مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

المؤشرات وأبرز التحركات.. تطورات تشير إلى تصعيد كبير وشيك في الشرق الأوسط

في تقرير لها، رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أبرز التطورات والمؤشرات التي توحي بـ"تصعيد كبير يلوح بالأفق"، في ظل استمرار تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة.

المؤشرات وأبرز التحركات.. تطورات تشير إلى تصعيد كبير وشيك في الشرق الأوسط
صورة تعبيرية / RT

ووفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، يبدو أن تبادل إطلاق النار في الخليج، بعد ثماني ليال متتالية، قد تحول بالفعل إلى عادة. فيصدر الجيش الأمريكي بياناً في بداية كل موجة من الضربات في إيران وينشر بيانا آخر مع انتهائها، بينما يطلق الإيرانيون الصواريخ والطائرات المسيرة نحو الدول المجاورة، ويستمرون في التهديدات. وهذا ما حدث الليلة أيضا واستمر كذلك هذا الصباح (الأحد)، مع انطلاق صافرات الإنذار في البحرين والكويت، حيث أعلنوا هناك أن منشأة لتحلية المياه تعرضت للهجوم لليوم الثاني على التوالي.

وحسب الصحيفة، تؤدي التطورات في الأيام الأخيرة إلى تقديرات تفيد بأن الولايات المتحدة ترفع مستوى جاهزيتها استعدادا لاحتمال حدوث تصعيد إضافي في مواجهة إيران، وربما العودة إلى حرب شاملة. فتعزيز القوات الأمريكية في المنطقة، ووصول طائرات تزويد بالوقود وطائرات مقاتلة، وتشديد تحذيرات السفر إلى دول الشرق الأوسط، إلى جانب تقارير عن تعديلات عملياتية أجراها الجيش الأمريكي بناء على دروس المواجهة الأخيرة - كل هذا ينضم إلى الصورة التي تشير إلى استعدادات هامة. ومع ذلك، فإن الافتراض المعقول هو أنه حتى مع انتخابات التجديد النصفي، سيكون التصعيد الذي تبادر إليه الولايات المتحدة محكوما ومسيطرا عليه - لكن إدارة حدث مسيطر عليه في مواجهة إيران ليس بالأمر السهل.

وأوضح التقرير العبري المؤشرات التي تدل على أن المنطقة في طريقها إلى تصعيد كبير وشيك:

القتلى الأمريكيون في الأردن

مساء أمس السبت، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) أن جنديين قُتلا في الهجوم الإيراني على الأردن يوم الجمعة، ويُعتبر جندي ثالث في عداد المفقودين. كان هؤلاء هم أوائل قتلى  الجيش الأمريكي منذ استئناف القتال. وصرحت مصادر أمريكية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن عشرات الجنود في البلاد أصيبوا بالإضافة إلى القتلى خلال الأيام الأخيرة.

وقال الأمريكيون إن الهجوم الذي وقع الليلة في إيران، وهي الليلة الثامنة على التوالي، جاء ردا على ذلك - ولكن من المحتمل ألا يكتفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا.

وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الجنود قُتلوا في قاعدة "موفق السلطي"، حيث تضررت منظومة "ثاد" في شهر مارس. وأفادت مصادر أمريكية مطلعة على التفاصيل للصحيفة بأن إيران تكيفت مع أنظمة الدفاع الأمريكية، وتطلق صواريخ تتحرك بسرعة فائقة جدا ويمكنها المناورة أثناء اقترابها من الأرض.

وبحسب قولهم، أثارت قدرة إيران على ضرب أهداف حساسة أيضا مخاوف من أن النظام يتلقى مساعدة خارجية في مجال توجيه الأهداف.

إن الأمريكيين بات يفرغ صبرهم، ومن شأن استهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وقتل الجنود الأمريكيين أن يعززا الخط المتشدد في الإدارة الذي يرى أن هذا هو الوقت المناسب لإنهاء المهمة. وبموازاة ذلك، نُشرت تقارير في الولايات المتحدة تفيد بأن البنتاغون يستخلص الدروس من المواجهة الأخيرة مع إيران. ومن بين أمور أخرى، أُفيد بأن الجيش الأمريكي يوسع استخدامه للطائرات المسيرة والوسائل غير المأهولة، كجزء من الجهود الرامية للتعامل مع أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وزيادة فاعلية الضربات في حال حدوث مواجهة أخرى.

عودة طائرات التزويد بالوقود الأمريكية - ووصول الطائرات المقاتلة

في ظل الاستعداد لتصعيد إضافي، ترسل الولايات المتحدة إلى إسرائيل طائرات تزويد بالوقود - وكذلك طائرات مقاتلة. ورغم أن الطواقم الأمريكية أرادت الهبوط في مطار بن غوريون بسبب القرب من تل أبيب، وأماكن الترفيه والبحر، إلا أن طائرات التزويد بالوقود هذه، وكما كُشف في موقع "ynet"، ستهبط في قواعد سلاح الجو. وبناءً على ذلك، يجري تأمين حافلات لنقل الطواقم من القواعد في الجنوب إلى تل أبيب لكي يتمكنوا من الاستمتاع بها.

بالإضافة إلى عشرات طائرات التزويد بالوقود، والتي وصلت الدفعة الأولى منها بالفعل، يتم أيضا نقل طائرات مقاتلة إلى إسرائيل. ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أرسل الأمريكيون طائرات مقاتلة من طراز F-16 من قاعدة سابانغدالم في ألمانيا، وجُلبت طائرات F-35 شبحية من بريطانيا. ويمكن لهذه الطائرات، من بين أمور أخرى، مهاجمة الرادارات الإيرانية المستخدمة لإطلاق صواريخ أرض-جو، بحسب التقرير.

التحذير من السفر

في الليلة الواقعة بين الجمعة والسبت، نشرت الولايات المتحدة تحذيرا من السفر إلى إسرائيل والدول العربية في الشرق الأوسط. وجاء في التحذير الموجه للأمريكيين المتواجدين في المنطقة أو الذين ينوون الوصول إليها: "بسبب التوترات العالية في الشرق الأوسط والمخاوف من تصعيد غير متوقع، تدعو وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى إعادة النظر في أي سفر إلى المنطقة بأكملها".

وبعد تلك التحذيرات الخاصة بالشرق الأوسط، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية مساء أمس أيضا تحذيرا عالميا من السفر دعت فيه مواطنيها إلى توخي الحذر الشديد في جميع أنحاء العالم. وجاء في البيان: "البيئة الأمنية لا تزال معقدة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع. لقد كانت المنشآت الدبلوماسية الأمريكية بالفعل موضع استهداف، وربما واجه المواطنون اضطرابات في السفر بسبب إلغاء الرحلات الجوية والإغلاقات الدورية للمجال الجوي".

المونديال (كأس العالم لكرة القدم)

إن توقيت التغيير في الجاهزية لا يغيب عن أنظار الجهات الأمنية. فانتهاء بطولة كأس العالم مساء اليوم والتي استضافتها الولايات المتحدة، وكان هناك من يعتقد أنها أثرت على اعتبارات توقيت التحركات العسكرية الواسعة النطاق، يُنظر إليه من قبل بعض المحللين كقيد لم يعد قائما. وفي الواقع، فإن نهاية المونديال تمثل أيضا نهاية الاحتفالات بمرور 250 عاما على الاستقلال الأمريكي واحتفالات عيد ميلاد ترامب الثمانين. ومذكرة التفاهم مع إيران، والتي تحولت في هذه الأثناء إلى حبر على ورق، وُقعت قبل كل هذا.

التغريدة الغامضة

بالأمس، أطلق نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، دان سكافينو، منشورا يتضمن توثيقا لقاذفة B-2. وقبل يوم واحد أيضا من انطلاق عملية "زئير الأسد" (الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران)، نشر صورة تظهر فيها القاذفات التي قامت في اليوم الثاني من الحرب بإسقاط عشرات القنابل الثقيلة على مواقع صواريخ باليستية تحت الأرض في إيران.

مع ذلك - فإن حربا جديدة ليست بالحتمية

على الرغم من تراكم المؤشرات، لا تسارع إسرائيل إلى استنتاج أن حربا أخرى هي أمر حتمي، وبالتأكيد ليست حربا ستشمل إسرائيل بالضرورة. والتقدير السائد في المؤسسة الأمنية هو أن إيران ليست مهتمة في الوقت الحالي بفتح جبهة مباشرة ضد إسرائيل. ومع ذلك، تؤكد مصادر مطلعة على الموضوع أن هذا مجرد تقييم للوضع، وأن الواقع في الشرق الأوسط قد يتغير خلال فترة زمنية قصيرة.

نقطة أخرى تشغل المستويين السياسي والأمني هي مسألة ضلوع إسرائيل في حال حدوث مواجهة أمريكية أخرى. ووفقا لمصادر إسرائيلية، فضلت واشنطن حتى الآن إدارة المعركة بمفردها، حتى عندما أبدت إسرائيل استعداداً للمساعدة بل والاندماج في النشاط العملياتي. لقد وضع الأمريكيون كوابح لأي تدخل إسرائيلي رغم أن الحوار بين الجيشين مكثف للغاية. لقد طلبوا تقليص الخطر المتمثل في توسيع المواجهة قدر الإمكان، ومنع وضع تقوم فيه إيران بتصوير القتال على أنه حرب أمريكية-إسرائيلية مشتركة.

ومع ذلك، فإن هذا النهج ليس ثابتا بالضرورة. فإذا توصلوا في البنتاغون إلى استنتاج بأن دمج القدرات الإسرائيلية حيوي لتحقيق الأهداف العملياتية، فإن القرار قد يتغير بسرعة.

حتى لو لم تكن إسرائيل شريكا نشطا في التحرك الأمريكي، فإن هذا لا يعني أنها ستبقى خارج دائرة النار. إن سيناريو تقرر فيه إيران الرد ضد إسرائيل، حتى لو لم تكن متورطة بشكل مباشر في الضربات، يظل احتمالا تأخذه المؤسسة الأمنية في الحسبان. ويضاف إلى ذلك أيضاً احتمال أن يؤدي هجوم كبير تشنه إسرائيل في لبنان إلى جر الإيرانيين لمهاجمة إسرائيل، وعندها يصبح الدخول الإسرائيلي في المعركة أمرا حتميا تقريبا.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

التعليقات

"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير

الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"

الكشف عن استعدادات أمريكية لحرب شاملة مع إيران

توسيع العملية بإيران محدود.."تضاؤل" مخزون أنظمة الدفاع الجوي والذخائر طويلة المدى لدى الجيش الأمريكي

صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عربية جراء القصف الإيراني (صور)

إعلام إيراني: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ من محافظة لرستان باتجاه أهداف للعدو

واشنطن تكتشف سر الصواريخ الإيرانية المناورة وتستخلص العبر من ضربة الأردن

تقديرات إسرائيلية: إيران تستعد لإطلاق صواريخ باليستية على العمق الإسرائيلي خلال ساعات

CNN: الولايات المتحدة تعزز وجودها في المنطقة بإرسال مقاتلات وناقلات وقود مع تصاعد التوتر مع إيران

الخارجية الأردنية تستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمان