مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • لامين جمال يغازل تاريخ ميسي من قلب مدريد
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

ماكرون يعبر عن استعداده لحوار جاد وهادئ مع تبون

أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداده لـ "حوار جاد وهادئ" مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل انعقاد قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا.

ماكرون يعبر عن استعداده لحوار جاد وهادئ مع تبون

كما أشار ماكرون إلى جاهزيته للقاء تبون على هامش القمة شرط تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق نتائج ملموسة.

وقال ماكرون: "أنا متاح بطبيعة الحال لأي حوار جاد وهادئ مع الرئيس الجزائري… أريد أن تحظى فرنسا بالاحترام، وإذا توفرت الشروط وتمكنا من تحقيق نتائج، فأنا مستعد تماما لأي نقاش على المستويين السياسي والدبلوماسي". وأضاف أن "الفرق الدبلوماسية تعمل حاليا على هذا الملف"، في إشارة إلى مساع جارية لإعادة تفعيل القنوات بين البلدين.

وأشارت تقارير صحفية فرنسية إلى بوادر انفراج في العلاقات المتوترة، لافتة إلى تزايد وتيرة الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين، ورجحت اتخاذ خطوات عملية قريباً قد تمهد لفتح صفحة جديدة أكثر استقرارا.

وذكرت صحيفة "لوفيغارو" أن تصريحات ماكرون جاءت بعد استقباله الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في قصر الإليزيه، مشيرة إلى وجود مؤشرات إيجابية أخرى، من بينها الرسالة التي وجهها ماكرون إلى تبون بمناسبة الذكرى الـ63 لاندلاع الثورة الجزائرية (1 نوفمبر).

كما أفادت قناة "BFMTV" وصحيفة "20 minutes" بأن تحسّنا ملحوظا بدأ يظهر في العلاقة بين باريس والجزائر منذ قرار الرئيس تبون — قبل أيام — بالإفراج عن صنصال، بعد اعتقاله في الجزائر الصيف الماضي. ولفتتا إلى أن ماكرون يسعى لمعالجة الخلافات الثنائية، لا سيما في ملفات حساسة مثل الهجرة والأمن والتعاون القضائي.

إلا أن الجانب الجزائري نفى ارتباط التقارب الدبلوماسي بقرار العفو. فقد أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أن استئناف الاتصالات بين البلدين "سبق قرار العفو"، موضحا أن إطلاق سراح صنصال "لم يؤثر على مسار العلاقات الثنائية"، وداعيا إلى "عدم المبالغة في تأويل دلالاته".

وفي السياق نفسه، دعا عدد من المسؤولين الفرنسيين إلى نهج الحوار بدل المواجهة. فقال وزير الداخلية لوران نونيز إن أساليب "ليّ الأذرع"والضغط "غير مجدية"، بينما شدد وزير الخارجية جان-نويل بارو على ضرورة احترام السيادة الجزائرية كشرط لاستعادة الثقة، معتبرا أن الإفراج عن صنصال شكل "صفعة قوية" لدعاة التصعيد والسياسات المتشددة تجاه الجزائر.

المصدر:  "لوفيغارو"/ "الشروق"

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة