مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

تنظيف الأسنان بالفرشاة قد يساعد في الحماية من مرض لا علاج له

أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

تنظيف الأسنان بالفرشاة قد يساعد في الحماية من مرض لا علاج له
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وأخذ العلماء عينات من السائل الدماغي الشوكي، الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي، وأجروا مسحات بكتيرية على لثة المتطوعين.

وكشفت أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف صحة الفم لديهم أيضا مستويات أعلى من الأميلويد بيتا، وهو بروتين خطير موجود في أدمغة مرضى ألزهايمر.

وتعد أمراض اللثة من الآفات الشائعة التي لها مجموعة من الأسباب، مثل سوء نظافة الفم والضغط والعمر والتدخين، وجميع العوامل التي تزيد من خطر إصابة الشخص.

وأفضل طريقة للوقاية من أمراض اللثة وعلاجها، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، هي اتباع نظام تنظيف جيد، بما في ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميا لمدة دقيقتين، واستخدام معجون أسنان جيد، وتنظيف الأسنان بالخيط، وزيارات منتظمة لطبيب الأسنان.

وتتجمع بروتينات بيتا أميلويد معا في الدماغ وتشكل لويحات تحيط بالخلايا العصبية، ما يثبط وظائف المخ ويؤدي إلى التدهور المعرفي.

ولكن في حين تم إثبات وجود صلة قوية بين البروتين والخرف، فإن كيفية تسبب بيتا أميلويد للمرض ما تزال مفهومة جزئيا فقط.

وإحدى النظريات الرائدة هي أن الأمراض الالتهابية، مثل أمراض اللثة، تمنع الجسم من طرد أي مادة أميلويد من الدماغ.

ولدراسة الصلة، أخذ العلماء الأمريكيون مسحات من اللثة وعينات من السائل النخاعي من 48 متطوعا سليما، تزيد أعمارهم عن 65 عاما.

ويتعرض الأشخاص في هذه الفئة العمرية لخطر متزايد للإصابة بالخرف وأمراض اللثة، حيث يعاني 70% ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاما من حالة الفم.

وتمت مقارنة توازن البكتيريا لجميع الأشخاص البالغ عددهم 48 شخصا بمستويات بيتا أميلويد وتاو، وهو بروتين آخر معروف بوجوده في مرضى الخرف.

وحدد العلماء مستوى البكتيريا "الجيدة"، مثل الوتدية والشعيات، وقارنوها مع وجود البكتيريا "السيئة"، بما في ذلك بريفوتيلا وبورفيروموناس.

وتظهر البيانات أن الأفراد الذين لديهم بكتيريا جيدة أكثر من البكتيريا السيئة في لثتهم لديهم مستويات أقل من الأميلويد في السائل النخاعي، ما يشير إلى أنهم أقل عرضة للإصابة بالخرف.

وقالت الدكتورة أنجيلا كامير من كلية طب الأسنان بجامعة نيويورك، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "على حد علمنا، هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر ارتباطا بين المجتمع البكتيري غير المتوازن الموجود تحت خط اللثة والعلامة الحيوية للسائل الدماغي الشوكي لمرض ألزهايمر لدى كبار السن الطبيعيين من الناحية الإدراكية. الفم هو موطن للبكتيريا الضارة التي تعزز الالتهاب والبكتيريا الصحية الواقية. ووجدنا أن وجود دليل على أميلويد الدماغ مرتبط بزيادة البكتيريا الضارة وانخفاض عدد البكتيريا المفيدة".

ويعتقد الباحثون أن وجود الكثير من البكتيريا الصحية في فم الشخص قد يساعد في مقاومة الالتهاب والحماية من مرض ألزهايمر.

وأوضحت الدكتورة كامير: "تُظهر نتائجنا أهمية الميكروبيوم الفموي الشامل، ليس فقط دور البكتيريا "السيئة"، ولكن أيضا البكتيريا "الجيدة"، في تعديل مستويات الأميلويد.

وتشير هذه النتائج إلى أن بكتيريا الفم المتعددة متورطة في التعبير عن آفات الأميلويد. 

ولم يجد الباحثون دليلا على وجود بروتينات تاو في العينات المأخوذة من المشاركين، حتى عندما يكون لدى الشخص مستويات عالية من الأميلويد.

ونتيجة لذلك، فهم غير قادرين على تحديد ما إذا كانت آفات تاو ستتطور في الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الأميلويد، أو إذا كانوا سيصابون بمرض ألزهايمر.

ويقوم الباحثون الآن بإعداد تجربة إكلينيكية للتحقق ما إذا كان تحسين صحة اللثة من خلال التنظيف العميق يمكن أن يعدل أميلويد الدماغ ويمنع مرض ألزهايمر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية