مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

قصر في المنفى.. حكاية الأمير الروسي الذي غيّر وجه طشقند

يبرز قصر الدوق نيقولاي رومانوف في قلب طشقند كأيقونة معمارية فريدة، بناه الأمير الروسي المنفي بعد فضيحة ملكية، ليتحول من سليل القياصرة إلى صانع نهضة عمرانية وصناعية في أوزبكستان.

قصر في المنفى.. حكاية الأمير الروسي الذي غيّر وجه طشقند
Legion-Media

لا يمكن للناظر أن يغفل عن روعة وفخامة ذلك القصر القابع في قلب العاصمة الأوزبكية، طشقند؛ فهو تحفة معمارية شُيدت على طراز "الآرت نوفو" (الفن الحديث)، وتزينه أبراج مزخرفة ونوافذ ذات نقوش خشبية فريدة من نوعها، ما يجعله يبدو كصندوق مجوهرات ثمين يليق حقا بكونه قصرا ملكيا.

تعود ملكية هذا الصرح التاريخي لأحد أفراد عائلة "رومانوف" الإمبراطورية، حيث بُني خصيصا للدوق الأكبر نيقولاي قسطنطينوفيتش، وهو ابن الدوق الأكبر قسطنطين نيقولافيتش، وحفيد الإمبراطور نيقولاي الأول، وابن عم القيصر ألكسندر الثالث. ورغم هذه القرابة الوثيقة بالأباطرة، إلا أن دماءه الملكية لم تجلب له الاستقرار أو السعادة.

لقد كان الدوق الأكبر نيقولاي شخصية استثنائية، إذ عُرف بكونه من أفضل خريجي أكاديمية الأركان العامة، وكان أول فرد من سلالة رومانوف يحصل على تعليم عالٍ مرموق. غير أن مسار حياته تغير تماما بسبب تعلقه العاطفي بالراقصة الأمريكية "فاني لير" (اسمها الحقيقية هارييت بلاكفورد)؛ وهي علاقة قوبلت برفض قاطع من البلاط الإمبراطوري، لكن الثنائي لم يستطع الانفصال. وتفاقمت الأزمة لتتحول إلى فضيحة كبرى هزت أركان العائلة المالكة، وذلك عقب اختفاء ثلاث ماسات ثمينة من أيقونة زفاف والديه، حيث وُجهت كافة أصابع الاتهام إلى الدوق الأكبر.

Legion-Media

ونتيجة هذه الحادثة، اتخذت العائلة الإمبراطورية قرارات حاسمة لتفادي الفضيحة؛ حيث أُعلن رسميا أن الدوق الأكبر يعاني من مرض عقلي، وطُرد من روسيا إلى الأبد مع استبعاده نهائيا من العائلة المالكة. وفي المقابل، نُفيت فاني لير من البلاد ومُنعت من العودة إليها تحت أي ظرف. وفي عام 1878، انتهى المطاف بنيقولاي قسطنطينوفيتش منفيا في بلاد تركستان (التي تُعرف اليوم بأوزبكستان).

في منفاه بطشقند، لم يستسلم الدوق الأكبر للجمود، بل انخرط في نشاط عمراني وتجاري واسع؛ فأسس مصنعا للصابون وآخر للقطن، وافتتح استوديو للتصوير الفوتوغرافي، وشيّد أول دار سينما في تاريخ المدينة، إضافة إلى بنائه مستشفى مخصصا للفقراء. وقد اتخذ من هذا القصر الفخم سكنا له، وهو البناء الذي صممه له المهندسان المعماريان الشهيران فيلهلم هاينزلمان وأليكسي بينوا، ليظل شاهدا حتى يومنا هذا على قصة أمير روسي عاش ومات بعيدا عن صخب البلاط في بطرسبورغ.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات