مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)

في موسم درامي اتسم بكثافة الطرح وتنوع الرهانات، حضرت شكران مرتجى بشخصيتين على طرفي نقيض: "ديبة" في مسلسل اليتيم و"سندس" في مسلسل عيلة الملك.

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)

الأولى تنتمي إلى دراما الصمت والهامش الإنساني، والثانية إلى دراما الجدل الاجتماعي والمواجهة. وبينهما تتشكل صورة ممثلة تعرف كيف تعيد تعريف حضورها، لا عبر تكرار أدواتها، بل عبر تفكيكها وإعادة بنائها.

  • من الهامش الإنساني إلى صدارة الجدل

ليست المسافة بين الشخصيتين شكلية فحسب، بل جوهرية في طبيعة الصراع وموقع البطلة داخل الحكاية. في "اليتيم" تقف مرتجى على هامش المجتمع، منكسرة ظاهرياً، عميقة داخلياً. وفي "عيلة الملك" تتموضع في قلب العاصفة، حيث يتحول خيارها العاطفي إلى قضية رأي عام داخل النص وخارجه. هذا الانتقال يكشف وعياً فنياً برفض البقاء في منطقة آمنة.

  • حين يتكلم الجسد ويصمت الحوار

لا تعتمد مرتجى على الحوار في " اليتيم" بقدر اعتمادها على الجسد. ف"ديبة" امرأة مثقلة بانحناءة دائمة، تمشي ببطء كأنها تحمل تاريخاً من القهر. الأداء هنا قائم على الاقتصاد، نظرات طويلة، صمت مشحون، حركات دقيقة تُغني عن صفحات من الكلام.

نجحت مرتجى في تجنب الميلودراما، فلم تقدم الشخصية كضحية مستجدية للتعاطف، بل ككائن هشّ وصلب في آن. الجسد المشوّه لم يكن قناعاً شكلياً، بل أداة درامية تكشف الإقصاء الاجتماعي وتحوّله إلى إحساس داخلي دائم. هكذا تحوّل الصمت إلى خطاب، وأصبح الحضور الجسدي نصاً موازياً للحوار.

  • جمال القبح الدرامي 

رهان مرتجى على شخصية "ديبة" كان شجاعاً، إذ تخلّت فيه عن أي عناصر تجميلية معتادة، وقدّمت شخصية تقوم على تشويه الشكل لإبراز عمق الروح. هذا الاختيار لا يُحسب للشكل بقدر ما يُحسب لقدرتها على تحرير الأداء من أسر الصورة. إنها لحظة نضج واضحة، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة – التفاتة رأس، ارتجافة يد – مركز الثقل الدرامي.

  • الحب كفعل مواجهة

على الضفة الأخرى، تظهر "سندس" بشخصية صريحة، واعية، تدخل علاقة عاطفية مع رجل يصغرها بفارق عمر كبير، فتتحول إلى محور جدل اجتماعي. هنا يتغير إيقاع الأداء, الحوار كثيف، المواجهات مباشرة، والانفعالات واضحة.

مرتجى لم تقدّم "سندس" كامرأة متهورة أو باحثة عن صدمة، بل كامرأة تطالب بحقها في الاختيار العاطفي. غير أن الجدل الذي رافق الشخصية كشف حساسية الطرح أكثر مما كشف تعقيده النفسي أحياناً، إذ بدا أن النص يقترب من حدود الإثارة الاجتماعية في بعض اللحظات. فالعلاقة التي جمعت "سندس' بـ"مراد" الذي يقوم بدوره تيم عزيز لم تكن مجرد خط رومانسي، بل منصة لاختبار نظرة المجتمع إلى المرأة حين تكسر الصورة التقليدية للعلاقة. أدائياً، حافظت مرتجى على اتزان الشخصية، ومنحتها بعداً إنسانياً يمنع اختزالها في عنوان جدلي. لكن قوة الفكرة فاقت أحياناً عمق معالجتها، فبقيت الشخصية معلّقة بين الجرأة الفنية والرغبة في إقناع الجمهور بشرعيتها.

  • الصمت مقابل الضجيج مفارقة الشخصيتين

إذا كانت "ديبة" تصرخ بصمتها، فإن "سندس" تواجه بالكلام.

إذا كانت الأولى تبحث عن اعتراف بوجودها الإنساني، فإن الثانية تبحث عن اعتراف بحقها في الحب.

المفارقة أن جوهر الشخصيتين واحد، الرغبة في الاعتراف. لكن أدوات التعبير مختلفة تماماً ،ففي "اليتيم" يتحقق التأثير عبر الداخل، وفي "عيلة الملك" عبر الصدام مع الخارج.

  • بين رهانات النص ونضج الممثلة

 بدا إنجاز مرتجى أدائياً خالصاً في "اليتيم " قائماً على مهارة تحويل التفاصيل الصغيرة إلى معنى كبير. أما في "عيلة الملك" فكان الرهان مشتركاً بين النص والطرح الاجتماعي، ما جعل الشخصية محكومة أيضاً بمدى توازن المعالجة الدرامية.

  • مسار يتجاوز التصنيف

تثبت شكران مرتجى عبر العملين أنها لم تعد أسيرة قالب واحد. فهي قادرة على أن تكون بطلة الصمت كما هي بطلة الجدل. في "اليتيم" قدمت درساً في الاقتصاد التعبيري والنضج الفني، وفي "عيلة الملك" خاضت مغامرة اجتماعية اختبرت حدود التلقي والقبول.

وبين الجرح الصامت والرغبة المعلنة، ترسم مرتجى مساراً فنياً أكثر وعياً وخطورة، يؤكد أن الممثلة الحقيقية لا تُقاس بمدى إثارتها للجدل فقط، بل بقدرتها على تحويل الاختلاف إلى قيمة فنية مستدامة.

المصدر: RT

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية