مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

نظام "الفايبر ماكسينغ".. موجة صحية عالمية للوقاية من الأمراض المزمنة

في ظل الانتشار الواسع لموجة "تعزيز الألياف الغذائية" عبر منصات التواصل، يسلط خبراء الصحة الضوء على الأهمية الاستثنائية للألياف لصحة الإنسان. 

نظام "الفايبر ماكسينغ".. موجة صحية عالمية للوقاية من الأمراض المزمنة
Gettyimages.ru

وتظهر الأبحاث أن الكمية المتناولة من الألياف لا تقتصر فوائدها على تحسين الهضم فحسب، بل تمتد لتشمل خفض خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب، بل وحتى بعض أنواع السرطان. 

وهذه الفوائد المتعددة تفسر الاهتمام المتصاعد بهذا المكون الغذائي البسيط، والذي تحول إلى ظاهرة صحية تسمى نظام "الفايبر ماكسينغ" – وهي ممارسة واعية لبلوغ أو تجاوز الحصة اليومية الموصى بها من الألياف بناء على الوزن.

وترى الدكتورة جينيفر لي، الباحثة في مركز التغذية البشرية بجامعة تافتس، أن هذه الموجة الإيجابية تعكس تحولا في الوعي الصحي العام، حيث لم يعد الهدف مجرد إطالة العمر بل تحسين جودة الحياة مع التقدم في السن. وتشير إلى وجود "فجوة صحية" تقدر بتسع سنوات في المتوسط قد يعيشها الفرد بحالة صحية متدهورة، ما يجعل من الاستراتيجيات الغذائية الوقائية، مثل تحسين تناول الألياف، أمرا بالغ الأهمية.

وتحدد الإرشادات الغذائية الرسمية الحصة اليومية من الألياف للبالغين بين 22 و34غ، حسب العمر والجنس. وتقدم لي قاعدة عملية أبسط: استهدف تناول 14غ من الألياف مقابل كل 1000 سعرة حرارية تستهلكها.

فالشاب في العشرينيات من عمره قد يحتاج نحو 34غ يوميا، بينما قد تكفي المرأة في نفس الفئة العمرية 28غ، مع مراعاة أن الاحتياجات تقل تدريجيا مع تقدم العمر.

ولتحقيق أقصى استفادة، من المهم فهم تنوع الألياف ووظائفها:

  • الألياف القابلة للذوبان (كالموجودة في التفاح والشوفان والبقوليات) تبطئ الهضم وتساعد في ضبط سكر الدم وخفض الكوليسترول، وتغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.

وتشرح لي: "الألياف القابلة للذوبان تجذب الماء إلى أمعائك وتشكل مادة تشبه الهلام. إنها تشعرك بالشبع وتساعدك على الشعور بالامتلاء، وبمجرد وصولها إلى القولون، يمكن أن توفر أو تكون بمثابة ركيزة للميكروبات، مما يعني أن ميكروباتك يمكنها أيض الطعام الذي تهضمه أيضاً. لذا، يخدم هذا النوع من الألياف كمصدر غذائي مفيد للميكروبات".

تشمل فوائد الألياف القابلة للذوبان الأخرى المساعدة في إدارة مستويات الجلوكوز ومنع ارتفاعه عن طريق إبطاء عملية الهضم وخفض مستويات الكوليسترول بحيث يمكن إفرازها بدلاً من امتصاصها.

ومن أمثلة الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان الأطعمة الكاملة والمنتجات الطازجة، مثل التفاح والأفوكادو والموان والملفوف والبروكلي والقرنبيط، وكذلك البقوليات والفاصوليا ودقيق الشوفان.

  • الألياف غير القابلة للذوبان تضيف حجما للبراز وتسرع مروره، ما يمنع الإمساك.

وتقول لي: "لا يمكن إذابة الألياف غير القابلة للذوبان ولن تساهم في السعرات الحرارية التي تستهلكها. ولا يستطيع الجسم امتصاص الطاقة من الألياف غير القابلة للذوبان، ولكن من الضروري استهلاكها لأنها الجزء الأكبر من الركيزة التي تساعدك على التبرز. لأن الألياف غير القابلة للذوبان تزيد من حجم برازك، ما يساعد على منع الإمساك".

ومن أهم مصادر الألياف غير القابلة للذوبان الحبوب الكاملة والمكسرات والبذور.

وللحصول على التوازن الصحيح بين الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان كل يوم، يجب أن تهدف إلى استهلاك جزء من الألياف القابلة للذوبان مقابل جزأين من غير القابلة للذوبان ضمن إجمالي الحصة اليومية. على سبيل المثال، إذا كنت تهدف إلى تناول 30غ من الألياف الغذائية كل يوم، فيجب أن تأكل 10غ من الألياف القابلة للذوبان و20غ من الألياف غير القابلة للذوبان.

وإذا كنت تجد صعوبة في استهلاك كمية كافية من الألياف في شكل طعام، تقول لي إن المكملات الغذائية خيار جيد، موضحة: "معظم البالغين لا يحققون مستويات تناولهم اليومية الموصى بها من الألياف الغذائية، لذلك بشكل عام يعد اللجوء للمكملات استراتيجية جيدة لتحقيق المستويات الموصى بها".

وتشمل مكملات الألياف منتجات يمكن ابتلاعها على شكل حبوب أو إذابتها في الماء على شكل مشروب، لكن لي تحذر من أن التكيف مع زيادة مستويات الألياف في جسمك قد يستغرق بعض الوقت.

وتختتم لي قائلة: "قد تواجه مشكلة الإفراط في تناول الألياف، حيث إذا كنت لا تشرب كمية كافية من الماء للترطيب وتتجاوز كمية الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، فقد تصاب بالإمساك. والمشكلة الأخرى هي أن بعض الأشخاص يتفاعلون بشكل مختلف مع الألياف، ويكونون عرضة لخطر الإصابة بالإسهال. يجب أن تنصت حقا لجسمك، لأنك تعرف كيف يستجيب جسمك لما تقدمه له يوميا".

المصدر: scitechdaily

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي