مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

"داعش" يعلن اسمي منفذي التفجيرين بمصر ويتوعد بشن هجمات جديدة

أعلن تنظيم "داعش"، الذي تبنى سابقا تفجيري كنيسة مارجرجس في طنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية بمصر، أن الهجومين نفذا من قبل عنصريه، أبو البراء المصري، وأبو إسحاق المصري.

"داعش" يعلن اسمي منفذي التفجيرين بمصر ويتوعد بشن هجمات جديدة
آثار التفجير الإرهابي في كنيسة مارجرجس القبطية في طنطا المصرية / Mohamed Abd El Ghany / Reuters

وأشار التنظيم، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، في بيان نشره عبر وسائل الإعلام التابعة له، إلى أن العنصر الأول (أبو البراء المصري) يقف وراء تفجير الإسكندرية، فيما نفذ العنصر الثاني (أبو إسحاق المصري) عملية طنطا.

وخلافا لرواية السلطات المصرية، التي أعلنت أن تفجيرا انتحاريا واحدا وقع في الإسكندرية، قال تنظيم "داعش" إن هجوم طنطا نفذ أيضا بواسطة انتحاري.

وتوعد التنظيم الإرهابي بشن هجمات جديدة في مصر.

وقتل ما لا يقل عن 44 شخصا وإصابة أكثر من 120 آخرين، جراء التفجيرين الإرهابيين اللذين ضربا اليوم كنيسة مارجرجس في طنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية.

التفجير الأول، الذي قالت الصلطات المصرية إنه نجم عن "جسم غريب" وصف لاحقا بالقنبلة، وهز كنيسة مارجرجس بشارع النحاس في طنطا بمحافظة الغربية بدلتا النيل، على بعد 120 كيلومترا شمال القاهرة، أودى، في الحصيلة الرسمية الأخيرة التي أكدتها وزارة الصحة والسكان، بحياة 27 شخصا وأسفر عن إصابة 78 آخرين.

أما العملية الإرهابية الثانية فضربت محيط الكنيسة المرقسية في قسم العطارين بالإسكندرية، مما أدى، حسب الوزارة، إلى مقتل 17 مواطنا، وإصابة 48 آخرين حتى الآن، فيما أعلنت وزارة الداخلية أن من بين القتلى 4 ضباط في الشرطة.

المصدر: رويترز + تويتر

رفعت سليمان

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي