مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

سامسونغ تكشف الستار عن الهاتف المنتظر "غالاكسي اس 5"

كشف المدير التنفيذي لقسم الاتصالات النقالة لشركة سامسونغ "جي كي شين" عن الهاتف الذكي "غالاكسي إس5"، الذي كثرت الشائعات حول ميزاته خلال الأشهر الأخيرة، وتحقق منها قارئ البصمة.

سامسونغ تكشف الستار عن الهاتف المنتظر "غالاكسي اس 5"

كشف المدير التنفيذي لقسم الاتصالات النقالة لشركة سامسونغ "جي كي شين" عن الهاتف الذكي "غالاكسي إس5"، الذي كثرت الشائعات حول ميزاته خلال الأشهر الأخيرة، وتحقق منها قارئ البصمة.

وأوضحت "سامسونغ" أنها ركزت على خمسة أمور أساسية في إنتاجها لـ "غالاكسي إس 5"، وهي الحماية، والتصميم، والكاميرا، وسرعة الشبكات اللاسلكية، واللياقة البدنية.

 

ولتفعيل الحماية زودت "سامسونغ" هاتفها الجديد بقارئ البصمة الذي يضمن حماية البيانات الشخصية، مع إمكانية تفعيل "الوضع الخاص" أو (Private Mode)، ويمكن من خلاله السماح لمستخدم معين دون غيره، بفتح ملفات أو صور معينة. وكذلك يتضمن وضعية الطفل أو "Kid Mode"، وفيها يتم تفعيل تطبيقات معينة فقط تتناسب مع الأطفال.

وأكثر ما يميز التصميم الخارجي للهاتف الجديد من "سامسونغ" هو خاصية مقاومة الماء والغبار، ولكنه ليس مضادا للماء. وذلك يعني أنه لن يعمل داخل الماء ولكنه لن يتعطل عن العمل في حال تعرضه للبلل. والشاشة بقياس 5.1 بوصة ودقة تصل إلى 1920×1080 (FHD). وكذلك التصميم الداخلي مختلف عما سبقه، وذلك بواجهة مستخدم وأيقونات جديدة.

 

أما الكاميرا فتصل دقتها إلى 16 ميغابكسل، وتتميز بخاصية التركيز التلقائي السريع (Fast AutoFocus). وذلك يعطي إمكانية تركيز الصورة خلال 0.3 ثانية، ما يعني إمكانية التصوير أثناء الحركة. وميزتها الثانية هي "HDR" التي تحسن تركيز الألوان والإضاءة بشكل تلقائي أثناء التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو. وكذلك تم تزويد الكاميرا بخاصة التركيز الاختياري، الذي يعطي إمكانية تركيز التصوير على جزء من المساحة الظاهرة في العدسة أكثر من باقي المظهر العام.

 

وبالنسبة للشبكات اللاسلكية فهو يدعم شبكات "إل تي إي" و شبكات "واي فاي ميمو"، ويتميز بخاصية تفعيل الشبكتين بآن واحد بحيث يحصل المستخدم على سرعة مضاعفة عند التحميل.

وكذلك أضافت "سامسونغ" لهاتفها الجديد ميزة وضعية حفظ الطاقة "Ultra Power Saving Mode". وعند تفعيله تتحول الشاشة إلى الأبيض والأسود فقط، ويتم تعطيل جميع الميزات عدا عن الرسائل النصية القصيرة، والمكالمات الهاتفية. ويستمر الهاتف بالعمل على هذه الوضعية لمدة 24 ساعة إضافية.

 

المصدر: RT + "سينت"

 

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟