مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

    قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

روناك شوقي تبحث عن المسرح العراقي الجديد .. في المهجر

تحتل المخرجة والممثلة المسرحية العراقية روناك شوقي (من مواليد بغداد عام 1953) مكانة خاصة بين الفنانين المسرحيين العراقيين  حيث تواصل بدأب وبنكران ذات العمل المسرحي في خارج وطنها وأسست استديو الممثل في لندن لهذا الغرض.

روناك شوقي تبحث عن المسرح العراقي الجديد .. في المهجر
RT

تحتل المخرجة والممثلة المسرحية العراقية روناك شوقي (من مواليد بغداد عام 1953) مكانة خاصة بين الفنانين المسرحيين العراقيين  حيث تواصل بدأب وبنكران ذات العمل المسرحي في خارج وطنها وأسست استديو الممثل في لندن لهذا الغرض.

وتنتمي روناك الى "عائلة  مسرحية" بكل معنى الكلمة فوالدها خليل شوقي (1924)  أحد أبرز رجال المسرح العراقي  الذي عمل ممثلا ومخرجا ومؤلفا في الفرقة الشعبية للتمثيل ثم في فرقة المسرح الحديث وفي التلفزيون مع رواد المسرح العراقي ابراهيم جلال ويوسف العاني وسامي عبالحميد وعبدالواحد طه وقاسم محمد. كما تنتمي الى العائلة ممثلة مبدعة هي مي خليل شوقي والممثل فارس خليل شوقي. وارتبطت العائلة  بالمسرح الجاد  وشارك افرادها في عروض تعتبر من العلامات البارزة في المسرح العراقي مثل " النخلة والجيران " لغائب طعمة فرمان واخراج قاسم محمد و" البخيل" لموليير اخراج عبدالواحد طه  و" بغداد بين الجد والهزل" اعداد واخراج قاسم محمد  و" الانسان الطيب من سيتشوان" لبريخت اخراج عوني كرومي وغيرها.

وهكذا شبت روناك منذ صباها وسط الديكورات المسرحية والبروفات وشاركت في بعض العروض وعشقت المسرح الذي اصبح جزءا لا يتجزأ من حياتها. ولذا كان لا بد ان تلتحق بقسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة في بغداد الذي تخرجت منه في عام 1977.  وبعد ذلك سافرت الى موسكو حيث درست الاخراج في معهد لوناتشارسكي للفن المسرحي (غيتيس) وتخرجت منه بنيل شهادة الماجستير في عام 1984. وتجلت هناك خيرة خصال روناك وهي الجدية في العمل والحصول على أقصى ما يمكن من المعارف الفنية من اساتذتها في المعهد الذين أولوها أهتماما خاصا لما وجدوا فيها من موهبة فطرية. وأخرجت هناك " بوريس غودونوف" لبوشكين (على خشبة مسرح ماياكوفسكي بموسكو ) . وبقيت لديها حتى اليوم خيرة الذكريات عن ايام الدراسة في "غيتيس" ومشاهدة العروض المسرحية الرائعة في خيرة مسارح العاصمة الروسية.

روناك شوقي في مشهد مسرحي

ان الاوضاع المأساوية التي داهمت العراق في فترة الحكم الشمولي حالت دون عودة روناك الى وطنها للعمل فيه وانضمت الى جيش النازحين من الفنانين والمثقفين العراقيين المنتشرين في شتى بقاع العالم. فعملت في البداية في سورية حيث أسست مع آخرين (فرقة بابل المسرحية) وأخرجت مسرحية "المملكة السوداء" لمحمد خضير ومسرحية "وحشة" المقتبسة عن تشيخوف و" اسود ابيض أخضر" و"انتيجونا" لجان انوي و" المومس العمياء" لبدر شاكر السياب وعدة أعمال مسرحية أخرى . لكن الظروف الصعبة في المهجر بسورية اضطرتها للنزوح الى اوروبا واستقر بها المقام في لندن حيث عملت في الاذاعة والتلفزيون   ( باللغة العربية) وأسست فرقة " استديو الممثل" . فاخرجت مسرحية " شهرزاد " المقتبسة عن قصص ألف ليلة وليلة ومسرحية " على أبواب الجنة " من تأليفها وإخراجها ، و"حفلة التيس" لكاتب الدومينيكاني ماريو بارس غاس يوسا التي قدمت لا حقا على خشبة المسرح الوطني في بغداد. وذكرت روناك شوقي  عن رحلة فرقتها الى بغداد في عام 2010 ان الفرقة كانت في صراع مع نفسها في الذهاب الى بغداد بعد عقود من المنفى “ فانك اذا رجعت كمواطن مسألة سهلة، ولكن اذا رجعت كفنان ومنسي فتلك مسألة غاية في الصعوبة.” واكدت قائلة “اننا طرقنا كل الابواب ولم نحصل على دعم ، وكانت دهشتي اكبر عند اهمال المسرحيين - من اصدقائنا القدماء - لنا، وقلة الترحاب من البعض ، بالاضافة الى الخراب الذي اصاب المسرح وانتاجه واهمال دور السينما وعروضها، ورغم ذلك ذهبنا وقدمنا بجهودنا الخاصة ونسينا المتفجرات والارهاب ، واستطيع القول اني رجعت بعلاقة حب جديدة ، حب مع بغداد التي رأيتها منكسرة، حزينة. وزاد من اصراري هو دعم الطلبة والممثلين الشباب الذي تحلقوا حولنا بحمية صداقية رائعة، وجرى تغطية العمل اعلاميا وكتب عنه عدد من الصحف.”

وتواصل روناك شوقي العمل في مسرحها الصغير وجمهوره العرب القاطنين في لندن .ففي يناير عام 2012 قدمت روناك شوقي في لندن مسرحية " عندما تهوى الملائكة " المقتبسة عن رواية انطون تشيخوف " العنبر رقم 6 " . وقالت روناك عن هذا العرض : -"إن  كتابات هذا الأديب (تشيخوف ) تعجبني،انها  لمّاحة وصادقة وفيها سخرية وأمل رغم السوداوية التي تغمرها، أما هذا النص بالذات، فأحسّه قريبا الى نفسي والى الناس الذين يحيطون بي، قد لا أعرفهم ولكنهم موجودين، (العنبر رقم 6) ممكن أن يكون بوتقة حياتنا وكل ما فيها من بساطة وطيبة وظلم وشرور وتسلط لسلطة واضطهاد في  المجتمع".

من سلسلة مقالات " مبدعون عرب في روسيا"

عبدالله  حبه - موسكو

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

مصدر عسكري إيراني: سنرد حتما على "جريمة الأمريكيين" الأخيرة.. ردنا سيكون "أضعافا مضاعفة"

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"