Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: الحرس الثوري يدير الملاحة في مضيق هرمز مقابل رسوم عبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الإيراني: لن نسلم واشنطن اليورانيوم المخصب ولسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": إيران لم توافق بعد على الجولة التالية من المفاوضات مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: نعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.. ولبنان من أبرز عقد التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أهداف العملية الأمريكية في إيران هي السيطرة على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي بي إس نيوز": برنامج إيران الصاروخي ودعم طهران لحلفائها الإقليميين لا يناقشان حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن تفكيك خلايا تعمل لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن فتح جزء من مجالها الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كأس أمم إفريقيا 2025.. المغرب يطلق سراح 3 سنغاليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل زوجة غالينو بعد هدفه الحاسم في مرمى جوهور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلامي سعودي يحسم الجدل حول عودة سعود عبد الحميد إلى نادي الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات جديدة في ملف تعاقد برشلونة مع جوليان ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة قديمة لمحمد صلاح تثير جدلا واسعا وتكتسح الإنترنت (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يثير الجدل ويوجه صدمة قوية لريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الوقت المناسب.. النصر السعودي يفاجئ مدربه البرتغالي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رينارد بعد إقالته من تدريب المنتخب السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجعة ليفربول تشن هجوما لاذعا على سلوت وتوجه رسالة نارية إلى محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤول أمريكي يدعو الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية دعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا وتدمير 568 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهر دنيبر.. مشاهد لمواجهة الزوارق الروسية لطائرات أوكرانية مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. قاذفات الصواريخ "غفوزديكا" تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يتحدث عن العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا والصين وأبرز المستجدات على الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان البلجيكي: الاتحاد الأوروبي سيطيل الصراع في أوكرانيا تمهيدا لمواجهة مع روسيا في 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
حزب الله يدعو سكان جنوب لبنان والضاحية لعدم ترك أماكن نزوحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي فرنسي من قوات اليونيفيل في اشتباك مع مسلحين جنوب لبنان وماكرون يتهم حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف شروط "الخط الأصفر" ووقف النار مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مسلحين جنوب "الخط الأصفر" في جنوب لبنان لاقترابهم من قواته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يستحدث جسرا بديلا على ضفاف الليطاني وعودة كثيفة للنازحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تخطط لفرض "الخط الأصفر" لمنع عودة سكان 55 قرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنساعد لبنان ليصبح دولة من جديد
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تغلق الطرق الفرعية في بلدة زبوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز.. بداية حركة السفن في ظل هدنة هشة بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مصرع حفيد صدام حسين البطولي بين الحقيقة الخيال!
نشبت معركة عنيفة في 22 يوليو حول منزل كبير في مدينة الموصل بشمال العراق بين قوات أمريكية خاصة وأربعة أشخاص هم نجلا صدام حسين قصي وعدي وطفل قاصر هو مصطفى ابن قصي، وحارس في خدمتهم.

العراق بين حزم "خروتشوف" وبندقية "سبع العبوسي"!
كان نجلا صدام حسين الشهيران قصي وعدي قد اختبأا في منطقة "الدور" بالموصل في منزل للشيخ نواف زيدان. المنزل عبارة عن مبنى كبير من ثلاثة طوابق، وكان يوجد في هذا الملجأ، مصطفى ابن قصي وكان عمره 14 عاما، إضافة إلى حارس هو العقيد عبد الصمد الحدوشي.
الأمريكيون ذكروا أن مخبرا محليا أبلغهم بأن نجلي صدام حسين قصي وعدي يختبئان في منزل الشيخ نواف زيدان، وفيما بعد ظهرت روايات أخرى عن "المخبر" الذي نال جائزة بـ 30 مليون دولار كانت أعلنتها السلطات الأمريكية مقابل رأسي قصي وعدي. كانت صور نجلي صدام حسين كما بقية أركان نظام صدام حسين قد طبعت على أوراق اللعب وخصصت الملايين مقابلها.
عدي، الابن الأكبر لصدام حسين من مواليد عام 1968، وكان حصل على شهادة في الهندسة من جامعة بغداد ودكتوراه في العلوم السياسية، وكان يقود "فدائيو صدام"، وهم عبارة عن وحدات حرس خاص كانت ترتبط مباشرة بالرئيس العراقي.
عدي كان شخصية مثيرة للجدل، وكان تعرض لمحاولة اغتيال في 12 ديسمبر عام 1996، أصيب خلالها بثماني رصاصات في ساقه والنصف الأيسر من جذعه.
أما قصي الذي كان ولد في 17 مايو عام 1966، فكان على النقيض من شقيه، متحفظا وبعيدا عن الأضواء، وقد تولى قيادة قوات النخبة في الحرس الجمهوري قبل وقت قصير من سقوط بغداد في أبريل 2003.
مداهمة المنزل الذي كان يختبئ به عدي وقصي صدام حسين جرت بعد ثلاثة أشهر من الغزو الأمريكي للعراق. نفذت الهجوم قوة تتكون من 200 جندي ينتمون إلى فرقة المظليين 101، ويقال إن عناصر من "الفرقة الخاصة 20"، شاركت في العملية.
الفرقة الأمريكية الخاصة 20، كانت شكلت من قوات النخبة في البداية للبحث عن أسلحة الدمار الشامل التي كان يروج الأمريكيون أنها في حوزة العراقيين، وحين تبين أن مثل هذه الأسلحة لا أثر لها ولا عين، كلفت بتعقب صدام حسين وكبار القادة العراقيين.
العقيد جو أندرسون الذي قاد القوة الأمريكية المهاجمة، دعا سكان المنطقة في رسالة باللغة العربية إلى مغادرتها بسلام، وقوبل النداء برشقات من الأسلحة النارية.
الهجوم الأمريكي الأول وكان بدأ في الساعة العاشرة صباحا، باء بالفشل وصد بنيران كثيفة من المدافعين المحاصرين في المنزل. أصيب أربعة جنود أمريكيين، توفى ثلاثة منهم فيما بعد.
أمر العقيد الأمريكي بقصف المنزل بمدافع رشاشة عيار 50 مليمتر، إلا أن المقاومة تواصلت. استخدم الأمريكيون طائرات عمودية في الهجوم للحماية، ثم أمر العقيد جو أندرسون بضرب المتحصنين بصواريخ تلو المضادة للدبابات.
قاتل الرجال الثلاثة وهم عدي وقصي صدام حسين وحارسهما عبد الصمد الحدوشي، إضافة إلى الطفل مصطفى، القوة الأمريكية المهاجمة الكبيرة لنحو أربع ساعات وفي رواية أخرة ست ساعات.
انتهت المعركة غير المتكافئة بمقتل عدي وقصي، نجلي صدام حسين، وكذلك الحارس، والطفل مصطفى، حفيد صدام حسين. عزل الأمريكيون المنزل بشبكة من الأسلاك الشائكة ووضعوا 50 جنديا لحراسته.
مسؤولون عسكريون أمريكيون صرحوا مباشرة بعد المعركة بأن مصطفى البالغ من العمر 14 عاما قد يكون آخر من لقي مصرعه في القتال الذي استمر 4 ساعات، وأنه واصل القتال بمفرده بعد مقتل والده وعمه والحارس.
الفريق ريكاردو سانشيز قال في رواية من بغداد بعد يومين من المعركة إن وابلا من 10 صواريخ مضادة للدبابات بالنهاية "أدى إلى مقتل ثلاثة بالغين"، وحين شنت القوات الأمريكية الخاصة هجومها الثالث والأخير على المنزل، استمر الناجي الوحيد الرابع في إطلاق النار إلى أن لقي مصرعه بالرصاص، فيما قتل الثلاثة الآخرين قبل ذلك بالصواريخ المضادة للدبابات.
أفيد في هذا السياق أيضا بأن الأربعة خلال المعركة كانوا في شقة محصنة بالطابق الأول من المنزل، وأن الطفل مصطفى كان يحتمي بغرفة نوم في القسم الخلفي من الشقة.
بعد سنوات تداولت مواقع في الإنترنت بعدة لغات معلومات زعمت أن صحيفة نيويورك تايمز وصفت الطفل مصطفى، حفيد صدام حسين بأنه الفتى الأكثر شجاعة وجسارة في القرن العشرين، وفي رواية أخرى في القرن الواحد والعشرين، ونسبت لكاتب يدعى روبرت ييسك مديحا وتمجيدا لهذا الطفل. لاحقا تبين عدم وجود كاتب في نيويورك تايمز باسم روبرت ييسك، وأن ما كتب على لسان الصحيفة غير صحيح.
الأمر الهام، أن حفيد صدام حسين حقيقي، وقد اعترف مسؤولون عسكريون أمريكيون بأنه واصل القتال حتى آخر نفس. مصطفى تحول في تلك المعركة إلى أسطورة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
قتلا في منزله.. "الزيدان" يكشف تفاصيل الإبلاغ عن أبناء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين (فيديو)
فجر نواف الزيدان مفاجأة مدوية خلال ظهور إعلامي اعترف خلاله بأنه هو من أبلغ القوات الأمريكية عن مكان وجود نجلي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عدي وقصي في منزله بالموصل عام 2003.
عندما أخرج باول المارد من "الأنبوب" لقتل صدام وتدمير العراق
مرت 22 عاما على بداية الغزو البري الأمريكي للعراق في 20 مارس 2003 والذي انتهى باحتلاله وتدمير مقدراته وقلبه رأسا على عقب من دون أي مبرر عدا "أنبوب اختبار" كولن باول.
الجريمة في أفغانستان والانتحار في أستراليا!
بعد تحقيق استمر 4 سنوات، أقرت السلطات العسكرية الأسترالية في 19 نوفمبر 2020 بأن جنودا من القوات الخاصة قتلوا خلال مشاركتهم في الحرب بأفغانستان 39 شخصا من المدنيين والمعتقلين.
التعليقات