مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

أسباب علمية تشرح لماذا يحب الرجال والنساء بشكل مختلف

من المعروف منذ فترة طويلة أن الرجال والنساء يتصرفون بشكل مختلف في كثير من المواقف، ويرتبط هذا جزئيا بأدمغتنا.

أسباب علمية تشرح لماذا يحب الرجال والنساء بشكل مختلف

وتمكن العلماء من خلال النظر داخل الدماغ البشري، وغير البشري، من العثور على إجابات لبعض أقدم الأسئلة حول سبب اختلاف أنماط الحب بين الرجال والنساء.

وغالبا ما يلقي الشريك باللوم على عدم الحب بقدر ما ينبغي، عندما يتعلق الأمر بنسيان الطرف الآخر في العلاقة لذكرى الزواج على سبيل المثال، لكن العلم يقدم تفسيرا علميا يوضح أن الرجال والنساء يحبون بعضهم البعض بشكل مختلف ويعود ذلك جزئيا إلى الطريقة التي تعمل بها أدمغتنا.

وقامت طبيبة بتحليل عدد كبير من الدراسات، لمعرفة سبب اختلاف أنماط الحب بين الرجال والنساء عندما يتعلق الأمر بالعلاقات.

وكشفت عالمة الأنثروبولوجيا بجامعة أكسفورد، آنّا ماشين، أن للدماغ والمجتمع والتفاعل مع الوالدين، دور في تكريس هذه الاختلافات بين الجنسين.

ونظرت ماشين، في إحدى الدراسات التي استخدمت ماسح الرنين المغناطيسي الوظيفي، الذي يرسم خرائط لنشاط الدماغ، وأوضحت في كتابها الجديد بعنوان "لماذا نحب"، أنه بغض النظر عن الجنس، تصبح المراكز العاطفية في الدماغ أكثر نشاطا عندما يتم عرض القصص الرومانسية. لكنها أكدت أنه لا تزال هناك اختلافات تظهر بين الجنسين، قائلة: "تكون مناطق الدماغ المنخرطة في التفكير، بدلا من الشعور، أكثر نشاطا لدى الرجال، ما يشير إلى أن تقييم السيناريوهات الرومانسية والنظر فيها هي عملية تتطلب مجهودا أكبر مما هو عليه بالنسبة للنساء، حيث تكون العملية فطرية (أو غريزية) أكثر".

وتابعت ماشين قولها إن زوجها وجد أن نتائج هذه الدراسة "متعالية للغاية" لأنها توحي بأن الرجال أقل تعليما وتطورا عاطفيا من النساء. "ولكن ربما لا علاقة لهذا بالتطور. نحن نعلم أن الدماغ البشري مرن بدرجة عالية، ويمكن أن يتغير، لا سيما في سنواتنا الأولى، ولبيئتنا دور رئيسي في تشكيله"، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأوضحت الدكتورة ماشين أنه يمكن أن تكون ثقافتنا مسؤولة أيضا عن اختلاف الطريقة التي يحب بها الناس بعضهم البعض.

وشرحت أنه في كثير من الأحيان، يخبر المجتمع الرجال أنهم "جنس عقلاني'' وأن النساء تحت رحمة عواطفهم، وسلطت الضوء على دراسة أظهرت أنه عندما يبلغ الأطفال سن الثامنة، يبدأ الأولاد والبنات في النظر إلى الحب الرومانسي بشكل مختلف عن بعضهم البعض.

وقالت إن هذا يظهر أيضا في متاجر الألعاب، حيث تمتلئ الرفوف المخصصة لألعاب الفتيات بقلوب الحب والزهور، مع عدم وجود أي أثر لمثل هذه الأشياء في الرفوف المخصصة لألعاب الأولاد.

وشرحت أيضا كيف أن معظم الناس يعتمدون على مشاعر الحب، لأنهم يريدون فقط أن يكونوا محبوبين.

وأوضحت الدكتورة ماشين أنه عندما نتفاعل مع شخص نحبه أو نطور علاقة قوية معه، نحصل على جرعة أفيونية. ولكن الابتعاد عنه، يعني انخفاض هذه المستويات من المكافأة ونبدأ في الشعور بالتوق الشديد إلى ذلك الشعور، ما يعني أننا بحاجة إلى العودة إلى مصدره.

ولكي تصبح ناجحا في عالم المواعدة، تقول الدكتورة ماشين إنه يمكنك زيادة فرصك في العثور على "الشخص" بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

وألقت الدكتورة ماشين باللوم على الوالدين أيضا في الاختلافات بين الجنسين في الحب، قائلة إن والدينا يمكن أن يحبونا بشكل مختلف، وهذا ربما يتعلق بتطور وحجم الدماغ.

وفي بداية التطور البشري، لجأت الأمهات إلى أقاربهن من الإناث للمساعدة في رعاية الرضع والأطفال الصغار، ولم يكن الآباء البشريون مشاركين في هذه الممارسة. ولكن بعد ذلك استحوذ التطور على الرجال أيضا، وبدأ الآباء أخيرا في تولي زمام الأمور.

ولا يزال بإمكاننا رؤية ذلك الفارق الزمني التطوري اليوم. ففي عام 2012، وضع علماء إسرائيليون 15 زوجا من آباء أطفال يبلغون من العمر ستة أشهر في ماسح الرنين المغناطيسي الوظيفي لتقييم نشاطهم الدماغي أثناء مشاهدتهم مقاطع فيديو لأطفالهم يلعبون. وأظهر كل من الآباء والأمهات نشاطا في مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف وفهم مشاعر الآخرين، مما يدل أيضا على الارتباط القوي الذي شعروا به تجاه طفلهم.

لكن في مناطق أخرى من الدماغ، كان هناك اختلاف واضح. في الأمهات، كان الجهاز الحوفي القديم تطوريا، والذي يعكس الخصائص الرئيسية للأمومة، هو الجزء الأكثر نشاطا في الدماغ. بينما وقع تنشيط القشرة المخية الحديثة الصغيرة نسبيا لدى الآباء، والتي ترتبط بـ"الإدراك الاجتماعي"، ويبدو أنها تعكس دور الأب في التعليم وتشجيع طفله على السعي نحو الاستقلال.

ويوضح هذا أن الأمومة قديمة قدم الزمن، كونها موجودة في الجهاز الحوفي، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن استجاباتنا السلوكية والعاطفية، في حين أن الأبوة البشرية مثبتة في أحدث مناطق الدماغ.

المصدر: نيويورك بوست + ديلي ميل 

التعليقات

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء

إسرائيل تكشف كواليس "مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنية

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء

قتلى ومفقودون في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة

الحكومة السورية تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها إلى بلادها بطلب من برلين

مسؤول أمريكي رفيع لأكسيوس: إسرائيل و"حزب الله" اتفقا على وقف إطلاق النار اعتبارا من الرابعة عصرا

ترامب: نسفت أكبر جسور إيران بسبب تأخرهم عن حضور اجتماع

أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة

ترامب: لولا تدخلي لسحقت إسرائيل وسأمنعها من مهاجمة لبنان

مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أبناء الشعب الأعزاء البقاء في الساحة

سبب وتداعيات الانتصار الإيراني المؤقت في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بتوسيع نطاق الصراع

عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير