مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • محاولة اغتيال ترامب
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

"كسر الأواني وحرق المكانس".. العراقيون يودّعون شهر صفر بطقوس شعبية لطرد "النحس"

بصوت مرتفع وتمتمات غير مفهومة تردد الحاجة العراقية أم حسن (60 عاما) عبارة "اطلع يا صفر، اطلع يا صفر"، بينما تطرق أبواب منزلها وجدرانه.

"كسر الأواني وحرق المكانس".. العراقيون يودّعون شهر صفر بطقوس شعبية لطرد "النحس"

 ويأتي ذلك في طقوس متوارثة تمارس في آخر أيام شهر صفر، رغبة في طرد ما تعتبره "نحسا" مرتبطا بهذا الشهر.

طقوس وداع شهر صفر في العراق، خصوصا في مدن الوسط والجنوب، لا تقتصر على التمائم والأدعية، بل تشمل ممارسات رمزية مثل كسر الأواني الفخارية والزجاجية أمام المنازل والمتاجر، أو حرق المكانس المصنوعة من الخوص، تعبيرا عن الرغبة في التخلص من الحزن والشرور المرتبطة بهذا الشهر.

وتقول أم حسن إنها اعتادت على حرق المكنسة وهي تردد: "اطلع يا صفر، حركناك يا صفر، يابو المصايب والكدر، اطلع يا صفر يا شهر الشؤم والضجر"، وهو تقليد متجذر في البيئة الشعبية يستند إلى الموروثات والتجارب المتناقلة جيلا بعد جيل.

وبحسب الباحث الأثري مهدي البديري فإن هذه الطقوس نشأت نتيجة ارتباط شهر صفر في الذاكرة العراقية الجماعية بجملة من الأحداث التاريخية المؤلمة من بينها وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) واستشهاد عدد من الأئمة من آل البيت، إضافة إلى ذكرى أربعينية الإمام الحسين.

ويشير البديري في حديثه " إلى أن "العراقيين يتجنبون إقامة المناسبات السعيدة كحفلات الزواج أو أفراح الولادة خلال شهر صفر، بسبب الاعتقاد السائد بأنه شهر نحس، في حين تشهد لحظة غروب الشمس من آخر أيامه كسر أوان أو حرق أدوات منزلية قديمة، لطرد النحس وجلب الخير".

ومن العادات الأخرى التي تمارسها النساء في بعض المناطق، شراء الذهب في آخر أربعاء من شهر صفر، تفاؤلا بانتهاء فترة الحزن، فيما يرى البعض أن هذه التقاليد الشعبية تتكامل مع ممارسات دينية مثل الدعاء والصدقة التي يوصي بها علماء الدين لدفع البلاء والمكاره.

ويعود أصل بعض هذه الطقوس حسب مؤرخين إلى ما يعرف بـ"أصفار مكة"، حين كانت المدينة تخلو من أهلها في هذا الشهر نتيجة السفر، ما أضفى عليه سمعة مرتبطة بالخوف والوحدة تحولت مع الزمن إلى طقوس لدرء الشرور.

رغم التطور الحضري والثقافي الذي يشهده العراق، تبقى هذه العادات حاضرة بقوة في وجدان الكثيرين، كوسيلة رمزية للتخلص من الهموم وتعبير عن إرث شعبي تتقاطع فيه الأسطورة بالخرافات والتاريخ والدين.

المصدر: شفق نيوز

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة