة" في المستشفيات الإسرائيلية.
وفي الحقيقة، فإن إسرائيل بنت استراتيجيتها للتعامل مع الأزمة على أساس التزام الحذر في تصريحات المسؤولين السياسيين والأمنيين، والرد على أي مصدر نيران يخترق خط الفصل. إضافة إلى تنفيذ عدد من العمليات في العمق السوري تستهدف منع نقل أي أسلحة متطورة إلى "حزب الله"، أو اغتيال شخصيات مثل الأسير المحرر سمير القنطار، أو منع وقوع أي أسلحة استراتيجية في أيدي المجموعات "الجهادية"، أو الفصائل المسلحة.
وفي بداية "الربيع العربي" كان الارتباك الإسرائيلي واضحا في الخوف من تبعات التغير الديمقراطي في المنطقة، وتأثير ذلك على الصورة التي سعت إسرائيل لترويجها على أنها الديمقراطية الوحيدة في وسط متوحش. بيد أنه، وبعد تحول الربيع "خريفا"، تعيش إسرائيل أفضل أوقاتها بعد تدمير معظم القدرات العسكرية لسوريا وقبلها العراق، والأوضاع غير المستقرة في مصر وليبيا وحتى تونس.
ومع تحقق حلمها بعودة سوريا إلى القرون الوسطى من دون أن تكلف نفسها عناء خوض أي حرب، تسعى تل أبيب لاستغلال الأوضاع لتأكيد ضمها للجولان المحتل. والمفارقة في أن الجولان في التاريخ التوراتي كان من مدن الملجأ عبر نهر الأردن، وحسب سفري التثنية ويشوع يلجأ إليه من قتل سهوا ويخشى الانتقام، ولكن نتنياهو ووزراءه، ممن قتلوا الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين عمدا وبدم بارد، يجتمعون في الجولان ويسعون لفصله نهائيا عن سوريا، من دون خوف من أي رادع ما دام السوريون منشغلين في حروب داخلية طاحنة تعيد مشاهد القتل القروسطية، ما يسمح للقاتل بيبي بأن يقرأ مزاميره حول الأخلاق والديمقراطية.
سامر إلياس
التعليقات