مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

بروفيسور يرسل حمضه النووي إلى القمر حتى يتمكن الفضائيون من استنساخه!

قرر أستاذ في الفيزياء، إرسال الحمض النووي الخاص به إلى القمر على أمل أن تتمكن حضارة فضائية متقدمة في المستقبل من استخدامه في عمليات استنساخ.

بروفيسور يرسل حمضه النووي إلى القمر حتى يتمكن الفضائيون من استنساخه!
صورة تعبيرية / KTSDESIGN/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويعد كين أوم (86 عاما)، أستاذ الفيزياء، واحدا من أولئك الذين قرروا المشاركة في إرسال الحمض النووي إلى القمر مع شركة تدعى الفضاء "سيليستيس" (Celestis)، ومقرها تكساس، متخصصة في إرسال بقايا الجثث المحترقة إلى المدار منذ سنوات عديدة.

ويراهن أوم على وجود حضارات تتمتع بقدرات تكنولوجية عالية للاستفادة من حمضه النووي.

ويتطلع أوم، من بين سبعة آخرين، إلى إرسال، ليس فقط رماد جثته المحترقة، بل حمضه النووي إلى القطب الجنوبي للقمر خلال مهمة "سيليستيس" القادمة.

وأوضح أوم في مقابلة مع صحيفة "نيويور تايمز" أنه بعد 30 ألف أو 40 ألف سنة من الآن، قد تكون هناك فرصة "لأن تكتشف بعض بقايا هذه الحضارة أو حضارة أخرى مخططه الجيني".

وأشار إلى أنه يدرك أن الحضارة الفضائية ستحتاج إلى أن تكون "متطورة بما فيه الكفاية" للقيام بذلك.

ويعتقد أوم أنه إذا عثروا بطريقة أو بأخرى على الحمض النووي الخاص به، فإنه "يفترض أن ذلك سيكون لشيء رائع للغاية".

وعلى وجه التحديد، يأمل أن يتم استخدام الحمض النووي الخاص به في إنشاء "حديقة حيوانات بين المجرات مع وجود كين أوم في قفص، أو سرب من الآلاف من كين أوم المعاد تشكيله ينتشر عبر الكون".

ومع ذلك، أصر أوم على أنه "يعيش في حالة من عدم اليقين" بشأن ما سيحدث بالضبط لحمضه النووي.

وكان يأمل دائما في الوصول إلى الفضاء كرائد فضاء، لكن وكالة ناسا رفضت ذلك باستمرار لأنه كان طويل القامة حيث يبلغ طوله نحو 1.88 مترا.

وقال أوم لصحيفة "نيويورك تايمز": "لقد فعلت كل ما كان من المفترض أن أفعله، باستثناء الانكماش".

وترسل شركة "سيليستيس" الحمض النووي إلى القمر منذ عام 1994. وجاء في الموقع الإلكتروني للشركة: "ستبقى كبسولات سيليستيس التذكارية التي تحمل بقايا الجثث المحترقة والحمض النووي على سطح القمر بمثابة تكريم دائم للأرواح الجريئة التي لم تتوقف أبدا عن الوصول إلى النجوم".

وقد أنجزت الشركة بعثات لأكثر من 1000 عائلة في أكثر من 20 دولة. ويمكن المشاركة في رحلة الفضاء التذكارية Luna التي تنطلق إلى مدار القمر أو السطح مقابل 12995 دولارا لكل مهمة عبر مركبة "سيليستيس".

وتوفر الشركة أيضا خدمات أخرى لإرسال بقايا جثث محترقة أو الحمض النووي إلى المدار الأرضي، فضلا عن خدمة Voyager التي تهدف إلى حمل المركبة الفضائية سيليستيس بقايا الجثث المحترقة أو الحمض النووي في رحلة سماوية دائمة إلى ما هو أبعد من القمر، تبدأ من سعر 12995 دولارا.

المصدر: ذي صن

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟