مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

لماذا نثق بالذكاء الاصطناعي دون التحقق من مصادره؟

في عصر أصبح فيه طرح الأسئلة على روبوتات الدردشة جزءا من الروتين اليومي، كشفت أبحاث أن هذه العادة قد تشكل خطرا على قدرتنا على التمييز بين الصحيح والخاطئ.

لماذا نثق بالذكاء الاصطناعي دون التحقق من مصادره؟
Gettyimages.ru

فمع أن روبوتات الدردشة تقدم إجابات سلسة وواثقة، فإنها غالبا ما تخفي الخلافات بين المصادر وتقلل من دافعنا للتحقق من المعلومات، ما قد يؤدي إلى انتشار معلومات مضللة يشعر مستخدموها بأنهم على دراية كاملة بها.

وتشير الدراسات إلى أن نحو 900 مليون شخص يستخدمون ChatGPT أسبوعيا، وأن 10% من الناس حول العالم يستخدمون روبوتات الدردشة للحصول على الأخبار، مع ارتفاع النسبة إلى 16% بين من هم دون 35 عاما.

لكن 42% فقط من هؤلاء المستخدمين يتحققون من المصادر عبر النقر على الروابط، بينما أفادت أبحاث Pew Research Center أن وجود ملخص للذكاء الاصطناعي فوق نتائج البحث يقلل من النقر على المصادر الفعلية بنسبة النصف تقريبا.

لماذا نثق بها دون تحقق؟

يعود ذلك إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: سهولة القراءة تجعل المعلومة تبدو أكثر صحة، فالردود الفورية والواضحة من الروبوت تضغط على ميولنا النفسية لقبولها كحقيقة.

ثانيا: الراحة في الحصول على إجابة واحدة، حتى لو كانت غير دقيقة، تتغلب على الانزعاج الناتج عن التناقض بين المصادر المختلفة، ما يزيد من ثقتنا في الإجابة الواحدة حتى عندما تكون الإجابات المتعددة أكثر دقة.

ثالثا: ما يسمى بـ"الاستدلال الآلي" (Machine Heuristic)، وهو ميلنا لافتراض أن الآلات موضوعية وليس لها أجندات خاصة، ما يساعد على تجاوز الدفاعات التي قد تثيرها المصادر البشرية.

المشكلة الأكبر: الإجابات غير الموثوقة

رغم هذه الثقة، أظهرت دراسة أجرتها شبكة "بي بي سي" بالتعاون مع 18 دولة و14 لغة أن نصف إجابات روبوتات الدردشة للأخبار تقريبا تحتوي على مشكلة كبيرة على الأقل، وكانت الأخطاء الأكثر شيوعا في المصادر، مع وجود معلومات مضللة أو مفقودة أو قديمة، أو حتى مختلقة بالكامل.

ومع قلة عدد من يتحققون من المصادر، ينتج عن ذلك جمهور مطلع بشكل خاطئ، قد يظن نفسه على دراية كاملة دون أن يدرك أن معلوماته غير صحيحة.

الحل: إضافة عادة مدروسة إلى العادة التلقائية

يوصي الخبراء باتخاذ خطوتين: أولا، الوعي بالميول النفسية التي تجعلنا نقبل الادعاءات دون تمحيص. وثانيا، معاملة إجابة الروبوت كبداية لفهم الموضوع وليس نهايته، وذلك بطلب المصادر والتأكد منها، وفحص الموضوع من زوايا مختلفة ومصادر متعارضة. فالحقيقة غالبا ما تكون في ما نجمعه من زوايا متعددة، وليس في السطر الواحد الذي يقدمه لنا روبوت الدردشة.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟